قلت : روى موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن صرد . قال المزي : يقال مرسل وعن عمرو بن حريث الصحابي فيما ذكره المزي أيضا ، وقال : يقال مرسل
عن إبراهيم النخعي قال : أسلم فيما يوزن ، قال يحيى القطان : إنما هو رجل عن إبراهيم
أرسل عن آبائه - عليهم السلام - وروى عن عبد الله بن دينار ، وفي التهذيب أنه لم يدركه ، وهو كذلك لأن ابن دينار مات سنة سبع وعشرين ومائة ومولد موسى سنة أربع وعشرين . قلت : ليس في التهذيب أنه لم يدركه بل ذكر روايته عنه ساكتا عليها ، وإن كان الواقع أنه لم يدركه . وقد قال أبو بكر الخطيب : يقال : إنه ولد سنة ثمان وعشرين ومائة ، ولم يحك المزي في التهذيب سواه وهو أبعد له من الإدراك مما حكاه العلائي في مولده ، انتهى
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : شيخ للأوزاعي ، لا نعلم روى عنه غيره .
متأخر ، يروي عنه معمر ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . أخرجه أبو داود في المراسيل
عن عمر - رضي الله عنه - . قال أبو زرعة : مرسل
قلت : وفي سنن أبي داود روايته عن امرأة من بني أسد عن عائشة . وفي الشمائل للترمذي وابن ماجه روايته عن مولى لعائشة عن عائشة ، انتهى
قال أبو محمد : [ ترك ] (102 م 5) أبو زرعة حديثه (957 ك) ، ولم يقرأ علينا كان قد أخرجه قديما في فوائده
قرأت على علي بن صالح ، عن علي بن صالح سماعا : أخبرنا علي بن أحمد ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد ، أخبرنا علي بن المسلم ، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد ، أخبرنا تمام بن محمد ، أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر الكندي ، حدثنا أبو زرعة قال : ولم يزل حديث الوليد بن محمد الموقري يعني مقاربا حتى ظهر أبو طاهر المقدسي لا جزي خيرا ! قال أبو زرعة : فقال له سليمان بن عبد الرحمن ، وأنا حاضر : ويحك يا أبا طاهر ، أهلكت علينا الوليد بن محمد !
قال أبو زرعة : هو أكفر من إبليس . يقول : الجنة والنار لم تخلقا ، وإن خلقتا فسيفنيان . نقله الخلال في كتاب السنة له
عن أبي الدرداء ، وسعد بن أبي وقاص ، وكعب الأحبار ، وغيرهم ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب . قلت : عبارة التهذيب يقال مرسل ، انتهى
ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي العليا
وقال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل
قال العلائي : وفي التهذيب أنه روى أيضا عن عمر والزبير - رضي الله عنهما - وأنه مرسل لم يدركهما . قلت : لم يقل في التهذيب : لم يدركهما ، انتهى
وقال صالح بن محمد : صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا . روي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره ، قال صالح : وإنما هو ناجية ، فزاد هاهنا ألفا ، فصار أبا حسنة ، وهو خطأ .
وقال صالح بن محمد : صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا . روي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره ، قال صالح : وإنما هو ناجية ، فزاد هاهنا ألفا ، فصار أبا حسنة ، وهو خطأ .
وروايته عن مولاه متصلة في الصحيحين
قلت : لم يجزم في التهذيب بأن روايته عن الفضل مرسلة ، بل حكي ذلك قولا وهي عند النسائي في سننه ، انتهى
وذكر في التهذيب أنه روى عن عياش بن أبي ربيعة مرسلا ، انتهى
وقال أبو زرعة : نافع عن عثمان ، مرسل
قال أبو زرعة : حديثه عن عثمان مرسل ،
وقال أبو زرعة : حديثه عن عثمان مرسل
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال الضرير ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان هشام بن حسان لا يملي علي ، فكلمناه أن يملي علينا فتابعنا على ذلك فقال : جبوا أطرافكم قال : فجعلنا نجمعها من كل ناحية حتى جمعناها ، فأتيته أنا وإسماعيل بن علية وهارون الشامي ابن أبي عيسى وكان كاتبا وأبو عوانة معنا وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي القصاب ، فقلنا لهشام : ما كان عن ابن سيرين وعن حفصة وعن مشيختك ، وما كان عن الحسن فدعها ، فجعل هشام يملي على هارون عن يمين هارون قاعدا ، وإسماعيل عن يساره يغير الحرف أو يسقط الشيء ، وأبو عوانة ناحية وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي ينامون نوما جيدا ثم يقومون فينسخون من كتابنا
قلت : روى عن أبي الدرداء ، ويقال : مرسل ، ذكره في التهذيب ، انتهى
روى عن أبي الغريف عبيد الله بن خليفة الهمداني ، والصحيح أن بينهما عامر بن السمط ، ذكره في التهذيب ، انتهى
وقال صالح بن محمد الأسدي في حديث شعيب عن الزهري : كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية في الأمراء من قريش ، والزهري إذا قال : كان فلان يحدث ، فليس هو سماعا ، قال : وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير عن معاوية نحوه ، وليس لهذا الحديث أصل [ ولا يعرف من حديث ] ابن المبارك ، ولا أدري من أين جاء به نعيم ، وكان نعيم يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة
وقال أبو زرعة : الدمشقي يصل أحاديث يوقفها الناس
وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة : نعيم بن سلامة سمع ابن عمر وأسند من طريق رجاء بن أبي سلمة ، عن عطاء الخراساني قال : ما رأيت بفلسطين أكمل من نعيم بن سلامة
وذكر في التهذيب أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة وكذلك عن معاذ وحذيفة . قلت : لم أر في التهذيب أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة . بل ذكر روايته عنه ساكتا عليها ، انتهى
قلت : وقال : كان قليل الحديث ، وذكره هو وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري ولا أبا الدرداء . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : نمير بن أوس الأشجعي ، ويقال : الأشعري ، ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما يروي عن أم الدرداء .
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه ما أدرك أبا الدرداء ، ولا معاذا
روى عن قحافة بن ربيعة ، وقيل : عن أبيه عنه
وذكر أبو زرعة ، وأبو حاتم والدارقطني أن وكيعا وهم في اسم أبيه فقال : حدثنا أبو مكين نوح بن أبان ، وإنما هو نوح بن ربيعة
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ذكره في التهذيب
روى عن أنس - رضي الله عنه - فقيل : إن ذلك مرسل ، ذكره في التهذيب
قيل : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك ، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له
قال أبو زرعة : ليس لها صحبة
والتي يروى عنها العلم والفقه هي الصغرى
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده