٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأخطأ خصيف فصرح بسماعه

روى عن نعيم المجمر ، وقيل : بينهما وهب بن كيسان ، ذكره في التهذيب

روى عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، قال المزي : والصحيح أن بينهما إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، وروى أيضا عن قزعة بن يحيى ، وقيل : بينهما يحيى ابن إسماعيل بن جرير وكلاهما في عمل اليوم والليلة للنسائي .

روى عن الأحنف بن قيس مرسلا ، ذكره في التهذيب

وقال أبو عروبة : كان لا يخضب

ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر أهل زهد ، وفضل من أهل الرملة

ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر من أهل الرملة ، أهل زهد وفضل

وقال أبو زرعة : ابن أبي الهذيل عن أبي بكر مرسل

عن أبي بكر الصديق : قال أبو زرعة : مرسل

وقال أبو زرعة : لا أعلمه لقي أحدا من الصحابة

وعن أبي زرعة الدمشقي لا أعلم عبد الله بن أبي زكريا لقي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة . وقال في موضع آخر : لا أعلم عبد الله بن أبي زكريا لقي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

حنكه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له ، ولا يعرف له رؤية ، بل هو تابعي ، وحديثه مرسل

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : لاأعرف اسمه ، روايته عن عثمان ، مرسل

عن عمر رضي الله عنه قال أبو زرعة : مرسل

وذكره أبو زرعة النصري ، وابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قال أبو زرعة : وأنا أقول من عندي : لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان عبد الله بن ذكوان أقرأ عندي منه ، والله أعلم

وقال الوليد بن عتبة : ما بالعراق أقرأ منه ، قال أبو زرعة الدمشقي : ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان ، في زمنه عندي أقرأ منه

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يونس بن بكير ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا : ابن إدريس أحبهم إلينا

وهو تابعي بلا خلاف فحديثه مرسل قطعا

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد الله بن المبارك اجتمع فيه : فقه ، وسخاء ، وشجاعة ، وغزو ، وأشياء

أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عمرو بن مرة ، وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير ، نقلته من خط والدي حرسه الله

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبو زرعة : لم يسمع من عمر

عبد الله بن بريدة بن الحصيب : عن عمر قال أبو زرعة : مرسل

وفي المراسيل لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : عبد الله بن بريدة عن عمر مرسل

وقال أبو زرعة : هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النوفلي

قال أبو زرعة : عبد الله بن جعفر المخرمي أحب إلي من يزيد النوفلي

وقال أبو زرعة : هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النوفلي

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي بكر بن حفص فقال : اسمه وكنيته واحد

قال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل

، وهو كما ذكر ؛ لأن ابن دينار لم يسمع من عمر رضي الله عنه

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، فقال : مديني [ ثقة ]

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، فقال : مديني [ ثقة ]

وذكره أبو زرعة النصري في كتاب " الطبقات " في طبقة تليهم - يعني العليا من الذين أدركوا الصحابة - قدما

قال ابن أبي حاتم : وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه

قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر

قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح