٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت يونس بن سيف يقول : ما بقي من القدرية إلا كبشان ، أحدهما حسان بن عطية . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد ، عنه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا عقبة ، عن الأوزاعي ، قال : ما رأيت أحدا أكثر عملا منه في الخير - يعني حسان بن عطية

وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا

وقال الأوزاعي : كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : كان حصين بن أبي الحر عاملا لعمر على ميسان ، وبقي حتى أدرك الحجاج فأتي به فهم بقتله ثم خلاه ، وحبسه حتى مات

وقال أبو عمرو الداني : كان مقرئا قرأ عليه الحسن البصري

وقال ابن وارة : حدثنا أبو حفص التنيسي قال : حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان ، وكان من العباد

قال أبو اليمان ، عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود

وقال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم

وقال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة

وقال معمر : ما رأيت أفقه من هؤلاء : الزهري ، وحماد ، وقتادة .

ثنا بشير بن موسى الغزي ، ثنا محمد بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر قال : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه

وصفه بذلك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه

وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث

وقال عبيد الله بن عمر : أخطأ في حديثه عن أيوب عن حميد بن هلال أو غيره ، قال أريت زيد بن صوحان يوم الجمل ، ثناه عبد الوارث وابن علية عن أيوب ، عن غيلان بن جرير بنحوه . قال عبيد الله : وغيلان الصواب .

وقال ابن أبي خيثمة : سأل إنسان عبيد الله بن عمر : كان حماد أميا؟ قال : أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف

وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا

وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له

وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له .

وقال أبو حفص الأبار : أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه

وقيل : إن أبا عمر بن عبد الوهاب هجر أبا الشيخ لمكان حكاية حمدان ، وقال : إن أردت أن أسلم عليك فأخرج من كتابك حكاية حمدان بن الهيثم

وقال علي عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار في حديث : سلوا حنظلة عن هذا ، وحنظلة وعبد الرحمن ومحمد وعمرو بنو أبي سفيان أربعة

وقال الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر : كان الفقه بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري ، وسعيد بن المسيب بن حزن المخزومي ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وسليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث

أخبرنا محمد ، قال : حدثنا محمد بن بشر بن حميد المزني ، عن أبيه ، قال : قال رجاء بن حيوة : يا أمير المؤمنين ، قدم قادم الساعة ، فأخبرنا أن خارجة بن زيد بن ثابت مات ، فاسترجع عمر ، وصفق بإحدى يديه على الأخرى ، وقال : ثلمة والله في الإسلام

وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب " الأرحاء والجماجم " : خالد بن سنان أحد بني مخزوم بن مالك من بني عبس ، لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد - صلى الله عليه وسلم

وقال العلاء بن عمران : كانوا لا ينكرون روايته عن أنس

وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي : أخبرنا محمد بن عمرو ، قال : سمعت العلاء بن عمران يقول : كان خالد بن عبيد عتكيا كنيته أبو عصام ، وكانوا يكرمون خالدا لحال روايته عن أنس ، ولا ينكرون روايته عن أنس ، وكان إذا صار إلى مجلس الحسين بن واقد ، وأبي حمزة ، وابن المبارك صار صدر المجلس

وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي

وقال بقية أيضا عن عمر بن جعثم : كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له

وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة

وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة

قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة

وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا .

وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله .

قال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت أحدا يضبط إلا وهو يثبج إلا خلاد بن عبد الرحمن

وقال هشام بن يوسف ، عن معمر : لقيت مشيختكم فلم أرى أحدا كاد أن يحفظ الحديث إلا خلاد بن عبد الرحمن

وقال هشام بن يوسف ، عن معمر : لقيت مشيختكم فلم أر أحدا كاد أن يحفظ الحديث إلا خلاد بن عبد الرحمن

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي ، قال : سمعت هشاما يعني ابن يوسف - قال : قال معمر : لقيت مشيختكم فلم أر منهم أحدا يكاد أن يحفظ الحديث إلا خلاد بن عبد الرحمن بن جندة

وقال ابن عدي : حدثنا عبدان ، حدثنا حسين بن محمد البيوردي قال : كنا عند عمرو بن الوليد الأغضف ومعنا داهر بن نوح، فقال عمرو : وأيكم يحفظ حديث أبي عوانة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال : جاء رجل فقال : يا رسول الله ، إني لقيت امرأة في البستان فعملت بها كل شيء إلا أني لم أجامعها ... الحديث ؟ فسكت القوم فوثب داهر فقال : حدثنا أبو عوانة ... وساق الحديث، فقال عمرو بالفارسية كلاما معناه : إذا رجع قطيع الغنم فإن المكسور يصير قدام الجميع

وقال ابن عيينة : حدثني أبي قال : كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره

عمر