محمد بن
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد مات بالمدينة . قلت : وبقية كلام ابن سعد : وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة .
وقال ابن سعد ، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه ، وهو : مات بالمدينة ، وعن القعنبي : ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج . وأغفل منه : مات في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه» ، قال : وقال العجلي : هو من خيار التابعين .
قلت : وقال ابن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
والذي قاله ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ثقة وله أحاديث صالحة،
قال ابن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وذكر المزي وفاته من عند ابن سعد وأغفل منه إن كان رآه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولم يذكر وفاته إلا نقلا بقوله : قالوا : وتوفي سنة اثنتي عشرة ومائة
قال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان أو أم إياس ابنة أبي موسى الأشعري ، ومن ولده يحيى ، ومحمد وصالح ، وإسحاق وعبد الله ، وعيسى ، ويعقوب ، ونوح ، وإسماعيل ، وداود .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان بنت أبي موسى الأشعري
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي ، فإن لم يفعل فاضربه أربع مائة سوط ، واحلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) . وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به
وقال ابن سعد : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ، وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ، وهم حلفاء الأوس ، يكنى أبا حفص ، وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة . ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن بكير . فهذا وقول ابن معين يدل على أن هذا والذي بعده واحد
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ؛ وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ؛ وهم حلفاء الأوس من الأنصار ودعوتهم في الديوان في بني أمية بن زيد ، وبنو أمية آخر دعوى الأوس من الأنصار ، وكان عمر يكنى أبا حفص وكان ثقة وله [ ق 179 ب ] أحاديث صالحة ، وتوفي سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ؛ وهو يومئذ ابن ثمانين سنة .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : أبو عطية اسمه مالك بن عامر الهمداني ، ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب على الكوفة ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة : أبو عطية واسمه مالك بن عامر الهمداني ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب بن الزبير على الكوفة وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، قال : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة .
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة
قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وساق حديثه : أقعدني النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجره ، الحديث . وقال : كان ثقة وله أحاديث صالحة .
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال ابن النجار : كان حافظا حجة ثبتا ورعا سنيا ، صحيح النقل ، وقيل : كان ذا حلم وسؤدد وصفات حميدة
قال ابن النجار : سمعنا معه وبقراءته كثيرا ، وكتب بخطه كثيرا ، وحصل كثيرا من الأصول ، واستنسخ كثيرا من الكتب ، وكان في رحلتي الأولي يعيرني الأصول ويفيدني عن الشيوخ ، ويتفضل إذا زرته . وكان من أئمة المسلمين ، حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا لأسامي المحدثين وتراجمهم ، مع ثقة وعدالة وأمانة وديانة وتودد وكيس ومروءة ظاهرة ، ومساعدة للغرباء .
قال الدبيثي : كان خيرا ، صحيح السماع .
ابن الدبيثي ، وقال : كان خيرا صحيح السماع .
قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا
قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا
وقال الباغندي : كان خيرا مرضيا صدوقا .
وقال الباغندي : كان خيرا مرضيا صدوقا
وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ابن ناصر يسيء القول فيه
قال أبو أحمد : كان أبو عروبة يسيء الرأي فيه