المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : صالح الحديث

وقال أبو حاتم : صالح ، وهم ثلاثة إخوة محمد ، وعبد الله ، ومسلم بنو أبي مريم ، ومسلم أعلاهم . وقال محمد بن سعد : ليس بأخيهما

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمسين ومائة ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، وهو صالح الحديث

وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث .

وقال ابن سعد : كان صالح الحديث

قال ابن النجار : صالح حافظ لكتاب الله ، وكان أميا لا يحسن الكتابة ولا يعرف شيئا من العلم ، وكان عسرا في الرواية ، سيئ الخلق ، متبرما بأصحاب الحديث ؛ كنا نلقى منه شدة حتى نسمع منه ، وكان فقيرا مدقعا يأخذ على الرواية . وكان من فقهاء النظامية ، أسمعه أبوه الكثير وتفرد . أظنه ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة ؛ فإنه سمع في سنة ثلاث وثلاثين . وكان له أخ اسمه كاسمه مات قبل سنة خمس وعشرين وخمسمائة

وكان أميا لا يكتب ، قاله ابن النجار ، وقال : هو صالح ، حافظ لكتاب الله ، ولا يعرف شيئا من الفقه ، عسر في الرواية ، سيئ الخلق ، متبرم بالسماع ، كنا نلقى منه شدة ، وكان فقيرا مدقعا ، وكان من فقهاء النظامية ، وكان يأخذ على الرواية . ولد سنة سبع وعشرين وسمع في سنة اثنتين وثلاثين

علي بن هاشم العائذيصالح الحديث صدوق

وقال ابن سعد : كان صالح الحديث صدوقا

علي بن هاشم العائذيصالح الحديث صدوق

ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صالح الحديث صدوقا

قال السمعاني : كان صالحا ، ثقة ، فاضلا ، واسع الرواية ، أقرأ القرآن ، وحدث بالكثير ، سمع أبا القاسم الحرفي ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا علي بن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وأبا علي بن دوما ، روى لنا عنه ابنه يحيى ، وابن السمرقندي ، وابن ناصر ، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي ، وجماعة كثيرة بمرو ، وبلخ ، وبوشنج ، وقرأت بخط والدي : ثابت ثابت .

وقال أبو الحسين بن الفضل القطان : توفي أبو عمرو في ربيع الأول لثلاث بقيت منه يوم الجمعة من سنة 344 ، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان ، وكان ثقة صالحا صدوقا .

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وكان عبد الله رجلا صالحا خيرا دينا روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن ربيعة بن عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن دينار وكان من صالحي التابعين صدوقا دينا وتوفي سنة إحدى وثلاثين ويقال سنة ثنتين وثلاثين

قال ابن النجار كان صالحا متدينا ، على طريقة السلف

سلام بن سليم الحنفيصالح كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، صالحا فيه

ذكره ابن سعد في الطبقات [ ق 254 ب ] الذي ذكر المزي لفظه من عنده وأغفل منه : كان كثير الحديث صالحا ذا علم ومروءة .

يحيى بن حمزة بن البتلهيصالح كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث صالحه

يحيى بن حمزة بن البتلهيصالح كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث صالحه .

سعيد بن سالم القداحصالح لا بأس به

وقال ابن وضاح : صالح لا بأس به

وقال أبو العباس بن عقدة ، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سئل عنه ابن نمير ، فقال : صالح لا بأس به

وقال يعقوب بن عقدة ، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سئل ابن نمير عن أبي سعيد ، فقال : صالح لا بأس به .

وقال محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين كان يحج على ناقة له ، ولا يتزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ، ويرسلها ترعى

مهاجر بن مسمار الزهريصالح وليس بذاك

وقال ابن سعد : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمس ومائة ، وله أحاديث وليس بذاك ، وهو صالح الحديث

السدي الكبيرصالح يكتب حديثه

وقال ابن نمير : صالح يكتب حديثه

وقال ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة : أبو الورد بن قيس بن فهد الأنصاري

ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

قال ابن سعد : مات بالمدينة سنة ثمان وستين ، ذكره في طبقة الخندقيين ، وقال : أسلم قبل الفتح

قال ابن سعد : أسلم ، وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه ولم يسم

وذكره ابن سعد فيمن شهد أحدا وما بعدها

قال ابن سعد : شهد أحدا وما بعدها

وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح

قال ابن سعد : كان شريفا كاملا ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة ، وكان ممن ثبت يوم أحد ، وجرح حينئذ سبع جراحات

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع .

أم ذرصحابي

قال ابن منده : لها ذكر في وفاة أبي ذر . ووصل ذلك أبو نعيم ، من طريق مجاهد ، عن إبراهيم بن الأشتر ، وليس فيه ما يدل على أن لها صحبة ، بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - . لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام

وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت .

وقال ابن منده : أم بني شيبة بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وحجت معه .

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا وأحدا ، وقتل بها . وكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة القداح في نسب الأنصار

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا وأحدا ، وقتل بها . وكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة القداح في نسب الأنصار

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بئر معونة ، وكذا ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب .

محمد بن