محمد بن
ذكره أبو نعيم في جملة الصحابة ، وذكر أن ابن داود قال : شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وشهد ما بعدهما . وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده .
وذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة . والعقيلي في جملة الضعفاء
وذكره الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة
وقال ابن منده في " صحيحه " : أما حال عكرمة في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين فمن بعدهم ، وحدثوا عنه ، واحتجوا بمفاريده في الصفات ، والسنن ، والأحكام . روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من البلدان منهم زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم ، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكثير أحد من التابعين على أن من جرحه من الأئمة لم يمسك من الرواية عنه ، ولم يستغنوا عن حديثه ، وكان يتلقى حديثه بالقبول ، ويحتج به قرنا بعد قرن ، وإماما بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح ، وميزوا ثابته من سقيمه ، وخطأه من صوابه ، وأخرجوا روايته ، وهم : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، فأجمعوا على إخراج حديثه ، واحتجوا به على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه ، وقد أخرج عنه مقرونا ، وعدله بعدما جرحه
وقال ابن منده في " المعرفة " : ذكر في الصحابة وهو من التابعين
وابن منده فيما ذكره ابن الأثير وقال : ذكر في الصحابة وهو من التابعين
ولم أر من صرح بعدم صحبته إلا ابن منده ، وليس جزما منه ؛ لأنه لو جزم به لما ذكره في الصحابة . وكأن مستنده قول الرازي ، وهو ليس صريحا في ذلك إذ لم يجزم به ، إنما نفى علمه ذلك عن نفسه ، وإذا لم يعلمه علمه غيره ، وإن كان مستند المزي قوله : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين ، وما أظنه استند لغيره ؛ لأنه لم يعلله بغيره ، فذاك ليس جيدا ؛ لأنا قدمنا أن ابن حبان نقض ذلك ، وذكره في " الصحابة " الذين لم يرهم المزي ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، ومن أثبت حجة على من نفى ، إذا تساويا ، فكيف مع عدم التساوي . والله تعالى أعلم
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده – في الصحابة
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - في " الصحابة " ، وذكره القاضي أبو أحمد والناس في التابعين
ذكره البخاري في الوحدان وابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة
ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ، وعزاه لابن أبي عاصم ،
وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة المستدركين على أبي عمر بن عبد البر
وذكره الطبراني وابن منده وطائفة في الصحابة
وذكره ابن منده وغيره في " معرفة الصحابة " ، وأوردوا من حديثه حديثا وقع في إسناده وهم أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة ، وهو من رواية الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف ، كذا رواه الوليد ورواه جماعة من الثقات عن الطائفي عن عثمان ، وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن أبيه به ، ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن أبي أوس به ، وهو الصواب
وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة
وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من كتاب " الصحابة "
قلت : روى ابن منده في كتاب " الصحابة " حديثه من طريق صحيحة ، وهي رواية الحجاج بن المنهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا تصريح بوفادته . وقد روى أبو نعيم في " الصحابة " أيضا من طرق ما يقتضي ذلك
ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة
وقال أبو زرعة الدمشقي : ولي حمص بعد سعيد بن عامر . وكذا قال أبو بكر البغدادي في الصحابة بحمص
ذكره ابن منده ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة ولا رؤية
ذكره البغوي في الصحابة ، وعزاه لابن سعد
وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة "
ذكره جعفر المستغفري وغيره في الصحابة
وقد ذكره في الصحابة أيضا علي بن سعيد العسكري ، وكذا يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه المصابيح في الصحابة ، ونبه جعفر المستغفري على أنه صحفه فقال : فتح بسكون المثناة الفوقانية بعدها حاء مهملة ، وإنما هو بتشديد النون بعدها جيم ، وعداده في التابعين
وذكره ابن حبان في الصحابة ، وابن سعد في طبقة الذين توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث
تابعي صغير ، أرسل حديثا، فذكره جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة،
أورده عبدان المروزي والمستغفري ، وأبو بكر بن أبي علي في الصحابه
أورده عبدان المروزي والمستغفري ، وأبو بكر بن أبي علي في الصحابه
ذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده جعفر وغيره في الصحابة ، وذكر له حديثا صوابه عن أبيه
ذكره ابن شاهين ، وابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة،
وذكر ابن منده في " معرفة الصحابة " كثير بن السائب
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة ، وقال : لم يبلغنا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ، وكان رجلا صالحا فقيها ثقة قليل الحديث
وذكر ابن منده وأبو نعيم كردوس بن عمرو في " الصحابة " وهو مخضرم . روى عنه أبو وائل .
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر في " الصحابة " ، وقد بينت في " الإصابة " وهمهم في ذلك
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
وقال ابن منده : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ولا يثبت .
وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر ، فقال : ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر
ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة
وجزم أبو عبد الله الجيزي في كتاب « الصحابة » بأنه شهد فتح مصر