محمد بن
وقال يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو حاتم : ثقة
وقال محمد بن سعد : ثقة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال : كان ثقة له فضل وعبادة ، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وعبادة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله يوم مات إحدى وثمانون سنة
وقال ابن سعد : كان ثقة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : يقولون : إنه ثقة لم أسمع منه شيئا
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال ابن عمار : يقولون : إنه ثقة ، ولم أسمع منه .
كان ثقة ، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، قاله محمد بن عبد الله الحضرمي المطين .
وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه
وقال ابن مردويه في كتاب « أولاد المحدثين » : مدني ثقة ، مات ببغداد .
وقال ابن وضاح : ثقة
وفي كتاب المنتجالي : قال ابن وضاح : آدم بن أبي إياس ، ومصعب بن ماهان ، ومحمد بن يوسف الفريابي ؛ نظراء ثقات
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب
وذكر له ابن سعد مناقب كثيرة ، وقال : كان ثقة ، له فضل وورع وعقل وأدب .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة له فضل وورع ، وعقل ، وأدب
وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة : كان يسار مكاتبا لرجل من أسلم ، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة ، فهو في دعوتهم ، وكان مطرف من أصحاب مالك ، وكان ثقة ، به صمم ، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وبه صمم
وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولي قضاء البصرة لهارون ، ثم عزل ، وتوفي في ربيع الآخر .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
قال ابن سعد : كان ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، وقد روى أحاديث
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة : أمه أم ولد ، وهو شقيق أنس ، وعمرة ، وسودة ، وكان ثقة ، وقد روى أحاديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولد سنة مائة ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، وفيها أرخه غير واحد
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
وقال محمد بن سعد ، والعجلي : ثقة
وقال ابن سعد والعجلي : ثقة
أرخه ابن سعد ، وزاد : كان ثقة ، سمع من غير واحد ، وكان يتمنع بالحديث ، ثم حدث أياما ثم خرج إلى الثغر فمات سنة عشر
وقال محمد بن سعد : كان ثقة سمع من غير واحد ، وكان يتمنع بالحديث ثم حدث أياما ثم خرج إلى الثغر فمات بالمصيصة سنة عشر ومائتين في خلافة المأمون
وقال ابن سعد : كان ثقة عابدا ، قالوا : توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق
ذكره محمد بن سعد في "الكبير" في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وذكره في "الصغير" في الطبقة الخامسة، قال: وكان من المتكلمين في الإرجاء وغيره، وكان ممن وفد إلى عمر بن عبد العزيز، فكلمه في الإرجاء، وكان ثقة في الحديث
سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس ، وسأله أبو محمد الخلال عن أبي السري الجلاجلي فقال : ثقة
قال ابن نمير : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، صاحب حديث، ولي قضاء طرسوس إلى أن مات بها
قال محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة
نا عبد الرحمن سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : موسى بن داود قاضي طرسوس ثقة