محمد بن
وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا ، فيظر قول المزي : روى عن علي وعمر ، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة ، قال : وكان ممن ألب على عثمان وشهد حصره ، وله في ذلك أخبار .
أورده أبو موسى عن جعفر المستغفري قال : كذا أخرجه يحيى بن يونس ، ولا أحسب له صحبة
قال ابن منده : لا يعرف له رؤية ولا صحبة
وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال: له خبر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنه أشار إلى هذا الحديث قال: وهو القائل : القائل: ومن ينتزع ما ليس من سوس نفسه يدعه ويغلبه على النفس خيمها
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين في أهل المدينة ، قال : روى عن أبي بكر وعمر ، وكان معروفا
وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة
وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة
مالك بن يخامر ، ويقال : أخامر ، السكسكي الألهاني الحمصي ، يقال : له صحبة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حديث أن السكاسك بن أشرس بن كندة لا يجتمع مع ألهان أخي همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بحال حقيقي ، ولو اقتدى بأقوال الأئمة لرأى ابن سعد قال : الألهاني ، ويقال : السكسي ، وكان ثقة إن شاء الله ، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان .
ذكره مطين في الوحدان من الصحابة،
وفي « الطبقات » : كانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر بن عبد الله
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : أصله مدني وله أحاديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : أصله مدني نزل الكوفة ، وله أحاديث
الثاني : ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة قال : روى عنه ابنه ، قال : لما وليت القضاء بكيت وبكى عيالي ، فلما عزلت بكيت وبكى عيالي
وقال ابن سعد : كان من المرجئة الأولى الذي يرجئون عليا وعثمان ولا يشهدون فيهما بشيء ، وله أحاديث ولا يحتجون به
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث
قال ابن النجار : درس الفقه على أبي يعلى ، وقرأ الفرائض على الوني ، وصار إمام وقته ، وشيخ عصره ، وصنف في المذهب والأصول والخلاف والشعر الجيد
قال الحافظ محب الدين ابن النجار : سكن أبو عبد الله بغداد ، وحدث بتصانيفه ، وقل أن جمع شيئا إلا وأكثره على ذهنه ، وله معرفة بالحديث والأدب والشعر ، وهو سخي بكتبه وأصوله ، صحبته عدة سنين فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة ، وما رأت عيناي مثله في حفظ السير والتواريخ وأيام الناس رحمه الله
قال ابن الدبيثي : عاش حتى صار أوحد وقته وشيخ زمانه إسنادا وحفظا
قال ابن الدبيثي عاش أبو موسى حتى صار أوحد وقته ، وشيخ زمانه إسنادا وحفظا
وقال ابن سعد : توفي في أول خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان كثير الحديث
ذكره ابن منده
وقال أحمد بن المنهال العابد ، عن محمد بن أبي عتاب : كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب الفريابي وما في وجهه شعرة فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة
قال أبو عبد الله النجار : لقن خلقا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرؤوس ، وما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته ، قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقورا
قال ابن النجار : لقن خلقا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرءوس ، ما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته . قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقورا
وقال السلفي : سألت أبا عامر محمد بن سعدون العبدري ، عن الحميدي فقال : لا يرى قط مثله ، وعن مثله يسأل ؟ جمع بين الفقيه والحديث والأدب ، ورأى علماء الأندلس . وكان حافظا
وأنبؤونا عن زاهر الثقفي : أخبرنا الحسين الخلال ، أنبأنا أبو الفوارس العنبري ، سمع أبا الحسن علي بن الحسين الإسكاف ، سمعت أبا عبد الله بن منده يقول : رأيت ثلاثين ألف شيخ ، فعشرة آلاف ممن أروي عنهم ، وأقتدي بهم ، وعشرة آلاف أروي عنهم ، ولا أقتدي بهم ، وعشرة آلاف من نظرائي ، وليس من الكل واحد إلا وأحفظ عنه عشرة أحاديث أقلها
روى يحيى بن منده في " تاريخه " ، عن أبيه وعمه : أن أبا عبد الله قال : ما افتصدت قط ، ولا شربت دواء قط ، وما قبلت من أحد شيئا قط
وقال عبد الله بن أحمد السوذرجاني : سمعت ابن منده يقول : كتبت عن ألف شيخ ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال
وقال أبو عبد الله بن منده : كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال .
وقال أبو سعيد النقاش : أخبرنا أبو أحمد العسال ، ولم نر مثله في الإتقان والحفظ
قال السلمي : هو من مشايخ البغداديين ، له لسان عال في هذه العلوم ، لا ينتمي إلى أستاذ ، وهو لسان الوقت ، والمرجوع إليه في آداب المعاملات ، يرجع إلى فنون من العلم .
وقد ذكر حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " معظم ما في هذه الترجمة ، وقال فيها : سمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه
وقال حمزة السهمي : سمعت أبا عمرو يقول : رأيت سماع الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه
قال الحاكم : وسمعته يقول : كتبت عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثلاثمائة جزء .
قال الحاكم : سمعته يقول : قال لي أبو بكر بن خزيمة : بلغني أنك كتبت عن محمد بن جرير تفسيره . قلت : نعم ، كتبته عنه كله إملاء من سنة ثلاث وثمانين ومائتين إلى سنة تسعين . فاستعاره ابن خزيمة مني
وقال أسلم بن عبد العزيز : قال لي ابن عبد الحكم : أتيت بكتب حسنة الخط تدعى " المستخرجة " من وضع صاحبكم محمد بن أحمد العتبي ، فرأيت جلها كذوبا مسائل المجالس له لم يوقف عليها أصحابها ، فخشيت أن أموت فتوجد في تركتي ، فوهبت لرجل يقرأ فيها . فقلت له : كيف استحللت أن تعطيها لغيرك ، إذ لم تستحسن أن تكون عندك ؟ فسكت .
قال محمد بن وضاح : في " المستخرجة " خطأ كثير .
وقال أبو عمر الكندي : كان فارضا هو وابنه وأبوه