محمد بن
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك ، قالا : ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى - يعني ابن إسحاق - بريدة بن سفيان يشرب الخمر في طريق الري . قال يحيى : وقد روى محمد بن إسحاق عن بريدة هذا . قال ابن أبي بكر : قال عباس : وجه هذا الحديث عندنا أن أهل المدينة ومكة ينهون عن شرب النبيذ ويقولون هو خمر ، فلما رأى بريدة يشرب نبيذا قال : رأيته يشرب خمرا ، وإنما قال هذا على تأويلهم في النبيذ ، لا أن بريدة يشرب الخمر .
وقال الساجي : روى عنه محمد بن إسحاق وقال : رأيته يشرب الخمر قال أبو يحيى : أظنه رآه يشرب نبيذا يسكر
وقال ابن سعد : أحسبه كان عبدا لا أعرف له أبا
وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه
وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .
وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، طلب الحديث ، وسمع سماعا كثيرا ، ثم أقبل على العبادة ، واعتزل الناس فلم يحدث ، ومات ببغداد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (227) ، وهو ابن ست وسبعين سنة
وحكى الحاكم عن الذهلي أيضا : أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع
وقال ابن سعد : وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع
عامل عمر هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة
ذكره ابن منده
ولولا أن ابن منده جزم بأن له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع
وقال ابن سعد : كان شيخا كبيرا فقيها ، وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان شيخا كبيرا فقيها وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قليل الحديث .
وقال طاهر بن عبد العزيز : حملت معي جزءا من " مسند بقي " إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر ، وعجب من كثرة علمه .
قال ابن لبابة الحافظ : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم
قال ابن لبابة : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم ، وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق ، ويصف زهده ، ويقول : ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة ، فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه .
قال طاهر بن عبد العزيز الأندلسي : حملت معي جزءا من " مسند " بقي بن مخلد إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر . وعجب من كثرة علمه
قال محمد بن سعد : وهو أثبت عندنا
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
وذكره ابن سعد في " الطبقات الكبير " فقال : كان قليل الحديث
قال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : روى عن ابن مسعود ، وكان قليل الحديث
ذكره الطوسي في " رجال الشيعة " من الرواة عن جعفر الصادق .
وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة ، وقال : كان رجلا دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم مع أبي بكر .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام : تبيع ابن امرأة كعب الأحبار وكان عالما قد قرأ الكتب وسمع من كعب علما كثيرا
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام : تبيع ابن امرأة كعب ، وكان عالما قد قرأ الكتب ، وسمع من كعب علما كثيرا
وذكر أبو العرب : أنه كان يشتم عثمان ، قال : وكل من شتم أحدا من الصحابة فغير ثقة ولا مأمون ولا كرامة
وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، وكذا : أبو بشر الدولابي ، وأبو العرب القيرواني
وفي كتاب "الزهد" للإمام أحمد بن حنبل : قال محمد بن واسع : نعم الرجل ثابت ، نعم الرجل ثابت
قال أبو عبد الله وقال محمد بن واسع : خذوا عن مالك يعني ابن دينار وثابت
ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا محمد بن المهلب البخاري ، ثنا زهدم بن الحارث ، حدثني جعفر بن سليمان ، سمعت محمد بن واسع ، يقول : نعم الرجل ثابت البناني
وقال ابن السكن : يقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، والصحبة لابنه عبد الرحمن ، وجزم بهذا أبو عمر تبعا لابن سعد .
قال ابن منده : ذكره ابن سعد ، ولا يعرف له حديث
وقال ابن منده : مشهور من أهل المدينة
وقال ابن سعد مات سنة ( 168 ) ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث
قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف .
وقال محمد بن سعد : قدم أبوه من اليمن وهو ] على دين اليهودية ، فتزوج امرأة من بني قريظة ، فنسب إليهم ، وهو من كندة ، وكان ثعلبة يؤم بني قريظة غلاما ، وكان قليل الحديث