٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : لم يلحق معاوية بن قرة ابن عمر ، نقله عنه ابن أبي حاتم في العلل ، انتهى

قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

وقال الكناني عن أبي حاتم : الأطرابلسي أحب إلي من الصدفي

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الصدفي .

وقال محمد بن إبراهيم الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : معاوية بن يحيى الأطرابلسي أحب إليك أو معاوية بن يحيى الصدفي ؟ فقال : الأطرابلسي أحب إلي .

وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد ، عن الزهري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة .

وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد عن الزهري أحاديث منكرة ، شبيهة بالموضوعة

وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .

وقال محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي : أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر فأخذ عنه معبد الجهني ، وأخذ غيلان ، عن معبد

وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : كنا جلوسا في مسجد بني عدي وفينا أبو السوار العدوي ، فدخل معبد الجهني من بعض أبواب المسجد ، فقال أبو السوار : ما أدخل هذا مسجدنا ، لا تدعوه يجلس إلينا

وقال أبو داود : دخل معتمر على سفيان ، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان ، قال : وقال قرة بن خالد : معتمر أفضل من أبيه

روى عن أبي الطفيل ، روى عنه أبو بكر بن عياش ، ووكيع ، ومحمد بن مهزم ، وزيد بن الحسن ، وأبو عاصم النبيل ، وعبيد الله بن موسى سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : [ يقال ] إن الناس أخذوا شعر هذيل منه

قلت : ذكره أبو نعيم في الحلية قبل مرة بن شراحيل بواحد وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد ، وكلاهما من أهل هذا القسم ، وقال : لا أعرف له مسندا متصلا .

ذكره أبو موسى في الذيل وقال : قيل إنه أدرك الجاهلية .

روى عن عمر بن قيس الأنصاري عن مبارك بن همام عن اليسع بن عيسى عن أبي ظبية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه محمد بن مرزوق ، سمعت أبي يقول : هذا حديث منكر عن مجهولين

قال أبو حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، روى عنه . . . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم الرازي : لم يرو عنه غير أرطاة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : معلى هذا الذي روى عنه أبو أسامة هو معلى بن خالد الرازي

قال أبو حاتم : شيخ يعرف بحديث حدث به عن جدته عن نبيشة الخير في لعق الصحفة

قال أبو حاتم : شيخ يعرف بحديث حدث به ، عن جدته ، عن نبيشة الخير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من لحس القصعة استغفرت له " .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال [ هو ] : شيخ يعرف بحديث حدث عن جدته أم عاصم ، وكانت أم ، ولد لسنان بن سلمة عن نبيشة الخير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من لحس قصعة استغفرت له القصعة

وقال الساجي : حدث عن أبي وائل بمناكير . وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله

قال أبو حاتم : يأتي أحيانا بالمناكير

وأما أبو حريز فألان القول فيه ، وقال : كان شيخا حدث عنه غير واحد ، إلا أنه غير موثوق بحفظه

وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه عن ابن نمير في حديث رواه يحيى الحماني عن علي بن سويد عن نفيع في المؤذنين : علي بن سويد هذا هو معلى بن هلال بن سويد ، جعل معلى علي وحذف هلال من الوسط ، ونسب إلى جده سويد

وقال الآجري عن أبي داود : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ، كلها مختلقة

قال أبو داود فيما ذكره الآجري : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؛ كلها مختلقة .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .

وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ،

وعده علي ابن المديني وأبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم

وقال أبو حاتم : انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم ، لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر من الحجاز : الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن الكوفة : أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة : قتادة ، ومن اليمامة : يحيى بن أبي كثير .

وقال أبو حاتم : لم يسمع من الحسن شيئا ، ولم يره ، بينهما رجل ويقال : إنه عمرو بن عبيد ، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر ، وكتب عنهم لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر - من [ أهل ] الحجاز الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن [ أهل ] الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة قتادة ، ومن اليمامة يحيى بن أبي كثير .

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : جلست إلى معمر بن سليمان بالرقة ، وكان من خير من رأيت ، وكانت له حاجة إلى بعض الملوك ، فقيل له : لو أتيته فكلمته ، فقال : قد أردت إتيانه ، ثم ذكرت العلم والقرآن فأكرمتهما عن ذلك ، أو كلاما هذا معناه .

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : جلست إلى معمر بن سليمان بالرقة ، وكان خير من رأيت ، وكانت له حاجة إلى بعض الملوك فقيل له : لو أتيته فكلمته ، فقال : قد أردت إتيانه ثم ذكرت العلم والقرآن فأكرمتهما عن ذلك

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن جده ، عن ابن عمر .

وقال أبو حاتم : روى عن جده

قلت : وليس هذا بشيء، ففي الصحيحين التصريح بسماعه من أبيه

روى عن أبيه ، روايته عنه في الصحيحين