٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأبو القاسم البغوي ، وقال : سكن مكة ، ولا أدري له صحبة أم لا ، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج – يعني : حديثه – في المسند

وأبو القاسم البغوي ، وقال : سكن مكة ، ولا أدري له صحبة أم لا ، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج – يعني : حديثه – في المسند

سمع منه سماك بن حرب وعبد الملك بن عمير ، وجامع بن مطر وموسى بن عمير العنبري ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع عمر بن الخطاب وعائشة ، سمع منه الزهري ومحمد بن إبراهيم التيمي وابناه عمرو وعبد الله ، سمعت أبي يقول ذلك

وذكره الحاكم أبو أحمد والناس في التابعين

ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه عنه مرسل

روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، مرسل وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، روى عنه إسماعيل بن سميع ، سمعت أبي يقول ذلك .

عن أبي عبيدة بن الجراح ، قال أبو زرعة : مرسل

قال ابن السمعاني : كان صدرا ، مهيبا ، وقورا ، حاد الفراسة ، دقيق النظر ، ذا رأي وتدبير ، ومعرفة بالأمور العظام ، وكان شجاعا جريئا ، خلع الراشد الذي استخلف بعد أن قتل أبوه المسترشد ، وجمع الناس على خلعه ، وعلى مبايعة المقتفي لأمر الله في يوم واحد ، وكان الناس يتعجبون من ذلك ، ولم يزل أمره مستقيما ، وأحواله على الترقي إلى أن تغير عليه المقتفي لأمر الله ، وأراد القبض عليه ، فالتجأ إلى دار السلطان مسعود بن محمد ، إلى أن قدم السلطان بغداد ، فأمر بحمله إلى داره مكرما ، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة ، وكان طلق الوجه ، دائم البشر ، كثير التلاوة والصلاة ؛ وكل من كان له عليه رسم وإدرار من القراء والصلحاء كان يوصله إليهم بعد العزل ، إلى أن توفاه الله حميدا مكرما ، قرأت عليه الكثير من الكتب والأجزاء ، وكنت ألازمه ، وأحضر مجلسه مرتين في الأسبوع ، أقرأ عليه ، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول ، وتوفي في أول رمضان ، ودفن في داره ، ثم نقل إلى تربته بالحربية سنة أربع وأربعين

قال السمعاني : كان علي بن طراد صدرا مهيبا وقورا ، دقيق النظر ، حاد الفراسة ، عارفا بالأمور السنية العظام ، شجاعا جريئا

وقال القاضي أبو بكر بن العربي : ابتدأ ابن حزم أولا ، فتعلق بمذهب الشافعي ، ثم انتسب إلى داود ، ثم خلع الكل واستقل ، وزعم أنه إمام الأئمة ، يضع ويرفع ويحكم ويشرع ، واتفق كونه بين أقوام لا بصر لهم إلا بالمسائل ، فيطالبهم بالدليل ، ويتضاحك بهم ... وذكر بقية الحط عليه في كتاب " العواصم والقواصم "

وقال الغزالي في شرح الأسماء الحسنى : وجدت لأبي محمد بن حزم كلاما في الأسماء ، يدل على عظم حفظه ، وسيلان ذهنه

سمع أنسا ، روى عنه مسعر بن كدام وإسرائيل وشريك وأبو عوانة ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع يسار بن نمير وثابت بن عبيد ، روى عنه الثوري وأبو عوانة وعبد الله بن إدريس ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع إياس بن سلمة ، روى عنه ذؤيب بن عمامة السهمي والحميدي ، سمعت أبي يقول ذلك

وحكي عن أبي زرعة أنه قال : علي بن أبي بكر من الأبدال

وقال الآجري ، عن أبي داود : هو إن شاء الله مستقيم الحديث ، ولكن له رأي سوء : كان يرى السيف ، وقد رآه حجاج بن محمد

وقال أبو زرعة الدمشقي في كتاب " الطبقات " وشيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل من بعض علي بن أبي طلحة

وقال أبو حاتم : علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسل ، إنما يروي عن مجاهد والقاسم بن محمد وراشد بن سعد ومحمد بن زيد

قال العلائي : وذكر في التهذيب أنه روى عن كعب بن مالك ، وأنه مرسل ، انتهى

روى عن ابن عباس مرسل ، وروى عن القاسم بن محمد ومجاهد وراشد بن سعد ومحمد بن زيد ، روى عنه الحكم بن عتيبة وبديل بن ميسرة ، وعطاء الخراساني وداود بن أبي هند ومعمر وصفوان بن عمرو ، وثور بن يزيد وحريز بن عثمان وأبو بكر بن أبي مريم ، ومعاوية بن صالح والعلاء بن الحارث وأرطاة بن المنذر ، والفرج بن فضالة ومحمد بن الوليد الزبيدي ، سمعت أبي يقول ذلك

قال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة يقول : ثنا علي بن الحسن الهلالي ، وما رأيت أفضل منه . قال : وسمعت محمد بن صالح سمعت أحمد بن سلمة يقول : كتب إلي أبو زرعة ، وأبو حاتم يسألاني أن آخذ لهما الإجازة من الدرابجردي بنسخة أبي جابر عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة

قال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة يقول : ثنا علي بن الحسن الهلالي ، وما رأيت أفضل منه . قال : وسمعت محمد بن صالح سمعت أحمد بن سلمة يقول : كتب إلي أبو زرعة ، وأبو حاتم يسألاني أن آخذ لهما الإجازة من الدرابجردي بنسخة أبي جابر عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة

وكان يجري ذكره عند ابن شيخه ، وهو الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي ، فيقول : ما نعلم من يستحق هذا اللقب اليوم - أعني الحافظ - ويكون حقيقا به سواه . كذا حدثني أبو المواهب بن صصرى

وكتب عنه أبو حاتم ، ولم يحدث عنه لأنه كان يتوقف في القرآن ، وقال : ما علمته إلا صدوقا ترك الناس حديثه لأنه كان يتوقف في القرآن

وقال ابن فارس في بعض أماليه : سمعت أبا الحسن القطان بعدما علت سنه ، يقول : كنت حين رحلت أحفظ مائة ألف حديث ، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث . وسمعته يقول : أصبت ببصري ، وأظن أني عوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة

قال أبو حاتم : كتبت عنه بعد انصرافي من مصر سنة ( 62 )

سمع أبا جحيفة وأبا عطية وعكرمة وأبا الأحوص ، روى عنه منصور وسفيان وشعبة ومسعر ورقبة بن مصقلة ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال الآجري ، عن أبي داود : عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ، ويتهم بمتهم سوء ، قال : ما يسوءني أن يعذب الله معاوية

وقال أبو حاتم أيضا : خبره كذب

وقال أبو زرعة : وحديثه منكر

قال السلفي : كان حسن الأخلاق ، مرضي الطريقة ، شيوخه هم شيوخ أبي طاهر الحنائي ، سمعا معا الكثير .

قال السلفي : كان حسن الأخلاق ، مرضي الطريقة ، شيوخه شيوخ أبي طاهر الحنائي ، سمعا معا الكثير

وقال الفقيه أبو بكر ابن العربي : شيخ معتزل في القرافة ، له علو في الرواية ، وعنده فوائد .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . قال أبو داود : وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد .

وقال الآجري ، عن أبي داود : وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد

كاتب أديب من وجوه أصحاب الشافعي