٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل : أنه كان يمس لحيته في الصلاة . روى عنه حصين بن عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك

سمع منه موسى بن عقبة روى عنه ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو داود : عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها انتهى . فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر : أجمعوا ، فينظر

وقد طول الداني ترجمته ، وعظمه . قال : ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته . قرأ عليه خلق كثير ، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين . وكان من أهل العلم بالعربية . سمعت عبد العزيز الفارسي يقول : لما توفي ابن مجاهد ، وأذكر يوم موته ، أجمعوا على أن يقدموا شيخنا أبا طاهر . فتصدر للإقراء في مجلسه ، وقصده الأكابر فتحلقوا عنده . وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو . وكانوا ينكرون عليه ذلك

وقد طول أبو عمرو الداني ترجمته ، وعظمه ، وقال : لم يكن بعد ابن مجاهد مثل ابن أبي هاشم في علمه وفهمه ، مع صدق لهجته ، واستقامة طريقته . وكان ينتحل مذهب الكوفيين ، ولما توفي ابن مجاهد أجمعوا على تقديم أبي طاهر ، وأن يقرئ موضعه ، فقصده الأكابر ، وتحلقوا عنده ، وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو وكان القراء ينكرون ذلك عليه

روى عن أبي هريرة مرسل ، وعن عروة بن الزبير وقد أدركه ، روى عنه الأوزاعي وثور بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك

وذكر الصريفيني أنه خرج حديثه متصلا في صحيحه ، وكذلك الحاكم

وقال محمد بن عوف : قيل له : إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة . قال : فخرجت إليه ، فقلت : ألا تخاف الله ؟ ! فضمن لي أن لا يحدث بها ، فحدث بها بعد ذلك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا

روى عنه : ابن السمعاني في " معجمه " ، وقال : كان من أهل الخير والصلاح ، ولد سنة ثلاث وخمسين ، وتوفي في الحادي والعشرين من شوال

روى عنه السمعاني ، وقال : كان من أهل الخير والصلاح ، ولد سنة ثلاث وخمسين

قال الأبناسي : قال صاحب " الميزان " : لكنه ما ضر تغيره حديثه ، فإنه ما حدث بحديث في زمن التغيير ، ثم استدل بقول أبي داود : تغير جرير بن حازم ، وعبد الوهاب الثقفي فحجب الناس عنهم

ولفظ ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، روى عن... روى عنه... سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول . هكذا بيض لمن فوقه وبعده ، فكأنه ما عرفه ، وهو الثقفي المشهور ، وقد أعاده بعد خمسة أنفس ، فقال : عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، فذكر بعض شيوخه ، والرواة عنه ، ومن وثقه ، ومن ذكر أنه اختلط . ولو راجع كتب النسب لعرف أن النسب الذي ساقه للمجهول هو نسب المشهور بعينه . وقد ساقه البخاري إلى أبي العاص ، ثم إلى ثقيف ، ثم إلى قيس عيلان . ثم قال : الثقفي البصري أبو محمد ، قاله لي قتيبة . وذكر بعض شيوخه وتاريخ وفاته . وقد خبط النباتي في هذه الترجمة في ذيل الكامل وأوهم أن البخاري أفرده أيضا ، فلم يصب .

وقال الآجري : سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم . فقيل له : عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط ؟ فقال : من قال هذا ؟ سمعت أحمد يقول : عبد الوهاب أقدم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى بن معين هذين الحديثين فقال : لم يذكر فيهما الخبر

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن السهمي ، والخفاف في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم ، فقيل له : عبد الوهاب سمع في الاختلاط ، فقال : من قال هذا ، سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب الخفاف ، فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال ] : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر

وقال سعيد بن عمرو البرذعي قيل لأبي زرعة ، وأنا شاهد : فالخفاف ، قال : هو أصلح منه قليلا - يعني من علي بن عاصم

وقال البرذعي : قيل لأبي زرعة : [ - وأنا شاهد - : فالخفاف ؟ قال : هو أصلح منه قليلا . - يعني : من علي بن عاصم

روى عنه أبي وكان كتب عنه بمكة سنة ثنتين وأربعين ومائتين

قال أبو حاتم : روى عن أبيه

روى عنه بحر بن عمر السمسار ، سمعت أبي يقول ذلك ) وسألته عنه ، فقال : كان شيخا يغلو في التشيع ، كان أغلى في التشيع من عبد الرزاق

روى عن جده الأعلى عبد الله بن الزبير ، روايته عنه عند الترمذي ولم يدركه ، قاله في التهذيب

قال ابن السمعاني في " الأنساب " : عبدان الجنوجردي نسبة إلى قرية من قرى مرو ، اسمه عبد الله ، وهو أحد من أظهر مذهب الشافعي بخراسان وكان المرجوع إليه في الفتاوى والمعضلات بعد أحمد بن سيار . وكان ابن سيار قد حمل كتب الشافعي إلى مرو ، وأعجب بها الناس ، فأراد عبدان أن ينسخها ، فمنعه ابن سيار من ذلك . فباع ضيعة له بجنوجرد ، وسار إلى مصر ، ونسخ كتب الشافعي على الوجه وأكثر ، ورجع ، فدخل أحمد بن سيار عليه مسلما ومهنئا ، واعتذر من منع الكتب . فقال : لا تعتذر فإن بك علي منة في ذلك . فلو دفعت الكتب إلي لما رحلت إلى مصر

وهاه الدارقطني ، وقواه أبو حاتم الرازي

وإبراهيم النخعي . قال أبو داود : لم يسمع منه

وقال أبو أسامة ، عن الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين جميعا

قال أبو حاتم : رأى ابن عمر رؤية ، ولم يسمع من أم سلمة بينهما رجل

قلت : ليس في كلام أبي حاتم أنه لم يدركهما ، فلعله أدركهما ، وأدرك عمر فاكتفى مسلم في إخراج حديثه عنه بالمعاصرة على قاعدته

وقال الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين

وفي « نوادر الأصول » للحكيم من طريق حجاج بن نصر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن نصر بن حزن ، وكان قد رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث

وقال ابن أبي عدي عن شعبة : قلت لأبي إسحاق : نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم

قال ابن أبي عدي ( س ) ، عن شعبة : قلت لأبي إسحاق : نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم

وقال أبو حاتم الرازي في المراسيل : ما أرى له صحبة

قال أبو حاتم : ما أرى له صحبة لم يذكره يحيى بن آدم فيمن ذكره من الصحابة بالكوفة ، هذا معنى كلامه

وقال أبو حاتم : ما أرى له صحبة ، هو تابعي ، قد ذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة من الصحابة ، فلم يذكره فيهم

قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : أدرك نصر بن حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وهو تابعي ، وروى عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه مسلم البطين والحسن بن سعد وأبو إسحاق الهمداني ، وحصين بن عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو أحمد الحاكم : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه .