وسمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت ابن أبي داود يقول : حدثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث ، ألزموني الوهم في سبعة أحاديث ، فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم .
أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وغيرهما
وأما ابن أبي حاتم فقال في ترجمته : كان رفيق أبي في الرحلة ، وسمع منه أبي ، ولم يذكر فيه جرحا
قال أبو حاتم : روى عن الحسن ولم يره ، ولم يسمع منه ، ورأى طاوسا
ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في "الذيل"
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : لا أعلم أحدا روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح كاتب الليث ، وذكر [ أبي ] أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب
وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح
أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في صحبته
نا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، وذكر عبد الله بن عاصم الحماني ، [ فقال : كان يجيئني ، وكتب عندي في الواح ، ولم أره ذكره بسوء
وقال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر عبد الله بن عاصم ، فقال : كان يجيئني ، ولم أره ذكره بسوء
وقال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر عبد الله بن عاصم ، فقال : كان يجيئني وكتب عندي في ألواح . ولم أره ذكره بسوء
وقال أبو نعيم الحافظ : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس أو أربع
وقال أبو حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما دخل على أمه ، وهو صغير
وقال أبو حاتم الرازي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أمه ، وهو صغير
وقال أبو زرعة : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال البغوي : أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن حجر بن سلامان حليف بني عدي ، سكن عبد الله المدينة ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صبي وروى عنه وشهد أبوه بدرا زاد ابن حبان في كتاب [ق 282\ب] " الصحابة " وذكر بعد سلامان : مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل .
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه مسلم حديثين أو ثلاثة وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان
سمع منه أبي في الرحلة الثانية سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وروى عنه هو ، وأبو زرعة رحمهما الله
سمع منه أبي في الرحلة الثانية سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وروى عنه هو ، وأبو زرعة رحمهما الله
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن حبان ، وابن قطان ، وابن الجارود ، والحاكم ، والدارمي ، والبيهقي ، والطوسي
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن حبان ، وابن قطان ، وابن الجارود ، والحاكم ، والدارمي ، والبيهقي ، والطوسي
وقال أبو حامد ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة رجال : محمد بن يحيى ، ومحمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب
وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والحاكم ، والطوسي ، والدارمي
وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والحاكم ، والطوسي ، والدارمي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، قلت : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما
حجازي تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا : أنه قتل يوم حنين مسلما بكافر قتله غيلة . رواه أبو داود في المراسيل .
تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما استعمل عليا على اليمن قال له : قدم الوضيع قبل الشريف . رواه أبو داود في المراسيل .
وروى أحمد من طريق ابن إسحاق : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره . وأخرجه أيضا هو والطبراني من طريق أبي الزناد ، عن عروة : أخبرني عبد الله بن أبي أمية ، فيحتمل أن يكون نسب إلى جده ، وإلا فعبد الله بن أبي أمية لم يدركه عروة ؛ لأنه استشهد بالطائف ، وقد اختلف فيه على هشام ، ففي الصحيح عنه ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة . ورجح هذه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأن رواية ابن إسحاق وهم . وقال ابن عبد البر : قال مسلم : روى عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، فذكر هذا الحديث ، قال : وذلك غلط ، إنما روى عروة ، عن عبد الله بن عبد الله ابن أبي أمية ، انتهى . وقال ابن فتحون : نسبة مسلم إلى الغلط في هذا ، لا يتجه مع وجود الرواية بذلك
وروى أحمد من طريق ابن إسحاق : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره . وأخرجه أيضا هو والطبراني من طريق أبي الزناد ، عن عروة : أخبرني عبد الله بن أبي أمية ، فيحتمل أن يكون نسب إلى جده ، وإلا فعبد الله بن أبي أمية لم يدركه عروة ؛ لأنه استشهد بالطائف ، وقد اختلف فيه على هشام ، ففي الصحيح عنه ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة . ورجح هذه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأن رواية ابن إسحاق وهم . وقال ابن عبد البر : قال مسلم : روى عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، فذكر هذا الحديث ، قال : وذلك غلط ، إنما روى عروة ، عن عبد الله بن عبد الله ابن أبي أمية ، انتهى . وقال ابن فتحون : نسبة مسلم إلى الغلط في هذا ، لا يتجه مع وجود الرواية بذلك
وقال أبو أحمد الحاكم : يخالف في بعض حديثه
وقال الحاكم أبو أحمد : يخالف في بعض حديثه
خرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم
وقال الخطيب في « رافع الارتياب » : قال عمار بن رزيق ، عن عبد الله بن عيسى ، عن جبر بن عبد الله بن عتيك ، وكذا حكى عن الثوري ، وحمزة الزيات في رواية . قال الخطيب : الصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر . قال : والكوفيون يضطربون فيه . وقال الدارقطني : لم يتابع مالكا أحد على قوله : جابر بن عتيك ، وهو مما يعتمد به عليه . وذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال : جابر بن عتيك وهم ، وأن الصواب جبر بن عتيك ، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » فحكى عن أبيه أنه وثق ابن جابر . وكذا عن العباس الدوري ، عن ابن معين ، وحكى في ابن جبر ، عن إسحاق عن ابن معين توثيقه ، قال : وسألت أبي عنه فذكر ما تقدم
كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن إسحاق وعباسا لم يرويا ذلك عن يحيى في رجل واحد ، إنما روياه عنه في رجلين ، وكذا ابن أبي حاتم لم يقل هذا ، عن أبيه في هذا ، إنما قاله في ابن جبر وبيان ذلك سياق كلامه . قال ابن أبي حاتم : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك روى عنه مسعر ومالك بن أنس وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . قرئ على العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ثقة ، سئل أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ؛ فقال : ثقة . ثم ذكر ترجمة أخرى وهي : هذا نص ما عنده ، فقد تبين لك أن قوله : عبد الله أحب إلي ليس هو في ابن جابر ، وأن رواية إسحاق ليست في ابن جابر والمزي دخل بترجمته في أخرى ، ولم يزد على ما في كتاب ابن أبي حاتم من الرواة شيئا .
وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة
سمع ابن عباس . روى عنه أبو جهضم [ موسى بن ] سالم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : روى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا .