٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان

وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان .

أدرك الجاهلية . روى عن عمر بن الخطاب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان . روى عنه أيوب السختياني ، وسليمان التيمي ، وداود بن أبي هند . سمعت أبي يقول ذلك . (593 ك)

وكان أبو عثمان يقول : بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شيء مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي ؛ فإني أراه كما هو

ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات

وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة

وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت أبا عامر العقدي يقول : أنا كنت سبب عبد الرحمن بن مهدي في الحديث ، كان يتبع القصاص ، فقلت له : لا يحصل في يدك من هؤلاء شيء .

وقال أبو داود : شيوخ حريز كلهم ثقات

قال ابن أبي حاتم عن أبيه : عبد الرحمن بن ميمون بن موسى التميمي سمع عوفا الأعرابي وأباه ، روى عنه زيد بن حباب ويعقوب بن إسحاق الحضرمي .

وقال أبو زرعة الدمشقي في " تسمية نفر يروون عن الزهري " فذكرهم ، قال : وأما عبد الرحمن بن نمر فحديثه عن الزهري مستو

وقال أبو زرعة الدمشقي : حديثه عن الزهري مستو

سمع أبا هريرة ، وأبا سعيد ، وابن بحينة . سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو القاسم : لا أدري عبد الرحمن بن هشام صاحب هذا الحديث سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا .

ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه

سمع عبد الله بن أنيس . روى عنه الحسين بن عبد الله بن ضميرة . سمعت أبي يقول ذلك

سمع ابن عمر . روى عنه عبد الله بن بحير . سمعت أبي يقول ذلك

وفي كتاب ابن عدي عن أبي زرعة : قلت لدحيم : ما تقول في عبد الرحمن بن يزيد ؟ فقال : له حديث بعيد

سمع مكحولا ، والزهري ، وسليم بن عامر ، وإسماعيل بن عبيد الله . روى عنه ابن المبارك ، وصدقة بن خالد ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وأيوب بن سويد ، وعيسى بن يونس ، والوليد بن مزيد . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو زرعة الدمشقي : معاوية وعبد الرحمن ، وخالد بنو يزيد بن معاوية إخوة ، وكانوا من صالحي القوم

وقال أبو زرعة : معاوية ، وعبد الرحمن ، وخالد بنو يزيد بن معاوية كانوا صالحي القوم

قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، قلت : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما

سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته (115 م 4) ، عنه فقلت : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر أبا مسلم المستملي ، فقال : كان يجوز حد المستحلين في الشرب

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يجوز حد المستحلين في الشرب

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحيم بن سليمان [ الرزاي ] عنده (609 ك) مصنفات ، قد صنف الكتب

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الرحيم بن ميمون ، فقال : شيخ ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به

قال أبو زرعة : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه

الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم

وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر

أخرجه أبو داود في سننه ، عن أحمد بن محمد بن شبويه ، ومحمد بن رافع ، عن عبد الرزاق . ورواه الدارقطني في كتابه ، عن أبي بكر بن أبي داود ، عن سلمة بن شبيب ، ومحمد بن مسعود العجمي ، وخشيش بن أصرم ، عن عبد الرزاق . ورواه أبو حاتم ابن حبان في كتابه ، عن أبي يعلى ، عن يحيى . قال أبو حاتم الرازي : اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم : أنه ضعف ، فقدم أبا بكر فصلى بالناس . وقال : أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة وأدخله في باب " من كان يشير بإصبعه في الصلاة " ، وأوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد ، وليس كذاك . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : فإشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر كان في الصلاة أو قبل دخول الصلاة ؟ فقال : أما في حديث شعيب عن الزهري لا يدل على شيء من هذا . قلت : فقد روى هذا الحديث غير عبد الرزاق

سمع أبا عثمان النهدي ، سمع منه وكيع والأنصاري وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول ذلك .

سمع أيوب ويونس بن عبيد وأبا خالد الدالاني ، سمعت أبي يقول ذلك

روى عن أبيه حديثا في سنن أبي داود

سمع عبيدة الهجيمي ، روى عنه بدل بن المحبر وأبو سلمة ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو أحمد الحاكم : قال أبو نعيم : كان يتقشف في زمن شريك

صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا