أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان
وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان .
أدرك الجاهلية . روى عن عمر بن الخطاب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان . روى عنه أيوب السختياني ، وسليمان التيمي ، وداود بن أبي هند . سمعت أبي يقول ذلك . (593 ك)
وكان أبو عثمان يقول : بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شيء مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي ؛ فإني أراه كما هو
ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات
وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة
وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت أبا عامر العقدي يقول : أنا كنت سبب عبد الرحمن بن مهدي في الحديث ، كان يتبع القصاص ، فقلت له : لا يحصل في يدك من هؤلاء شيء .
وقال أبو داود : شيوخ حريز كلهم ثقات
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : عبد الرحمن بن ميمون بن موسى التميمي سمع عوفا الأعرابي وأباه ، روى عنه زيد بن حباب ويعقوب بن إسحاق الحضرمي .
وقال أبو زرعة الدمشقي في " تسمية نفر يروون عن الزهري " فذكرهم ، قال : وأما عبد الرحمن بن نمر فحديثه عن الزهري مستو
وقال أبو زرعة الدمشقي : حديثه عن الزهري مستو
سمع أبا هريرة ، وأبا سعيد ، وابن بحينة . سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو القاسم : لا أدري عبد الرحمن بن هشام صاحب هذا الحديث سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا .
ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه
سمع عبد الله بن أنيس . روى عنه الحسين بن عبد الله بن ضميرة . سمعت أبي يقول ذلك
سمع ابن عمر . روى عنه عبد الله بن بحير . سمعت أبي يقول ذلك
وفي كتاب ابن عدي عن أبي زرعة : قلت لدحيم : ما تقول في عبد الرحمن بن يزيد ؟ فقال : له حديث بعيد
سمع مكحولا ، والزهري ، وسليم بن عامر ، وإسماعيل بن عبيد الله . روى عنه ابن المبارك ، وصدقة بن خالد ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وأيوب بن سويد ، وعيسى بن يونس ، والوليد بن مزيد . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو زرعة الدمشقي : معاوية وعبد الرحمن ، وخالد بنو يزيد بن معاوية إخوة ، وكانوا من صالحي القوم
وقال أبو زرعة : معاوية ، وعبد الرحمن ، وخالد بنو يزيد بن معاوية كانوا صالحي القوم
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، قلت : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته (115 م 4) ، عنه فقلت : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر أبا مسلم المستملي ، فقال : كان يجوز حد المستحلين في الشرب
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يجوز حد المستحلين في الشرب
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحيم بن سليمان [ الرزاي ] عنده (609 ك) مصنفات ، قد صنف الكتب
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الرحيم بن ميمون ، فقال : شيخ ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به
قال أبو زرعة : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه
الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم
وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر
أخرجه أبو داود في سننه ، عن أحمد بن محمد بن شبويه ، ومحمد بن رافع ، عن عبد الرزاق . ورواه الدارقطني في كتابه ، عن أبي بكر بن أبي داود ، عن سلمة بن شبيب ، ومحمد بن مسعود العجمي ، وخشيش بن أصرم ، عن عبد الرزاق . ورواه أبو حاتم ابن حبان في كتابه ، عن أبي يعلى ، عن يحيى . قال أبو حاتم الرازي : اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم : أنه ضعف ، فقدم أبا بكر فصلى بالناس . وقال : أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة وأدخله في باب " من كان يشير بإصبعه في الصلاة " ، وأوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد ، وليس كذاك . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : فإشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر كان في الصلاة أو قبل دخول الصلاة ؟ فقال : أما في حديث شعيب عن الزهري لا يدل على شيء من هذا . قلت : فقد روى هذا الحديث غير عبد الرزاق
سمع أبا عثمان النهدي ، سمع منه وكيع والأنصاري وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول ذلك .
سمع أيوب ويونس بن عبيد وأبا خالد الدالاني ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن أبيه حديثا في سنن أبي داود
سمع عبيدة الهجيمي ، روى عنه بدل بن المحبر وأبو سلمة ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو أحمد الحاكم : قال أبو نعيم : كان يتقشف في زمن شريك
صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا