٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا

وقال أبو داود : هو خير من هشام ، يعني : ابن عمار

قال أبو داود : وأبو أيوب - يعني سليمان ابن بنت شرحبيل - خير منه - يعني من هشام - حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ليس لها أصل مسندة كلها ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها هشام بن عمار . قال هشام بن عمار : حدثني ، قد روي ، فلا أبالي من حمل الخطأ

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيوخ معناهم واحد : علي بن يزيد ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن . هؤلاء نفر من أصحاب القاسم ، موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم

ولما ذكره النسائي في كتاب « الكنى » لم يتبعه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن مخلد وأبو بشر الدولابي وأبو بكر بن أبي شيبة .

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سليمان بن عبد الله بن الحارث : إن لم يكن أخا إسحاق بن عبد الله بن الحارث فلا أدري من هو ، روى عن . . . روى عنه الزبير بن سعيد مرسل ، وعبد الله بن الصلت الهاشمي

روى عنه : الزبير بن سعيد مرسل ، وعبد الله بن الصلت الهاشمي ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : سليمان بن عبد الله بن الحارث : إن لم يكن أخا إسحاق بن عبد الله بن الحارث فلا أدري من هو ، روى عنه : الزبير بن سعيد مرسلا

روى عن : عروة ، منقطع . روى عنه : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومحمد بن إسحاق ، سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن أبي حاتم : كتب إلى أبي ، وأبي زرعة بجزء من حديثه

قال ابن أبي حاتم : كتب إلى أبي ، وأبي زرعة بجزء من حديثه

سمع منه أبي في الرحلة الثالثة

وصحيح البستي لما خرج حديثه، وكذلك الحاكم في « المستدرك » ، وفي « المدخل » ، وأبو عوانة في « صحيحه » لما خرج حديثه،

وقال ابن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : أتيته فقال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس رضي الله عنه : من قاد أعمى أربعين خطوة . فقلت : قوموا من عند هذا الكذاب

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن عمرو فقال : كان آية . وذكر عنه أشياء منكرة ، وغلظ القول فيه جدا

وقال : غريب تفرد به سليمان وضعفه

ونسبه [ أبو داود ] إلى جده كي لا يفطن له

وجزم ابن عقدة بأنه سليمان بن قرم ، وأن أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله سليمان بن معاذ

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ثم ذكره في « جملة الثقات » أيضا،

وقال أبو حاتم : جالس جابرا ، وسمع منه ، وكتب عنه صحيفة ، وتوفي وبقيت الصحيفة عند امرأته ، وروى أبو الزبير ، وأبو سفيان والشعبي عن جابر ، وهم قد سمعوا من جابر ، وأكثره من الصحيفة ، وكذلك قتادة

وقال أبو حاتم : جالس جابرا ، وكتب عنه صحيفة ، وتوفي ، وروى أبو الزبير ، وأبو سفيان ، والشعبي ، عن جابر ، وهم قد سمعوا من جابر ، وأكثره من الصحيفة ، وكذلك قتادة

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : جالس سليمان اليشكري جابرا فسمع منه ، وكتب عنه صحيفة ، فتوفي وبقيت الصحيفة عند امرأته ، فروى أبو الزبير ، وأبو سفيان ، والشعبي ، عن جابر ، وهم قد سمعوا من جابر وأكثره من الصحيفة ، وكذلك قتادة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير أصله من واسط ، يقال له : أبو داود الواسطي ، كان يصحب سفيان بن حسين

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لا أعرفه

وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري ، سمع ابن عمر ، روى عنه شعبة . قال : وهذا مما يشتبه على الناس ؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر . لخصته لكيلا يشتبه . ثم ساق بسنده إلى شعبة ، عن أبي صدقة قال : صليت إلى جنب ابن عمر . قلت : فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن ابن عمر لا عن أنس ، وأن توبة هو الذي يروي عن أنس ، وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة ، وأن شعبة روى عنهما جميعا ، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود ، والله أعلم

وقال أبو حاتم ، وغير واحد : اسم أبي صدقة توبة ، وهو مولى أنس . ولما ذكروا سليمان بن كندير عرفوه بالرواية عن ابن عمر

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سليمان بن كندير يحدث عن أنس

وقال الحاكم أبو أحمد : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع ابن عمر،

خرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان وأبو عبد الله النيسابوري

وذكره ابن منده في كتاب « الصحابة » ، وخطأه أبو نعيم ، وقال : بل هو تابعي

كتب عنه أبي بالري ، وروى عنه

وقال أبو جعفر البغدادي : سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة .

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا الربيع بن خثيم إنما هو مرسل ، والأعمش عن هشام بن الحارث أيضا مرسل ، بينهما إبراهيم يعني : النخعي

وقال أبو زرعة الرازي : لم يسند عن أيوب شيئا

قال أبو داود : كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش . وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء .

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ قيل له : إن ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي صالح مولى أم هانئ فقال هذا مدلس عن الكلبي ،