وقال الآجري ، عن أبي داود : روى عنه غير معتمر ، وروى عنه إسماعيل قاضي قيس . قال الآجري : وقيس مدينة في البطائح
وقال أبو أحمد الحاكم : يخالف في بعض حديثه
وقال أبو داود : ليس هو بعلوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : سلم أحب إليك أو يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم ؛ لأنه روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ، ويزيد أكثر
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن سلم العلوي قلت : هو أحب إليك أم يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم أحب إلي لأن سلما روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ويزيد أكثر
وقال أبو داود : ليس هو علوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن سلم العلوي . قلت : هو أحب إليك أم يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم أحب إلي لأن سلما روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ، ويزيد أكثر
وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة
قال أبو حاتم : من جلة أصحاب ابن المبارك
قال أبو حاتم : من جلة أصحاب ابن المبارك .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سلمة بن سليمان من أجلة أصحاب ابن المبارك
صحبة ، من رواية إسحاق بن أبي فروة ، عن سليمان بن يسار عنه قال : ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها ، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو القاسم البغوي : روى ثلاثة أحاديث
قلت : وسئل أبو حاتم في « العلل » عن هذا الحديث ، فقال : إنه باطل
وقال الآجري : سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال : سلمة . وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة . قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أيما أحب إليك ؛ حبيب بن أبي ثابت أو سلمة ؟ فقال : سلمة . قال أبو داود : كان سلمة يتشيع
وقال البغوي في « الجعديات » : لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب ، حدثنا محمد بن ميمون ، ثنا سفيان ، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا . وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني ؛ فقال في « العلل الكبير » : لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان - وذكرا سلمة بن وردان فقالا : لا نعلم أنه حدث حديثا عن أنس شاركه فيه إلا حديثا واحدا ؛ حديث أنس عن معاذ : من مات لا يشرك بالله شيئا ، فإن هذا قد شاركه فيه غيره
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان - وذكرا سلمة بن وردان فقالا : لا نعلم أنه حدث حديثا عن أنس شاركه فيه إلا حديثا واحدا ؛ حديث أنس عن معاذ : من مات لا يشرك بالله شيئا ، فإن هذا قد شاركه فيه غيره
وقال أبو حاتم : من كبار أصحاب مجاهد
قدم في وفد عذرة ، كانوا اثني عشر فأسلموا . سمعت أبي يقول ذلك
سمعت أبي يقول ذلك . ويقول : إنه من كبار أصحاب مجاهد
وقال أبو حاتم : من كبار أصحاب مجاهد
ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن [ سليم ] مولى الشعبي بشيء قط .
وقال أبو حاتم الرازي : روى عن أبي هريرة ولم ينقضه في المراسيل ولا تعرض له في « التاريخ »
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الأخنسي سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان الشيباني فقيه الحديث
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا الأخنسي ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان الشيباني فقيه الحديث
قال أبو حاتم الرازي : أدرك المهاجرين والأنصار
وأدرك المهاجرين والأنصار . روى عنه : يعلى بن حكيم ، سمعت أبي يقول ذلك
قال البخاري ، وأبو حاتم : أدرك المهاجرين والأنصار
وخرج البستي في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطوسي، وأبو عيسى الترمذي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وخرج البستي في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطوسي، وأبو عيسى الترمذي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ : كان في قلب ابن مردويه على الطبراني ، فتلفظ في سعة كلامه ، فقال له أبو نعيم : كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزمة ، فقال : فمن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا
وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
وقال أيضا : سمعت أبا داود وذكر أبا النصر الفراديسي إسحاق بن إبراهيم ، فقال : ما رأيت بدمشق مثله ، كان كثير البكاء ، كتبت عنه سنة اثنتين وعشرين
وبه ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري بلفظه ، قال : سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي ، قال : سمعت أبا بكر بن داسة ، يقول : سمعت أبا داود ، يقول : كتبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسمائة ألف حديث ، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب - يعني كتاب " السنن " - جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث ، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث ، أحدها : قوله - صلى الله عليه وسلم - : " الأعمال بالنيات " ، والثاني : قوله : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " ، والثالث : قوله : " لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه " ، والرابع : قوله : " الحلال بين والحرام بين ، وبين ذلك أمور مشتبهات " . . .الحديث
وقال الآجري : سمعته يقول : ولدت سنة ( 202 ) ، وصليت على عفان ببغداد سنة ( 20 ) وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة ، وهم يقولون : مات أمس عثمان المؤذن ، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، ومن عاصم بن علي مجلسا واحدا ، وتبعت عمر بن حفص إلى منزله ، ولم أسمع منه شيئا ، قال : والسماع رزق
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا سليمان بن المغيرة ، وكان خيارا من الرجال