٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمع منه أبي بالري ، وروى عنه أبي ، وأبو زرعة

وقال أبو حاتم : لين الحديث، كان يدلس، وإسرائيل أحب إلي منه، يقال : إن المسائل التي يرويها زكريا عن الشعبي لم يسمعها منه إنما أخذها عن أبي حريز

وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن منه، وكان يرى القدر . وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت

وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا عن الشعبي

وقال الآجري ، عن أبي داود : زكريا أرفع منه - يعني من أجلح - مائة درجة

قال أبو حاتم : كان يدلس عن الشعبي وابن جريج

وقال أبو داود : لم يرو عنه إلا هشيم

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه مجمع بن يعقوب ، سمعت أبي يقول ذلك

وقد سمع أبو حاتم الرازي من زكريا الوقار ، وروى عنه .

وفي كتاب ابن أبي حاتم : زكريا بن يحيى بن عمر روى عن عم أبيه ، روى عنه الزعفراني ، ولم يذكر فيه شيئا ، فكأنه ما عرفه جيدا

قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة ، أنا لا أخرج حديث زمعة

قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .

قال أبو حاتم : أدرك ابن عمر فلا أدري سمع منه ، وهو من أقران أبي عثمان الوليد بن أبي الوليد

وقال أبو حاتم : أدرك ابن عمر ولا أدري سمع منه أم لا

ولم نقف لهذا الرجل على خطأ . وتوقف أبي حاتم في سماعه من ابن عمر ، لا وجه له ففي البخاري ما يدل عليه

وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو خيثمة حجة في الرجال؟ قال : ما كان أحسن علمه !

وفي «مشيخته» : كان ثقة حافظا ثبتا .

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو خيثمة حجة في الرجال ؟ قال : ما كان أحسن علمه

وقال أبو عمرو الداني : هو من علية أصحاب الحديث وأئمتهم، ومتقدميهم في الحفظ، والضبط، والصدق، والأمانة

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» ، عن أبيه : زهير بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم « من بات فوق إحار » فهو مرسل

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : زهير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل . قاله أبي

وجزم ابن أبي حاتم عن أبيه بأن حديثه مرسل

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

وأثبت صحبته ابن أبي خيثمة ، وأبو حاتم ، والترمذي ، والأزدي وغيرهم ، زاد الأزدي : تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان الثقفي

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

وقال البغوي : لا أعلم له إلا حديث الإنذار

وقال البغوي : ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير ، وسمعته يقول : أشتهي لحما من أربعين سنة ولا آكله ، حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم

وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق . قيل له : فزائدة وزهير ؟ قال : زهير أتقن من زائدة وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابيهما لم أبال بأيهما بطشت، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي، وزهير ثقة متقن صاحب سنة، تأخر سماعة من أبي إسحاق وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي

قال أبو حاتم : لم يدرك واصل بن حيان ، وإنما هو عن صالح بن حيان

وقال أبو علي الجياني : هو أحد أئمة المسلمين

وما حكاه الآجري ، وسألت أبا داود عن زهير ، وإسرائيل عن أبي إسحاق ، فقال : زهير فوق إسرائيل بكثير

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق ، قيل لأبي : فزائدة ، وزهير ؟ قال : زهير أتقن من زائدة ، وما أشبه حديث زهير بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابهما لم أبال بأيهما بطشت ، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي ، وزهير متقن صاحب سنة ، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق ، وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي

وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق ، فقيل له : فزائدة وزهير؟ قال : زهير أتقن من زائدة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وزهير ثقة متقن ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من جرير وخالد الواسطي

قيل لأبي : زهير ، وحديج ، ورحيل ؟ قال : كانوا ثلاثة إخوة أوثقهم زهير ثم رحيل

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى أن تسترضع الحمقاء ، وعنه ضمام بن إسماعيل ، أورده أبو داود في " المراسيل "

وخرج أبو عوانة، والحاكم وابن حبان حديثه في «صحيحهم» .

قال أبو حاتم : لا أرى سمع من عبادة بن الصامت

قال أبو حاتم : لا أرى سمع من عبادة بن الصامت .