وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف ؟ فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم ، ومن خالد الحذاء
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود وعوف وقرة . فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم وخالد الحذاء
وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
وقال أبو داود : هو خال عباد بن راشد ، ولما دخل البصرة كان يسئل : كم حدث أيوب عن عكرمة ؟ كم حدث خالد عن عكرمة ؟ يعني فيخرج كما أخرجنا
وقد أغفل ذكره أبو أحمد في الكنى
سئل أبو حاتم الرازي عنه وعن رشدين بن سعد ، فقال : ما أقربهما
وقال أبو حاتم : لما سئل عنه وعن رشدين بن سعد ما أقربهما
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن داود بن المحبر ، ورشدين بن سعد فقال : ما أقربهما
عنه أبي ، وأبو زرعة
عنه أبي ، وأبو زرعة
قال سعيد بن عمرو البرذعي : كنا عند أبي زرعة، فقال عبد الرحمن بن خراش : داود كافر فوبخه أبو زرعة . ثم قال أبو زرعة : من كان عنده علم فلم يصنه ولم يقتصر عليه والتجأ إلى الكلام فما في يدك منه شيء. هذا الشافعي لا أعلم تكلم في كتبه بشيء من هذا الفضول الذي قد أحدثوه، ولا أرى امتنع من ذلك إلا ديانة، ترى داود لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكمد أهل البدع لما عنده من البيان والآلة، ولكنه تعدى. لقد قدم من نيسابور، فكتب إلي محمد بن رافع ومحمد بن يحيى وعمرو بن زرارة وحسين بن منصور وجماعة بما أحدث هناك، فكتمت ذاك خوفا من عواقبه، فقدم بغداد وكلم صالح بن أحمد أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه، فقال : هذا كتب إلي محمد بن يحيى أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني.
وقال أبو إسحاق : قيل : كان في مجلسه أربع مائة صاحب طيلسان أخضر، وكان من المتعصبين للشافعي صنف مناقبه قال : وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد، وأصله من أصبهان ، ومولده بالكوفة، ومنشؤه ببغداد وبها قبره.
وقال أبو إسحاق : مولده سنة اثنتين ومائتين، وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور وكان زاهدا متقللا.
زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه
وسمع منه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال الآجري ، عن أبي داود : دفن داود الطائي كتبه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند ابن عيينة ، عن داود الطائي حديث واحد ، وكان عند ابن علية ، عنه تسعة أحاديث . قال : وسمعت أبا داود يقول : دفن داود الطائي كتبه ، ودفن أبو أسامة كتبه فما أخرجها ، وكان بعد ذلك يستعير الكتب ، ودفن أبو إبراهيم الترجماني كتبه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : دراج في حديثه صنعة
يقال ، له صحبة ، ويقال : ليست ، له صحبة ، روى عنه الحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن دلهم بن صالح ، وبكير بن عامر ، وعيسى بن المسيب فقال : دلهم أحب إلي منهما
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من بكير بن عامر ، وعيسى بن المسيب .
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من بكير بن عامر وعيسى بن المسيب
قلت : قال أبو حاتم الرازي : روى عن سعد بن أبي وقاص ولا يدرى سمع منه أم لا .
وذكر المزي روايته عن سعد المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال أبو حاتم الرازي : عن سعد بن أبي وقاص ، ولا ندري سمع منه أم لا
قلت : الذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن زيد بن أرقم لا ابن أسلم
وذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام
قال أبو زرعة : لم يلق أبا ذر ، وهو عن أبي بكر ، وعن عمر مرسل .
وقال أبو زرعة : لم يلق أبا ذر
وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : كان أبو صالح عظيم اللحية ، وكان يخللها ، وقيل : إن أبا هريرة كان إذا رآه قال : ما على هذا أن لا يكون من بني عبد مناف .
وقال الآجري ، عن أبي داود : أما الفضل فيا لك والعبادة ، وليس له كثير حديث
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : أما الفضل فيا لك ، والعبادة ، وليس له كثير حديث ، وله حديث المسح ، حديث خزيمة بن ثابت
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري
وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر
قال البخاري وأبو حاتم : روى عنه أبو إسحاق مرسلا
وقال البغوي : يشك في سماعه
وذكره في التابعين : البخاري ، وأبو حاتم ، والعسكري ، وغيرهم ،
وقال أبو زرعة الدمشقي في "نفر ذوي أسنان وعلم" : أبو المهلب راشد بن داود الصنعاني .
روى عن يعلى بن شداد بن أوس ، وقيل : بينهما نافع ، ذكره في " التهذيب "
وقال أبو حاتم والحربي : لم يسمع من ثوبان
وقال أبو زرعة : راشد بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص مرسل