٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : يكذب على الزبير .

وقال أبو حاتم : لما قيل له : إن ببغداد قوما يحدثون عن محمد بن زياد عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثا فقال : هي أحاديث موضوعة ليس للزبير عن أنس إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث

سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،

سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،

وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي قد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

قال أبو زرعة : بشر بن شعيب بن أبي حمزة سماعه كسماع ابن اليمان إنما كان إجازة

قال أبو زرعة : سماعه كأبي اليمان إنما كان إجازة

وقال أبو زرعة : سماعه كسماع أبي اليمان إنما كان إجازة

قال أبو موسى : بشر هذا هو ابن صحار بن عباد بن عمرو ، من أتباع التابعين ، يروي عن الحسن وغيره ، ورؤيته للملحفة وغيرها لا تصيره صحابيا

ما رواه سويد عن سيار أبي الحكم ، عن أبي وائل : أن عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن ، فتخلف بشر ، فلقيه عمر فقال : ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ قال : بلى ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ولي من أمر المسلمين شيئا أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم . الحديث . أخرجه البغوي من طريق سويد ، وقال : لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم ، وفي حديثه لين ، انتهى . وقد وقع لنا من غير طريق سويد ، أخرجه ابن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن فضيل بن غزوان ، عن محمد الراسبي ، عن بشر بن عاصم ، قال : كتب عمر بن الخطاب عهده ، فقال : لا حاجة لي فيه ؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . . . فذكر الحديث . ومحمد هذا ذكر ابن عبد البر أنه ابن سليم الراسبي ، فإن كان كما قال فالإسناد منقطع ؛ لأنه لم يدرك بشر بن عاصم . وله طريق أخرى أخرجها ابن منده من طريق سلمة بن تميم ، عن عطاء ، عن عبد الله بن سفيان ، عن بشر بن عاصم ، قال : بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة ، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج ، فلقيه عمر . . . فذكر الحديث مطولا . قال ابن منده : قد قيل في هذا الحديث : عن بشر بن عاصم ، عن أبيه ، ولا يصح فيه عن أبيه . وقد تبين - بما ذكرنا - أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له ، بل هو من أتباع التابعين ، وأن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين ، فإن كان محفوظا فهو قرشي ، وإلا فهو غير الثقفي قطعا . وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك ، وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته ، والله المرشد

وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب

وقال أبو نعيم : ليست له صحبة

وقال أبو حاتم أيضا : بشر بن نمير ، وجعفر بن الزبير متقاربان في الإنكار ، روايتهما عن القاسم منكرة ، ويذكر عنهما صلاح

سمع منه أبي بالري وهو حاج ، وسمعته يقول : كان صاحب رأي

وقد ذكره في التابعين جماعة منهم : البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، والبستي في كتاب « الثقات » .

وبشير جزم البخاري والعجلي ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعي

روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاص في النهي عن ركوب البحر في سنن أبي داود ، وقيل : إن بينهما رجلا ذكره في " التهذيب "

وقال البغوي : لم أسمع به إلا في هذا الحديث ، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعي عنه

وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له غير حديث تغيير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه

وذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة" ، ونسبه جذاميا . وقال : قال عبدان : لا نعلم لبعجة هذا سماعا ولا رؤية إنما الصحبة لأمه ، وبعجة يروي عن : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما

وقال أبو الوليد ابن الفرضي : ملأ بقي بن مخلد الأندلس حديثا ، فأنكر عليه أصحابه الأندلسيون ، ابن خالد ، ومحمد بن الحارث وأبو زيد ما أدخله من كتب الاختلاف وغرائب الحديث ، فأغروا به السلطان ، وأخافوه به . ثم إن الله أظهره عليهم وعصمه منهم ؛ فنشر حديثه وقرأ للناس روايته . ثم تلاه ابن وضاح ، فصارت الأندلس دار حديث وإسناد . ومما انفرد به ، ولم يدخله سواه " مصنف أبي بكر بن أبي شيبة " ، وكتاب " الفقه " للشافعي بكماله ، و " تاريخ خليفة " ، وكتابه الكبير في " الطبقات " ، وكتاب " سيرة عمر بن عبد العزيز " للدورقي ؛ وليس لأحد مثل مسنده . وكان ورعا فاضلا زاهدا ، قد ظهرت له إجابات الدعوة في غير ما شيء .

قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به

قلت : وكذا سماه البخاري في التاريخ ، وقال أبو حاتم : إنه انقلب ، وإن الصواب بشر بن بكر .

عن أبي ذر ، قال أبو حاتم : مرسل

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روايته عن أبي ذر مرسلة

وقال أبو حاتم : هو قديم ما روى عنه شعبة ولا الثوري ، فلا أدري كيف روى عنه أبو عوانة ، ولا أين لقيه ، حكاه عن أبيه في " العلل "

وقال العباس بن الوليد بن مزيد العذري ، عن أبيه ، عن الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة . وفي رواية أخرى : كان له في كل يوم اغتسالة ، قال : وكان الأوزاعي من العبادة على شيء لم نسمع بأحد قوي عليه ما أتى عليه زوال قط إلا وهو قائم يصلي .

وقال الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه ، كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة

عن أنس - رضي الله عنه - وقيل : هو مرسل ، بل عن خيثمة عن أنس ، ذكره في " التهذيب " أيضا

فذكره البغوي في الباء الموحدة

وقال أبو جعفر السبتي : بهز بن حكيم عن أبيه عن جده صحيح .

حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إليك أم بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ؟ قال : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي

وقال أيضا : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي

عن علقمة والأسود ، قال أبو حاتم : هو مرسل لم يدركهما .