٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : المسيب عن ابن مسعود ، مرسل . وقال مرة : لم يلق ابن مسعود ولم يلق عليا ، إنما يروي عن مجاهد ونحوه

وقال ابن شاهين : قال ابن أبي داود : أصح حديث في صلاة التسبيح حديث المسيب بن شريك ؛ يعني من مسند العباس بن عبد المطلب

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : يقال : إنه خرج المسيب بن نجبة ، وسليمان بن صرد سنة خمس وستين يطلبون بدم الحسين بن علي فقتلا .

نا عبد الرحمن قال : وسئل أبو زرعة هل سمع المطلب بن عبد الله [ بن حنطب ] من عائشة ؟ فقال : نرجو أن يكون سمع منها .

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل " عن أبيه : لم يسمع من جابر ، ولا من زيد بن ثابت ، ولا من عمران بن حصين ، ولم يدرك أحدا من الصحابة إلا سهل بن سعد ومن في طبقته

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وسعد مرسل

وقال أبو حاتم : لم يدرك عائشة ، ويشبه أن يكون أدرك جابرا

وقال أبو حاتم في روايته عن عائشة : مرسلة ، ولم يدركها ، وقال في روايته عن جابر : يشبه أنه أدركه ، وقال في روايته عن غيره من الصحابة : مرسلة . قال : وعامة حديثه مراسيل ، غير أني رأيت حديثا يقول فيه : حدثني خالي أبو سلمة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » : قال أبو حاتم : هو عن ابن عباس وابن عمر مرسل

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق مرسل وعن سعد مرسل

قال أبو حاتم : عامة روايته مرسل ، روى عن عبادة مرسل ، لم يدركه ، وعن أبي هريرة مرسل ، وروى عن ابن عباس وابن عمر لا ندري أنه سمع منهما شيئا أم لا ، لا يذكر الخبر ، وقال مرة أخرى : نرى أنه لم يسمع من ابن عباس ، وقال مرة : لم يدرك عائشة ، وقال مرة أخرى : عامة حديثه مراسيل ، لم يدرك أحدا من الصحابة إلا سهل بن سعد ، وأنس بن مالك ، وسلمة بن الأكوع ، ومن كان قريبا منهم ، ولم يسمع من جابر ، ولا من زيد بن ثابت ، ولا من عمران بن حصين

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن ابن عباس وابن عمر ، ولا يدرى سمع منهما أم لا ، لا يذكر الخبر ، وروى الأوزاعي عن المطلب قال : فحدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمه أيضا ، وقال أيضا : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن فتعجبت منه ، قد أدرك الصحابة فإذا هو يروي عن التابعين عن أبي سلمة ، وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه

وقال أبو حاتم : لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا سهل بن سعد وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع ، أو من كان قريبا منهم ، ولم يسمع من جابر ، ولا من زيد بن ثابت ، ولا من عمران بن حصين

وقال أبو زرعة : أرجو أن يكون سمع من عائشة

وقال أبو زرعة : هو عن أبي بكر الصديق وسعد مرسل

قال أبو حاتم في روايته ، عن عائشة : مرسل ولم يدركها . وقال في روايته ، عن جابر : يشبه أن يكون أدركه . وقال في روايته ، عن غيره من الصحابة : مرسل ، قال : وعامة حديثه مراسيل غير أني رأيت حديثا يقول فيه : حدثني خالي أبو سلمة

وقال أبو حاتم أيضا : روايته عن ابن عباس ، وابن عمر مرسلة ، قال : ولا ندري سمع منهما أم لا ، لا يذكر الخبر . قال : وروى الأوزاعي عن المطلب قال : حدثني رجل من الصحابة ، ولم يسمه . وقال أيضا : حدثني أبو سليمان عبد الرحمن ، قال أبو حاتم : فتعجبت منه

سئل أبي : هل يسمى ؟ قال : لا

وحكى أبو حيان التوحيدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم مع غزارة علمه .

قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه ، والنحو ، واللغة ، وأصناف الأدب ، ولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه ، أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .

قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها .

وذكر أبو حيان التوحدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة ، في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم ، مع غزارة علمه .

[ ولم يكتب عنه أبي ]

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فذكره بجميل

وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .

وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة

وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين : هؤلاء أئمة الناس ، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا .

وقال أبو العرب القيرواني في طبقات إفريقية : كان ممن دخلها من جلة التابعين فاستوطنها ، وكان وجها من وجوه من بها

وفي « طبقات علماء القيروان » لأبي بكر المالكي : يماني ، حليف بني عبد الدار ، من أهل الفضل

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : المغيرة بن حكيم أحد الأحدين

وقال ابن أبي حاتم : قال البخاري [ لمغيرة بن سبيع ] : مغيرة بن سعد الطائي ، فسمعت أبي يقول : هو غيره

روى عن زياد بن أبي زياد ، مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا

تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه : هو أحب إليك ، أو شعيب بن أبي حمزة ، أو عبد الرحمن بن أبي الزناد في حديث أبي الزناد ؟ فقال : هو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن ابن أبي الزناد وورقاء والمغيرة ابن عبد الرحمن وشعيب بن أبي حمزة المديني ، كلهم عن أبي الزناد ؛ أيهم أحب إليك ؟ قال : ورقاء أحب إلي من كلهم ، قلت : بعده ، من أحب إليك ؟ قال : المغيرة أحب إلي من ابن أبي الزناد وشعيب ، قلت : فابن أبي الزناد وشعيب ؟ قال : شعيب .

وقال أبو علي الجياني : كان من فقهاء المدينة

وقال أبو زرعة : هو أحب إلي من ابن أبي الزناد ، وشعيب ، يعني في حديث أبي الزناد

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن المغيرة بن عبد الرحمن المدني هو أحب إليك أو شعيب بن أبي حمزة أو عبد الرحمن بن أبي الزناد في حديث أبي الزناد قال : هو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد .

قال أبو زرعة : لم يسمع المغيرة من عطاء وهو مرسل

وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته . وفي رواية : كان من أفقههم