قال أبو حاتم : صالح الحديث ، أتيته أيام الأنصاري ، فلم يتفق لي أن أسمع منه
فقال أبو حاتم : عقبي بدري ، لم يرو عنه العلم .
قلت : قال الحافظ أبو محمد المنذري : يشبه أن تكون رواية الضحاك عن الصحابة مرسلة ؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة . انتهى . وكذا أبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي
وقال شيخ مشايخنا ومشايخه الحافظ المنذري : يشبه أن يكون حديث الضحاك عن الصحابة مرسل ؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة انتهى . وكذلك ابن أبي حاتم عن أبيه ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير "
وقال أبو حاتم : هو من أجلة أهل الشام
وقال أبو حاتم : هو من أجلة أهل الشام
وقال الأوزاعي : حدثني مكحول ، عن الضحاك بن عبد الرحمن ، وكان عمر بن عبد العزيز ولاه دمشق ، ومات وهو عليها ، وكان من خير الولاة
روى عن : أبي موسى الأشعري مرسل ، وأبي هريرة ، وعبد الرحمن بن غنم . روى عنه : مكحول ، وعدي بن عدي ، وأبو سنان عيسى بن سنان ، وعبد الله بن نعيم الأردني ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن أبي موسى الأشعري روايته عنه عند الترمذي وابن ماجه ، وهي مرسلة . قاله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل نقلا عن أبيه
وقال أبو مسهر ، عن ابن سماعة ، عن الأوزاعي : حدثني مكحول ، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري ، من أهل الأردن ، وكان ولي دمشق مرتين ، وكان عمر بن عبد العزيز ، مات وهو وال عليها ، وكان من خير الولاة
روى عن : حكيم بن حزام ، وأنس ، سمع منه بكير بن الأشج قال : إن لم يكن ابن خالد بن حزام ، فلا أعرفه ؛ لأن عيسى بن المغيرة بن [ الضحاك بن ] عبد الله بن خالد بن حزام ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر طبقة قدم من أهل فلسطين : عبد الله بن فيروز ، والضحاك بن فيروز ، وعياش بن فيروز ، وهو أبو الغريف . وقال في موضع آخر : وبنو فيروز الديلمي ثلاثة : عبد الله ، يكنى أبا بسر ، والضحاك ، وعياش ، فعبد الله من نحو ابن محيريز ، والضحاك كان يصحب عبد الملك بن مروان ويجالسه .
قال أبو حاتم : سألت رجلا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس هل له صحبة ؟ فقال : مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين . قلت : فأخته فاطمة بنت قيس ؟ قال : أكبر منه بكثير
وقال أبو زيد الأنصاري : كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له : كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه - ؟ فيقول : ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره
وقال محمد بن عيسى الزجاج : قال لي أبو عاصم : كل شيء حدثتك حدثوني به ، وما دلست قط
وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي عاصم النبيل ، وروح بن عبادة فقال : أبو ( 350 م 3 ) عاصم أحب إلي من روح
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح
، قال محمد بن عيسى : قلت لأبي عاصم : ذكر ابن جريج فقال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرنا زياد ، وكل شيء حدثتك ، حدثوني به ، وحدثنا عنهم ، وما دلست حديثا قط ، وإني لأرجم من يدلس
وقال أبو زرعة : الضحاك عن علي مرسل ، ولم يسمع من ابن عمر ، ولا من ابن عباس شيئا
وقال أبو حاتم : لم يدرك أبا هريرة ولا أبا سعيد
حدثنا يحيى بن علي الدسكري ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني ، قال : حدثنا عباس بن أحمد بن محمد ، أبو خبيب البرتي القاضي الشيخ الجليل الصالح الأمين
روى عن : أبيه وقبيصة بن جابر ، روى عنه : عبد الملك بن عمير ، سمعت أبي يقول ذلك ويقول : هو مجهول
وعنه : همام في رواية أبي الوليد عنه . وقال عبد الصمد وغيره : عن همام ، عن عباس الجريري ، عن عمرو بن شعيب . قال أبو داود : قالوا : ليس هو عباس الجريري ، قال : وهو وهم . قلت : فكأن الصواب ما قال أبو الوليد
، أخرج له الحاكم في " المستدرك " وسكت عنه الذهبي في " تلخيصه " ، وقال ابن القيم : مجهول . وسئل أبو حاتم ، عن الحديث الذي رواه ، فقال : منكر ، وهو من رواية العباس الدوري ، عن العلاء المذكور ، عن حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول ، عن أنس : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم انحط بالتكبير حتى سبقت ركبتاه يديه " ، وقد أخرجه الدارقطني ، وقال : تفرد به العلاء . قلت : وخالفه عمر بن حفص بن غياث ، وهو من أثبت الناس في أبيه ، فرواه عن أبيه ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة وغيره ، عن عمر ، موقوفا عليه ، وهذا هو المحفوظ ، والله أعلم .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول
سمع منه السائب بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع عبد الله بن عمر ، روى عنه ابنه عبد الرحمن بن العلاء ، وروى حفص بن عمر بن ثابت ، عن أبيه عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع عاصم بن كليب وهشام بن عروة ومهندا القيسي ، روى عنه ابن إدريس وأبو أسامة وزيد بن الحباب ، وابنه قطبة بن العلاء وأحمد بن عبد الله بن يونس ، سمعت أبي يقول ذلك
قلت : لم يفرق ابن عدي بينه وبين الذي قبله بل أورد قول البخاري . وقال القطان في ترجمة الأسدي : وأظن الصواب التفرقة بينهما . وفرق بينهما العقيلي وقبله البخاري وأبو حاتم ، ورجحه النباتي
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي هل له صحبة ؟ قال : لا أعلمه
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، فقال : لا أعلم له صحبة
تابعي ، روى عن أبي هريرة ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل
سمع ابن عمر ، روى عنه العوام بن حوشب ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع ابن عمر وأنسا وأباه ، سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال : قيل لأبي : ما قولك في العلاء بن عبد الرحمن ؟ قال : روى عنه الثقات وأنا أنكر من حديثه أشياء
وقال أبو داود : سهيل أعلى عندنا من العلاء ، أنكروا على العلاء صيام شعبان يعني : حديث : " إذا انتصف شعبان فلا تصوموا "
عن علي مرسل ، قاله أبو حاتم
سمع عمير بن هانئ وخالد بن معدان وثور بن يزيد ومعاوية بن صالح ، روى عنه عبد الله بن سالم ، والحارث بن عبيدة وإسماعيل بن عياش ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو شيخ صالح الحديث