قال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي وعقل وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك
قال ابن السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك ، تفقه على : أبي المعالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، وسمعه أبوه أبو صالح المؤذن من طائفة كبيرة
وقال أبو عبد الله البوسنجي : سمعت أبا إبراهيم الأمير يقول : كنت أتناول أبا بكر وعمر ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ما لك ولأصحابي ؟ قال : فمرضت سنة ، ثم تبت من ذلك
قال السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحدا من شيوخ العراق وخراسان
وقال الآجري : وسألته - يعني أبا داود - عن : أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية فقال : سمعت أحمد بن حنبل يقدم إسماعيل .
زاد أبي : إنه إسماعيل البجلي الذي روى صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن [أبي] عوف عنه مرسل ، وإنه روى عنه المفضل بن علي الأسدي ، قال : وسئل أبي عنه ، فقال : يروى عنه ، فكرر عليه ، فلم يزد على قوله : يروى عنه
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وفي « سؤالات الآجري » : سئل أبو داود عن أبي يحيى الكوفي التيمي ؟ فقال : شيعي
وقال أبو داود : شيعي
وفي « سؤالات الآجري » عن أبي داود قال له بشر بن الحارث : اطرح كتبك فطرحها وبقي معه شيء يسير ، وبشر بن الحارث لم يدفن كتبه .
قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد الله الإسماعيلي ، سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها ، أحسبه قال نحو من ثلاثين أو أربعين
وقال سعيد بن عمرو البردعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن أبي معمر ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب
وقال أبو يعلى الموصلي : يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها ، أحبسه قال : نحو من ثلاثين أو أربعين
وقال أبو داود السجستاني : ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل
وأسنده في طبعة الزهراني : هذا أسنده . ابن علية ، عن أيوب ، عن عمرو ، عن جابر ، ووهم في طبعة الزهراني : وهم . فيه ، والأول أصح في طبعة الزهراني زيادة : أظنه لم يحدث به إلا بالكوفة ، والصحيح حديث محمد بن طلحة .
وقال أبو داود السجستاني : ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل
وفي « كتاب الآجري » : ولي ابن علية المظالم والصدقة ، قال أبو داود : أرواهم عن الجريري ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد
روى عن سعيد بن جبير مرسل ، وروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : محمد بن مسلم الطائفي ، والحميدي ، ويعقوب بن حميد ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، زاد أبو زرعة : وهو خراساني نزل مكة
روى عن سعيد بن جبير مرسل ، وروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : محمد بن مسلم الطائفي ، والحميدي ، ويعقوب بن حميد ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، زاد أبو زرعة : وهو خراساني نزل مكة
وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وحكى عن أبيه وأبي زرعة أنه روى عن سعيد بن جبير مرسلا
وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وحكى عن أبيه وأبي زرعة أنه روى عن سعيد بن جبير مرسلا
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : يعد في المدنيين ، ولم يذكر فيه جرحا
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثالثة ، وسألته عنه فقال : كتبت عنه ، وعن أبيه ، وكان أبوه يكذب ، وهو بخلاف أبيه ، فقلت : لا بأس به ، فقال : لا يمكنني أن أقول لا بأس به
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط
وقال ابن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط
سئل أبي عن إسماعيل بن رجاء فقال : ثقة
قال : وسمعت أبي يقول : يقال : إسماعيل عن رياح بن عبيدة ، ولا أعلم حافظا نسب إسماعيل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : يقال : إسماعيل ( تم سي ) ، عن رياح بن عبيدة ( تم سي ) ، ولا أعلم حافظا نسب إسماعيل
قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز
قال البرذعي في « سؤالاته » لأبي زرعة : سمعته - يعني - أبا زرعة يقول : إسماعيل بن أبي زياد [ 111 ب ] يروي أحاديث مفتعلة . قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي له أحاديث غير صحيحه ، لا أعلم يحدث عنه صاحب حديث .
قال أبو موسى : إسماعيل هو ابن زيد بن ثابت وهو تابعي يروي عن أبيه ، لا أعلم له إدراكا للنبي صلى الله عليه وسلم .
ذكره أبو موسى في الذيل
قال أبو حاتم : شيخ أدركته ولم أكتب عنه ، روى له الترمذي حديثا واحدا في الجنائز وصححه
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في « الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام » وقال : روى عن صحابي وهو مالك بن عمير .
وقال أبو بكر بن عياش : حدثت المأمون نيفا وأربعين حديثا فأعادها رجل معه علي كلها ما أسقط حرفا ، فقلت : من أنت ؟ فقال : المأمون : هذا إسماعيل بن صبيح ، فقلت : القوم كانوا أعلم بك
قال أبو حيان : ولقد كتب إليه بعض الأكابر رسالة يؤنبه فيها على طريقته ، يقول فيها : لأنك تظهر القول بالوعيد ، ثم ترتكب كل كبيرة ، أيها المدل بالتوحيد والعدل ، أفي العدل أن ترتكب قتل النفس المحرمة ، وتخدم الظلمة الغشمة ، إلى غير ذلك من المنهيات ، أكان هذا في مذهب أسلافك ، كواصل بن عطاء ، وعمرو بن عبيد ، والجعفرين ؟ قال أبو حيان : بلغ من نذالته أنه قضى لشخص حاجة بعشر باذنجات ، والمائة باذنجانة إذ ذاك بدانق . قال : وشاع في أيامه الجدال والمراء والشك والإلحاد ، لأنه منع أهل القصص والتذكير والرقائق من الكلام ، ومنع من رواية الحديث ، وقال : الحديث حشو ، وطردهم وأجلس التجار ، يخدع الديلم ويزعم أنه على مذهب زيد بن علي ، ثم صار يجلس لأصحاب الحديث ، ويفسد ويكذب ويختلق الأسانيد . وكان يقول : ولدت والشعرى في طالعي ، فلولا دقيقة أدركت النبوة ، ولقد أدركتها إذ قمت بالذب عنها . قال : وقال يوما وقد سئل عن إفراطه في محبة الطيب والجماع : إنما أفعله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال : " حبب إلي من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء " . قالوا : فإن بقية الحديث : " وجعلت قرة عيني في الصلاة " وأنت لا تصلي ؟ ! قال : يا حمقى لو صليت كنت نبيا . قال : وكان يقول : إني لشديد الحسرة على فوت لقاء أبي حامد المروروذي ، ومما يزيدني عجبا فيه ، أنه كان على مذهب أصحابنا ، ولو أنه نصر في الفقه مذهب أبي حنيفة لكان أكمل أهل زمانه . قلت : وهذا أيضا ينافي ما تقدم في أول الترجمة ، أنه كان شافعي المذهب . قال أبو حيان : وقيل له : لو كان القرآن مخلوقا ، لجاز أن يموت ، وإذا مات بأي شيء نصلي التراويح ؟ قال : إذا مات القرآن في آخر شعبان ، مات رمضان أيضا . قال : وقال ابن عباد في الخلوة ، وقد جرى حديث المذهب : كيف أترك هذا المذهب ، يعني الاعتزال ، وقد نصرته ، وأشهرت نفسي به ، وعاديت الصغير والكبير عليه ، وانقضى عمري فيه ؟
قال : وقلت لأبي السلم : كيف رأيت ابن عباد ؟ قال : رأيت الداخل ساقطا ، والخارج ساخطا ، فقيل له أخذت هذا من أين ؟ قال : من قول شبيب في دار المهدي : رأيت الداخل راجيا ، والخارج راضيا
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » ، والبخاري في « التاريخ » : قال إسماعيل بن أبي خالد : هو أعلم بالتفسير من الشعبي
وخرج البستي ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحيحهم » .
وقال أبو عبد الله المالكي : أبو عثمان ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير .