سمعت أبي يقول : سألت المراوزة عنه ، فعرفوه ، وقالوا : تقادم موته
عن عمر وعلي - رضي الله عنهما - . قال أبو زرعة : مرسل .
وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال أبو زرعة : أبو الجوزاء عن عمر ، مرسل وعن علي مرسل
قال أبو حاتم : لا يعرف ، ولا أدري من هو
سمعت أبي يقول] : أوفى هذا لا يعرف ولا أدري من هو
قال أبو حاتم : لا يعرف ، ولا أدري من هو
ثنا عبد الله بن الحسين ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه
وأبنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط . قال : وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويسا ولم يعرفه
ثنا عبد العزيز الرخي ، قال : ثنا عباس بن محمد قال : ثنا قراد أبو نوح ، سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق ، عن أويس القرني فلم يعرفاه
استدركه أبو موسى ، وقال : أخرجه الإسماعيلي في الصحابة
استدركه أبو موسى ، وقال : أخرجه الإسماعيلي في الصحابة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه الحسن بن صالح ، عن منصور ، عن الحكم ، عن عطاء ومجاهد ، عن أيمن - وكان فقيها - قال : يقطع السارق في ثمن المجن ، وكان ثمن المجن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارا ، قال أبي : هو مرسل ، وأرى أنه والد عبد الواحد بن أيمن ، وليست له صحبة .
وفي رواية حمزة عن النسائي : لم يقل في التشهد « بسم الله » إلا أيمن . وقال أبو القاسم بن عساكر : رأيت بخط النسائي : لا نعلم أحدا تابع أيمن على هذا الحديث وهو خطأ . وقال البغوي وأبو إسحاق ذكر التسمية غير صحيح عند المحدثين . وقال الترمذي والطوسي : حديث أيمن - يعني - هذا غير محفوظ . انتهى كلامهم ، وفيه نظر ، لما ذكرناه في « الأعلام » من أن أيمن توبع على التشهد
وقال أبو حاتم : لم يرو عن أبي حمزة شيئا ، إنما روى عن أبي جمرة الضبعي .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي موضع : قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا
وقال أبو عوانة : رأيت الناس فلم أر مثل : أيوب ويونس وابن عون
قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .
وسئل أبو داود عنه فقال : كان يتفقه ، ولم يكن يجيد الحفظ للإسناد
وذكره أبو عمرو الكشي في الرواة عن الصادق
وقال : قال أبو زرعة : يعد في المدنيين وسكت . ثم قال : أيوب بن الحسن المدني روى عن أبيه ، وعنه ابن أخيه إبراهيم بن علي الرافعي ، سمعت أبي يقول ذلك
فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده ، وبين أيوب بن خالد بن صفوان ، وجعلهما ابن يونس واحدا . قلت : وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري فهو جده لأمه ، فالأشبه قول ابن يونس ، فقد سبقه إليه البخاري
فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده ، وبين أيوب بن خالد بن صفوان ، وجعلهما ابن يونس واحدا . قلت : وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري فهو جده لأمه ، فالأشبه قول ابن يونس ، فقد سبقه إليه البخاري
أدركته ولم أسمع منه ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : الأحاديث التي رواها صحاح ، روى عن يونس بن يحيى بن سلمة ، وأيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، روى عن أبيه وعن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، ذكرهم ابن أبي حاتم
قال البخاري : أيوب بن عبد الله بن مكرز من بني عامر بن لؤي ، وكان رجلا خطيبا . عن ابن مسعود ، ووابصة ، روى عنه الزبير أبو عبد السلام ، ويقال : إنه مرسل . وكذلك قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه وأبي زرعة ، إلا أنه لم يذكر " وكان رجلا خطيبا " ولا قوله " ويقال : إنه مرسل "
قال البخاري : أيوب بن عبد الله بن مكرز من بني عامر بن لؤي ، وكان رجلا خطيبا . عن ابن مسعود ، ووابصة ، روى عنه الزبير أبو عبد السلام ، ويقال : إنه مرسل . وكذلك قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه وأبي زرعة ، إلا أنه لم يذكر " وكان رجلا خطيبا " ولا قوله " ويقال : إنه مرسل "
قال أبو حاتم : أيوب أعجب إلي من عبد الله بن بدر ، قال : وهو أحب إلي من محمد بن جابر
وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث ، وكان يخطئ كثيرا توفي سنة ستين ومائة
وقال أبو داود عقب حديثه : اختلف في إسناده ، وليس بالقوي
وقال أبو داود حين ذكر حديثه اختلف في إسناده وليس بالقوي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أحمد : ليس به بأس
قال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .
قال أبو حامد بن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : الذهلي ، والدارمي ، والبخاري ، ومسلما ، وإبراهيم بن أبي طالب
وذكره أبو نعيم الحافظ في " الرواة عن الزهري والأعلام من الأئمة "
أبو عمرو الداني في كتاب " طبقات القراء " تأليفه : وردت عنه الرواية في حروف القرآن ، وله اختيار خالف في كثير منه قراءة العامة
وفي كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن سمعت أبي يقول : لم يدرك ابن أبي عبلة عبادة بن الصامت
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : رأى ابن عمر . وكذا قاله البستي
قال أبو حاتم : لم يدرك عبادة بن الصامت .
وقال أبو إسحاق الصريفيني : روى له مسلم حديثا واحدا في الحج