وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ليس بالقوي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث ، ليس بالقوي
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو منكر الحديث ليس بالمعروف
سئل أبو زرعة عن بهلول بن عبيد فقال : ليس بشيء منكر الحديث حسبك به ضعفا ، وترك حديثه ولم يقرأه علينا ، وكان عنده عن أبي عبيدة الفضل بن الفضل عنه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى ، وأبو داود : ليس بشيء
روى عنه : يحيى بن سعيد القطان ، وحرمي بن عمارة ، وحفص بن غياث ، وأبو معاوية الضرير ، والنضر بن شميل ، وسلم بن قتيبة ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وسعدان بن يحيى ، وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي ، نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ليس بقوي ، منكر الحديث
قال أبو زرعة : منكر الحديث ، ليس بقوي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الفضل بن عيسى الرقاشي قال : في حديثه بعض الوهن وهو منكر الحديث ليس بقوي
قال أبو حاتم : منكر الحديث ليس بقوي
قال أبو حاتم : منكر الحديث ، ليس بقوي
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث ، ليس بقوي ، فقلت : يكتب حديثه ؟ فقال : زحفا .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، متروك الحديث ، بابه باب أبي هدبة ، وزياد بن ميمون .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث متروك الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، متروك الحديث ، بابة أبي هدبة ، وزياد بن ميمون
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حرام بن عثمان منكر الحديث ، متروك الحديث
وقال أبو نعيم الأصبهاني : منكر الحديث متروك
وقال السمعاني : منكر الحديث متروك
روى عن صفوان بن سليم ومحمد بن عمرو بن علقمة وقطن بن وهب ، روى عنه محمد بن الصلت الأصم ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ضعيف الحديث (منكر الحديث متروك الحديث
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو منكر الحديث متروك الحديث
قال أبو حاتم : مجهول منكر الحديث
قال أبو حاتم : مجهول ، منكر الحديث
سمعت أبي يقول : هو منكر الحديث مجهول
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : مجهول منكر الحديث ، والحديث الذي رواه باطل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن درمك فقال : منكر الحديث ، ومع ذا مجهول
روى عن شهر بن حوشب ، روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو مجهول منكر الحديث
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عاصم بن عبيد الله ، فقال : قال لي محمد بن عبد الله بن نمير : عاصم بن عبيد الله أحب إليك أم ابن عقيل ؟ فقلت : ابن عقيل يختلف عليه في الأسانيد وعاصم منكر الحديث في الأصل وهو مضطرب الحديث
(سألت أبي عن عاصم بن عبيد الله ، فقال : منكر الحديث مضطرب الحديث ) ليس له حديث يعتمد عليه ، وما أقربه من ابن عقيل
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه وما أقربه من ابن عقيل
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، مضطرب الحديث ، ليس له حديث يعتمد عليه ، وما أقربه من ابن عقيل .
وقال أبو زرعة : قال لي محمد بن عبد الله بن نمير ، عاصم بن عبيد الله ، أحب إليك أم ابن عقيل ؟ فقلت : ابن عقيل يختلف عليه في الأسانيد ، وعاصم منكر الحديث في الأصل ، وهو مضطرب الحديث
سمع منه أبي ولم يحدث عنه سمعته يقول : هو منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف كان عفان اتكأ عليه
أبو حاتم ، ثم تركه وقال : هو منكر الحديث مضطرب الحديث
روى عن : أبيه ، روى عنه : الثوري فيما كتب إليه ومحمد بن الحارث الحارثي وأبو المختار الحراني ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول :هو منكر الحديث ضعيف الحديث مضطرب الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث وفيه غفلة ، ويحدث بالمناكير عن الثقات ضعيف الحديث ، ما أقربه من داود بن المحبر ، وابن لهيعة أستر ، ورشدين أضعف
سمعت أبي يقول : هو منكر الحديث ، وليس بالمتروك ، قال : وسئل مرة أخرى ، فقال : شيخ مديني
وكذا تبعه ابن أبي حاتم في التفرقة بينهما ، وقال في الذي يروي عن عبد الله بن دينار سمعت أبي يقول : هو منكر الحديث ، وهو شبه المجهول
، قال ابن عدي وغيره : منكر الحديث ، يأتي بمتون وأسانيد ، لا يتابع عليها . معلل بن نفيل والوحاظي ، عن العلاء بن سليمان الرقي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، مرفوعا : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ... " الحديث . وقد اختلف فيه على معلل ، فرواه عنه أبو عروبة الحراني موقوفا . عبد الجبار بن عاصم : حدثنا العلاء بن سليمان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه رضي الله عنه ، مرفوعا : " توضؤوا مما غيرت النار ، ومن مس ذكره فليتوضأ " . وروى عنه أبو نعيم الحلبي ، وغير واحد ، انتهى . قال ابن عدي : لم يروهما عن الزهري إلا العلاء ، وقال العقيلي : لا يتابع ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري في " تاريخ الرقة " حدث عن الزهري في مس الذكر حديثا منكرا ، وذكره البرقي في باب : من اتهم بالكذب في روايته ، عن الزهري .
، قال ابن عدي وغيره : منكر الحديث ، يأتي بمتون وأسانيد ، لا يتابع عليها . معلل بن نفيل والوحاظي ، عن العلاء بن سليمان الرقي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، مرفوعا : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ... " الحديث . وقد اختلف فيه على معلل ، فرواه عنه أبو عروبة الحراني موقوفا . عبد الجبار بن عاصم : حدثنا العلاء بن سليمان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه رضي الله عنه ، مرفوعا : " توضؤوا مما غيرت النار ، ومن مس ذكره فليتوضأ " . وروى عنه أبو نعيم الحلبي ، وغير واحد ، انتهى . قال ابن عدي : لم يروهما عن الزهري إلا العلاء ، وقال العقيلي : لا يتابع ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري في " تاريخ الرقة " حدث عن الزهري في مس الذكر حديثا منكرا ، وذكره البرقي في باب : من اتهم بالكذب في روايته ، عن الزهري .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث يتكلمون فيه
قال أبو حاتم : منكر الحديث ، انتهى . وبقية كلامه : يتكلمون فيه