وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو داود : ضعيف
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن مسلم الملائي فقال : كوفي ضعيف الحديث .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسور بن الصلت فقال : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن مسور بن الصلت فقال ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مطرح بن يزيد فقال : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف الحديث
قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وقال يحيى : ضعيف ، وقال دحيم : ثقة
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث في حديثه إنكار . روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب ، وروى عنه عيسى بن يونس ، وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه .
وقال أبو القاسم البغوي ، وأبو الحسن الدارقطني : ضعيف .
وقال البغوي والدارقطني : ضعيف
وقال أبو داود والنسائي : ضعيف
وقال أبو داود : ضعيف
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، كأن حديثه لا أصل له . وقال مرة : متروك الحديث .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : معلى بن عرفان ضعيف [ الحديث ]
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : معلى بن ميمون ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال [ أبو محمد ] قلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فقال : هذا شيخ مديني كان ببغداد ، أتيت عفان يوما ، وانصرفت من عنده فمررت على بابه ، وإذا قوم قعود من أهل الحديث فقلت من هذا ؟ فقالوا : هذا باب معمر ، فقعدت ، أنتظر خروجه . فقلت له : فما قولك فيه ، وفي أبيه ؟ فقال : كان أبوه ضعيف الحديث ، فكان لا يترك أباه بضعفه حتى يحدث عنه ما يزيد نفسه ، و[ يزيد ] أباه ضعفا
قال عبد الرحمن : قلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فقال : هذا شيخ مديني كان ببغداد أتيت عفان يوما فانصرفت من عنده فمررت على بابه ، وإذا قوم قعود من أهل الحديث فقلت : من هذا ؟ قالوا : باب معمر ، فقعدت أنتظر خروجه ، فقلت له : فما قولك فيه وفي أبيه ؟ فقال : كان أبوه ضعيف الحديث ، فكان لا يترك أباه بضعفه حتى يحدث عنه ما يزيد نفسه ، ويزيد أباه ضعفا .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : جلست على بابه يوما فقال لي بعض أهل الحديث : ما يقعدك هنا ؟ هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول : هذا ليس بشيء ولا أبوه ، قال أبو حاتم : وكان أبوه ضعيف الحديث ، وكان لا يترك أباه بضعفه حتى يحدث عنه ما يزيد نفسه وأباه ضعفا
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف
وقال الآجري عن أبي داود : مكحول الأزدي الذي يحدث عن ابن عمر ضعيف
سمعت أبي يقول : موسى بن أبي حبيب (89 م 5) حمصي قدم الكوفة فحدثنا عنه الحسن بن عطية ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وهو ضعيف الحديث
وقال أبو نعيم في ترجمة مكحول : موسى ضعيف
قال أبو داود : موسى ضعيف ، وهو موسى بن محمد بن إبراهيم قال : وبلغني عن أحمد أنه كره الرواية عن موسى، قال : وله أحاديث مناكير سئل عن الشرط للتياس فكرهه ، وقال لا بأس بأن يهدى له
وقال أبو حاتم : موسى بن إبراهيم هذا غير موسى بن محمد بن إبراهيم ، ذاك ضعيف
قال أبو داود : موسى ضعيف ، وهو موسى بن محمد بن إبراهيم . قال : وبلغني عن أحمد أنه كره الرواية عن موسى
وقال أبو حاتم : موسى بن إبراهيم هذا خلاف موسى بن محمد بن إبراهيم، ذاك ضعيف
روى عن سلمة بن الأكوع ، وعن أبيه عن أنس ، روى عنه عطاف بن خالد ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وعبد العزيز بن محمد . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي خلاف هذا ، ذلك شيخ ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو ضعيف الحديث
قال أبو حاتم : هذا منكر ، وموسى ضعيف
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن موسى بن عمير الضرير فقال : ضعيف
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو زرعة، والدارقطني ضعيف
وقال ابن نمير ، وأبو زرعة والدارقطني : ضعيف .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول لا يقرأ حديث موسى بن مطير ، وهو الإسكيف كوفي ضعيف الحديث
والعقيلي ، وأبو العرب ، والساجي في «جملة الضعفاء» ، زاد الساجي : ضعيف