أبو العباس
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
وقال السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه
قال ابن الزيات : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : ما دخل عليكم أحد أوثق من إبراهيم بن شريك
قال ابن الزيات : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك
وقال القاضي ابن خلكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمل به كتاب المعلم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة .
قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم .
قال الخليلي : سمعت من يحكي عن أبي علي قال : دققت على ابن عقدة بابه ، فقال : من ؟ ، قلت : أبو علي النيسابوري الحافظ قال : فلما ذاكرني قال : أنت الحافظ ؟ قلت : نعم . قال : لعلك تحفظ ثيابك ، فلما رجعت من الشام لقيته ، فذاكرته ، فقال : أنت والله اليوم الحافظ ، قد غلبتني
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقد تكلم فيه ابن عقدة
وكذا تكلم فيه ابن عقدة
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي إسحاق إبراهيم بن شريك الأسدي ، فقال : ثقة . وقال حمزة : سمعت أبا حفص عمر بن محمد الزيات يقول : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك الأسدي
أخبرني علي بن محمد بن الحسين الدقاق ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : إبراهيم بن نصر الكندي البغدادي ثقة
وأبو العباس السراج ، وقال : ثقة
قال محمد بن إسحاق السراج : ثقة .
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : كوفي ثقة .
وقال السراج : كوفي ثقة . قدم بغداد سنة (30) ، وحدث بها
قال الوائلي : وسمعت أبا العباس النحال يقول : الحسن بن رشيق ثقة ، فقلت له : فعبد الغني قال فيه ، قال : ما أعرف ما قال ، هو ثقة ، وإنما أنكر الدارقطني عليه الإصلاح ، فإنه كان يقبل من كل فيغير كتابه
وقال محمد بن إسحاق الثقفي ، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة .
وقال السراج : بغدادي ثقة
وقال محمد بن إسحاق السراج : بغدادي ، ثقة
وقال محمد بن إسحاق السراج : محمد بن عبد الرحيم البزاز مولى آل عمر ثقة ، قال لي : ولدت سنة خمس وثمانين ومائة ، ومات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين .
قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : محمد بن عبد الرحيم البزاز مولى آل عمر بن الخطاب ، ثقة ، قال لي : ولدت سنة خمس وثمانين ومائة ، ومات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، وله سبعون سنة ، وكان لا يخضب
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا أبو العباس الفضل بن إسحاق الدوري ثقة مأمون
قال السراج : ثقة مأمون ، وابنه محمد بن زهير .
قال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس
وقال ابن إسحاق : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي ، كان حافظا صاحب حديث .
سمعت أبا العباس الزاهد يقول : كان أبو علي الثقفي في عصره حجة الله على خلقه
وسمعت أبا العباس الزاهد ، يقول : كان أبو علي في عصره حجة الله على خلقه
وقال ابن عقدة : ضعيف ذاهب الحديث .
. ولما ذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة" قال : ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة رضى الله عنهم أجمعين ، أنبأ السيد أبو محمد حمزة بن العباس ، أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل ، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، قالا : ثنا عاصم بن محمد ، أنبأ عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبة بن جوين العرني ، قال : لما كان يوم غدير خم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة جامعة نصف النهار ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : "أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم" . قالوا : نعم . قال : "فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" . وأخذ بيد علي رضي الله عنه حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك . وفي "كتاب الصحابة" لابن الأثير قلت : لم يكن لحبة صحبة ، وقوله أنه شهدهما وهو مشرك ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في حجة الوداع ، ولم يحج تلك السنة مشرك . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : إن صح السند بذلك إليه ، لا يمنع أن يكون حضر ذاك وهو غير متلبس بالحج إنما في عهد أو ما أشبه أو يكون مارا في الطريق فسمع ذلك فعقله ، والله أعلم .
قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .
أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قال : أحمد بن داود بن أبي نصر القومسي صاحب حديث فهم
قال ابن سعيد : رجل صالح
وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .
قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة
قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة .
قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة