المحدثون›جعفر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : وحضرت مجلس الفريابي وقد سئل عن حديث لمحمد بن إسحاق ، وكان يأبى عليهم ، فلما كرروا عليه قال : محمد بن إسحاق ، فذكر كلمة شنيعة فقال : زنديق .

قال : وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت يحيى بن جعفر يقول : لو قدرت أن أزيد في عمر محمد بن إسماعيل لفعلت ، فإن موتي يكون موت رجل واحد ، وموت محمد بن إسماعيل ذهاب العلم

وقال يحيى بن جعفر : لو قدرت أن أزيد في عمره لفعلت

وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .

وأخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو العباس محمد بن الحسين الأنماطي حمل الناس عنه لثقته وصلاحه

وقال ابن المنادي : مات ببغداد سنة سبع وسبعين ومائتين . وكان له أدنى حفظ ، ولم يكن عند الناس بالمحمود لا في مذهبه ولا في روايته .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : وأبو عمر بن الفضل بن سلمة كتب الناس عنه ثم قرضوه بما لم يتفق الناس عليه ، لأنه كان مستورا معروفا بالخير

وقال ابن المنادي : كان عنده حديث كثير عن مسدد وغيره ، وكتاب " : الحروف " عن أبي الربيع الزهراني . مات على ستر وقبول سنة 285

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو بكر المعروف بوكيع حمل أقل الناس عنه نزرا من الحديث ، وشيئا من تصانيفه للين شهر به

وقال ابن المنادي : مات سنة ثلاث وثمانين ، وكان حيا كميت .

وقال ابن المنادي : كان يتفقه ، ويقرئ الناس القرآن ، مات فجأة في ذي الحجة

وذكره شيرويه في "طبقات همذان" ، وكناه أبا الحسن . ونقل عن أبي جعفر الصفار أنه انكشف أمره بالري ، وكان ابن أبي حاتم أكرمه ، ثم ظهر أمره ، فأخرج من الري ، وساءت حاله .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع : أن أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن الصيرفي مات ليلة السبت ، ودفن يوم السبت لسبع خلون من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائتين . قال : وكان من عقلاء الرجال وساداتهم

قال أبو الحسين ابن المنادي : كان أبو جعفر يسأل من يقصده عن مدينة بعد مدينة هل بقي فيها من يحدث ؟ فإذا قيل له : لا ، خرج إليها في السر فحدثهم ورجع ، وكان على نهاية من الدين رحمه الله

أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى ، وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قالا : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد في تسمية من كان من أهل العلم بالجانب الشرقي من مدينة السلام ، قال : ومنهم أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الصيرفي ، كان يعد من العقلاء . وقد حدث ، وكان مذهبه في بذل الحديث أنه كان يسأل من يقصده عن مدينة بعد مدينة ، هل بقي فيها أحد يحدث ؟ فإن قيل له ما بقي فيها محدث ، خرج إليها في سر ، ثم حدثهم ورجع ، وكان من الديانة على نهاية

قال : وسمعت أبا جعفر يقول : حضر المرار مجلسه ، قال : وقيل كان محمد بن عبيد يميل إلى الرأي ، ويروي عن رجل عن أبي حنيفة فأملى على قوم فدمدموا ، فقال لهم : أنتم في الإنحراف عن رجل كلما وضعتموه ارتفع .

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

وروي عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، وكان خير محمدي على وجه الأرض ، فذكر عنه حديثا

وقال ابن المنادى : كتب عنه الناس ، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنعة في الحديث وغيره

قال ابن المنادي : كانت له قصة من أجل إسرافه على نفسه في التزيد فاستخفى حياة أخي ثم ظهر بعد موته ومات على المعهود منه قبل ذلك .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : كان عنده بعض كتاب الطهارة عن أبي عبيد

وقال أبو الحسين ابن المنادي : كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه

وسئل جعفر بن عثمان الطيالسي عنه فقال : دخلت البصرة سنة عشر ومائتين ، وكان جماعة قد أكثروا كتب الحديث منهم الكديمي

قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه منه

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ،

وقال ابن المنادي : كتبت عنه أيام ابن زبيدة

ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وتعقبه جعفر بأنه تابعي ، وحديثه مرسل رواه قرة عن قتادة في قصة مرثد بن ظبيان ، فروي عنه عن مرثد ، وروي عنه مرسلا .

قال جعفر : لا صحبة له وحديثه مرسل

وقال أبو موسى في "الذيل " لما ذكره : وقال جعفر بن يونس في "الصحابة " : من قال : إن له صحبة فقد غلط أو كما قال

وقال جعفر : هو من التابعين ، ومن قال أن له صحبة فقد غلط .

وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه

أخبرني محمد بن علي المقرئ قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : سمعت أبا بكر بن إسحاق هو الصبغي يقول : سمعت محمد بن غالب تمتام وذكر عنده موسى بن الحسن فقال : سمعت جعفر الطيالسي يقول : سمع الجلاجلي من محمد بن مصعب والسهمي

قال المستغفري : روى البردعي بسند له مجهول عن الليث أنه من الصحابة

وقال أبو علي بن الصواف عن عبد الله بن أحمد لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث ، يعني حديث علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما ، كان في درجتي يوم القيامة . أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا من أهل السنة ، فلم يزل به حتى تركه

قال جعفر : خالفه موسى بن إسماعيل ، فقال : عن حماد بهذا السند ، قال : هالة أخت خديجة . قال جعفر : وهو الصواب

وقدم أبو جعفر دمشق سنة ثلاث وخمسين ومائة وولاه القضاء وقال له: يا شاب إني أرى أهل بلدك قد أجمعوا عليك ، فإياك والهدية

وقال أبو الحسن بن المنادي : كتبنا عنه في حياة جدي ، ثم ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه ، وذلك بعد معاينة وترقب متواتر ، فرمينا كل ما كتبنا عنه نحن وعدة من أهل الحديث