٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة " ، وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ، ولا تعرف له رواية

وذكر ابن منده محمدا هذا فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا تصح له صحبة .

روى عن أبي عتاب الدلال ، وعصمة بن سليمان ، أتى بمناكير . وعنه أحمد بن علي الورثاني ، قال ذلك أبو عبد الله بن منده .

وأما ابن منده فذكر أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا لا يصح ، لأن الأشعث إنما تزوج أم فروة في خلافة أبي بكر .

وذكر ابن منده أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

وذكر أبو عبد الله بن منده : أن محمد بن الأشعث ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا لا يصح لأن أباه الأشعث إنما تزوج أمه أم فروة في خلافة أبي بكر الصديق

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد بن عبدة ، عن عبدان ، سمعت منصور بن خالد يقول : اطلعت إلى محمد بن الحسن سمعته يقول : لا ينظر أحد إلى كلامنا ، يريد به الله ، قال : فاكتفيت بذاك منه .

ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي : دخلت عليه فرأيت عنده كتابا ، فنظرت فيه ، فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ ، فوقفته على الخطأ ، فرجع ، وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق

وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .

قال صالح بن أحمد الحافظ : تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان ، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط ، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا

وأخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو العباس محمد بن الحسين الأنماطي حمل الناس عنه لثقته وصلاحه

وقال ابن المنادي : مات ببغداد سنة سبع وسبعين ومائتين . وكان له أدنى حفظ ، ولم يكن عند الناس بالمحمود لا في مذهبه ولا في روايته .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : وأبو عمر بن الفضل بن سلمة كتب الناس عنه ثم قرضوه بما لم يتفق الناس عليه ، لأنه كان مستورا معروفا بالخير

وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارا - .

وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء .

وقال أبو الحسين السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا

أبنا محمد بن عمر ، ثنا ابن أبي الزناد ، قال : كان محمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وأبو حازم ، وسليمان بن سحيم ، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر ، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئا كثيرا .

وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى .

وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى . وقال أيضا : سمعت أبا موسى ، وكان صنف حديث داود بن أبي هند ، ولم يكن بندار صنفه ، فسمعت أبا موسى يقول : منا قوم لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه ، يعني به بندارا .

وقال عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا

وقال محمد بن المسيب : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة . وقال أيضا : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال : البشرى مات بندار ! فقال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا ، فبقي بعده تسعين يوما ولم يحدث بحديث

وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .

وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .

وقال ابن منده : غريب لا يعرف إلا من حديث زيد بن الحباب ، ولا يصح لمحمد بن ثابت صحبة

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

وقال أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة

وقال أبو حاتم الرازي عن محمد بن أبان البلخي : قال عبد الرحمن بن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن أبان البلخي الوكيعي ، قال : قال ابن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني

وقال ابن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في شعبة ، وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب

وقال عمرو بن العباس : كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن ابن أبي عروبة ، فإن عبد الرحمن نهاني أن أكتب عنه حديث سعيد ، وقال : إن غندرا سمع منه بعد الاختلاط

وقال أبو عبد الله بن منده : ولا يعرف محمد بن حبيب في الشاميين ، ولا في المصريين

وذكره أبو عبد الله أحمد بن منده في " تاريخه " ، وذكر أنه بغدادي حدث عنه ابن عيينة ويحيى القطان بالمناكير

وقال ابن عدي : سمعت منصورا الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة ، فذكره أولهم

وقال ابن المنادي : كان عنده حديث كثير عن مسدد وغيره ، وكتاب " : الحروف " عن أبي الربيع الزهراني . مات على ستر وقبول سنة 285

وقال عبد الخالق بن منصور : سألت ابن معين عنه فقال : ليته حدث بما سمع فكيف يكذب

وعند ابن منده من طريق محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق التصريح بسماع محمد بن كعب من ابن خثيم ، وسماع يزيد من محمد بن كعب ، فإن في سياقه عن يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب قال : حدثني محمد بن خثيم

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو بكر المعروف بوكيع حمل أقل الناس عنه نزرا من الحديث ، وشيئا من تصانيفه للين شهر به

وقال الزكي المنذري : كان كثير المحفوظات ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق

من