٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي

قال أبو جعفر الطبري : إني سمعت ابن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك

وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : حدثني محمد بن أبي زرعة المقرئ ، عن ابن لهيعة قال : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل سنة ست وثلاثين ومائة قال : فقلنا له : من بالمدينة اليوم يفتي ؟ قال ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك بن أنس

وقال ابن لهيعة : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين ، فقلنا له : من بالمدينة يفتي ؟ قال : ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك

حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : ذكره أبي رحمه الله قال : حدثني عبد الرحمن بن عمر رستة قال : سمعت ابن مهدي يقول - وقيل له : يا أبا سعيد بلغني أنك قلت : مالك بن أنس أعلم من أبي حنيفة ، فقال : ما قلته ، بل أقول : إنه أعلم من أستاذ أبي حنيفة - يعني : حمادا .

وقال أبو بكر الأعين ، عن أبي سلمة الخزاعي : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ، ولبس أحسن ثيابه ، ولبس قلنسوة ، ومشط لحيته فقيل له في ذلك ؟ فقال : أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زماننا أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : مالك أفقه من الحكم وحماد .

قال ابن منده : لا يعرف له رؤية ولا صحبة

وقال البخاري : قال عبد الله بن سعيد : سمعت ابن مهدي يقول : إذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول بخير فاطمأن إليه

وقال البخاري : وقال عبيد الله بن سعيد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول في حديث ذكره : وإذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول فاطمئن إليه .

وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛

وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه

وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه

وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث ، عن مجالد ، ولذلك كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن مجالد .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .

وقال عبد الله بن أحمد السوذرجاني : سمعت ابن منده يقول : كتبت عن ألف شيخ ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال

روى يحيى بن منده في " تاريخه " ، عن أبيه وعمه : أن أبا عبد الله قال : ما افتصدت قط ، ولا شربت دواء قط ، وما قبلت من أحد شيئا قط

وأنبؤونا عن زاهر الثقفي : أخبرنا الحسين الخلال ، أنبأنا أبو الفوارس العنبري ، سمع أبا الحسن علي بن الحسين الإسكاف ، سمعت أبا عبد الله بن منده يقول : رأيت ثلاثين ألف شيخ ، فعشرة آلاف ممن أروي عنهم ، وأقتدي بهم ، وعشرة آلاف أروي عنهم ، ولا أقتدي بهم ، وعشرة آلاف من نظرائي ، وليس من الكل واحد إلا وأحفظ عنه عشرة أحاديث أقلها

وقال أبو عبد الله بن منده : كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال .

قال يحيى بن منده : ولم يحدث في وقته أوثق منه وأكثر حديثا . صاحب الكتب والأصول الصحاح

وقال ابن منده : له رؤية ، ولأبيه صحبة . ثم أورد في ترجمته حديثا يقتضي أن يكون له صحبة ، وقد بينت جهة الوهم فيه في ترجمة مسلم بن أسلم بن بجرة في القسم الأول

قال ابن بطة : ما رأيت أفضل منه

وقال أبو عبد الله بن منده : حدث عن إسماعيل بن عمرو بغرائب

روى عن رواد بن الجراح خبرا باطلا ومنكرا في ذكر المهدي . قال الجلاب : هذا باطل ، ومحمد الصوري لم يسمع من رواد . قال : وكان مع هذا غاليا في التشيع . قال أبو نعيم : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير ، حدثنا رواد ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المهدي رجل من ولدي ، وجهه كالكوكب الدري "

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : ذكرت لعبد الرحمن بن مهدي حديثا سمعت يحيى بن سعيد يروي (928 ك) عن محمد بن مهران ، عن جده أن ابن عمر كان يقرأ في الوتر في الثانية بقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس فأنكر ولم يرض الشيخ .

وقال دعلج بن أحمد : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور ، سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ، ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ ، فوضع له كتاب الرسالة . فكان عبد الرحمن يقول : ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا عمرو بن العباس ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما .

وقال أبو نعيم : حدثنا ابن حيان - يعني : أبا الشيخ - سمعت عبدان بن أحمد ، سمعت عمرو بن العباس ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما

قال : وقال لي بعض أهل المدينة : إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال : كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي . لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه ، فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا ، وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري

وقال أبو العباس الدغولي : كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل : المسلمون بخير ما بقيت لهم وليس بعدك خير حين تفتقد

وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه

من