وقال ابن عيينة : قال أبو إسحاق : قال أبو صالح والأعرج : ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أم كاذب
وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي إسحاق : قال أبو صالح والأعرج : ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أو كاذب
وقال ابن مهدي : إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن يزيد فاطمئن إليه
وقال ابن مهدي : إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز فاطمأن إليه
قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه
قال عبد الرحمن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه ، وهذا يقتضي أنه تابعي ، وكذلك قال ابن سعد وغيره ، انتهى
قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أراه أفضل منه
قال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أراه أفضل منه
قال الرمادي : كذا قال عبد الرزاق . وإنما هو عبيد الله بن جحش الذي مات على النصرانية
أن الصاحب محيي الدين يوسف ابن الجوزي اجتمع بالشيخ المجد فانبهر له وقال : هذا ما عندنا ببغداد مثله . ولما حج التمسوا منه أن يقيم ببغداد فامتنع واعتل بالأهل والوطن
صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
نا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري . نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - . نا عبد العزيز بن أبي عثمان ، ولم أر مثله
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وقال عبد الرحمن بن مهدي يوم مات عبد العزيز بن عبد الصمد : مات اليوم بالبصرة رجل ما مات منذ عشرين سنة رجل أوثق منه
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول يوم مات : ما مات لكم منذ ثلاثين سنة شبهه أو مثله أو أوثق منه
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا أبو حفص الصيرفي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يوم مات عبد العزيز (173 م 4) بن عبد الصمد يقول : ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة يشبهه أو مثله .
وقال الزبير : حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن ، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث ، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له : أبي ويحك ! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا
قال شيخنا الدمياطي : هو شيخي ومخرجي ، أتيته مبتدئا وفارقته معيدا له في الحديث. وقال : توفي في رابع ذي القعدة ، وشيعه خلق كثير رحمه الله . ورثاه غير واحد بقصائد حسنة
قال شيخنا الدمياطي : هو شيخي ومخرجي ، أتيته مبتدئا ، وفارقته معيدا له في الحديث
قال الضياء : رأيت في النوم بمرو كأن البخاري بين يدي الحافظ عبد الغني ، يقرأ عليه من جزء وكان الحافظ يرد عليه ، أو ما هذا معناه . وسمعت إسماعيل بن ظفر يقول : قال رجل للحافظ عبد الغني : رجل حلف بالطلاق أنك تحفظ مائة ألف حديث ، فقال : لو قال أكثر لصدق ! ورأيت الحافظ على المنبر غير مرة يقولون له اقرأ لنا من غير كتاب ، فيقرأ أحاديث بأسانيده من حفظه .
وقال شهاب الدين أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ، ناسكا ، خشن العيش ، ورعا .
وقال أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ناسكا ، خشن العيش ، ورعا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال ابن منده : لا يصح له صحبة ، ولا رؤية
وقال أبو الحسين ابن المنادي : لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه ، لأنه سمع " المسند " وهو ثلاثون ألفا ، و" التفسير " وهو مائة ألف وعشرون ألفا ، سمع منه ثمانين ألفا ، والباقي وجادة ، وسمع " الناسخ والمنسوخ " ، و" التاريخ " ، و" حديث شعبة " ، و" المقدم والمؤخر في كتاب الله " ، و" جوابات القرآن " ، و" المناسك الكبير " و" الصغير " ، وغير ذلك من التصانيف وحديث الشيوخ . قال : وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث ، والأسماء والكنى والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها ، ويذكرون عن أسلافهم الإقرار له بذلك ، حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع للحديث على أبيه .
وقال أبو الحسين بن المنادي : لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه ؛ لأنه سمع منه « المسند » وهو ثلاثون ألفا ، و « التفسير » وهو مائة وعشرون ألفا ، سمع منه ثمانين ألفا ، والباقي وجادة ، و « الناسخ والمنسوخ » ، و « التاريخ » ، و « حديث شعبة » ، و « جوابات القرآن » ، و « المناسك » ، وغير ذلك من التصانيف ، وحديث الشيوخ . قال : وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال ، وعلل الحديث ، والأسماء والكنى ، والمواظبة على الطلب حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه .
وقال أبو شامة : كان إماما علما في العلم والعمل ، صنف كتبا كثيرة ، لكن كلامه في العقائد على الطريقة المشهورة عن أهل مذهبه ، فسبحان من لم يوضح له الأمر فيها على جلالته في العلم ومعرفته بمعاني الأخبار .
وقال الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه
وقال أبو زكريا بن منده : هو آخر من مات بمصر من الصحابة رضي الله عنهم
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن الهروي يقول : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ، ومات ابن عيينة في أول السنة قبل قدومي لسبعة أشهر فسألت عن أجل أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه
وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة ، فسألت عن أجل أصحابه ، فقالوا : الحميدي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ومائة : ومات ابن عيينة في أول السنة ، قبل قدومنا بسبعة أشهر ، فسألت عن أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه
وقال نعيم بن حماد : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : أيهما أفضل : عبد الله بن المبارك أو سفيان الثوري ؟ فقال : ابن المبارك . فقلت : إن الناس يخالفونك . فقال : إن الناس لم يجربوا ، ما رأيت مثل ابن المبارك .
وقال أبو الوزير محمد بن أعين : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول - وقدم بغداد في بيع دار له ، فاجتمع إليه أصحاب الحديث - فقالوا له : جالست سفيان الثوري ، وسمعت منه وسمعت من عبد الله فأيهما أرجح ؟ فقال : عبد الله ، ما تقولون لو أن سفيان جهد جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر .
وقال محمد بن المثنى : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك بن أنس ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك .
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : لم يكن عبد الرحمن بن مهدي يقدم أحدا في الحديث على مالك وابن المبارك .
وقال القواريري : لم يكن ابن مهدي يقدم عليه ، وعلى مالك في الحديث أحدا
وقال ابن المثنى : سمعت ابن مهدي يقول : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك ، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك