أحمد
ذكره أبو محمد في « المراسيل » : أبنا حرب بن إسماعيل فيما أنبأني قال : سئل أحمد بن حنبل عن معاوية بن حديج سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فسكت
روى عن حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل أنه سئل عن معاوية بن حديج سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - فسكت . وروى عنه الأثرم أنه قال : ليس له صحبة
روى عن حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل أنه سئل عن معاوية بن حديج سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - فسكت . وروى عنه الأثرم أنه قال : ليس له صحبة
وقال الأثرم ، وحرب بن إسماعيل عن أحمد : ليس لمعاوية صحبة
وقال يوسف بن موسى العطار الحربي : سئل أبو عبد الله عن معاوية بن سلام فقال : هشام فوقه .
وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن : قال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة : أردت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح ، فلما قدمت طلبت ذلك فوجدت كتبه قد ذهبت لسقوط همم أهله ، وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدا ، واجتمع معاوية مع زياد بن عبد الرحمن شبطون ، وكان ختنه عند مالك بن أنس ، فسأل معاوية مالكا عن مسائل فقال زياد لمالك : كيف رأيت معاوية ؟ فقال : ما سألني قط أحد مثل معاوية
وأخبرني محمد بن عبد الملك قال : قال لي محمد بن أحمد بن أبي خيثمة : لوددت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح ، فلما قدمت طلبت ذلك ، فوجدته كتبه قد ذهبت بسقوط همم أهله ، وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدا ، وكان أغرب حديثه روايته عن أبي الزاهرية حدير بن كريب ، عن جبير بن نفير ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو طريق غريب ثابت من حديث الشاميين ، لا يوجد إلا عند معاوية بن صالح
وقال الحاكم في « تاريخ نيسابور » في ترجمة يحيى بن يحيى : ذكر شيخنا أبو أحمد الحافظ معاوية بن عبد الكريم عداده في التابعين
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما أصح حديثه أثبت حديثه ، قيل له : بعض ما روى عن عطاء لم يسمعه ، فأنكره ، وقال : هو يروي بعضها عن قيس بن سعد ، وبعضها يقول : سمعت عطاء ، فلا يدلس ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم .
وقال مهنا بن يحيى : سألت أبا عبد الله عن خلف بن تميم قلت له : كان مثل معاوية بن عمرو ؟ قال : لا ؛ فإنه أتقن في الحديث منه
وقال محمد بن علي الوراق : حدثنا مهنا أنه سأل أبا عبد الله ، عن خلف بن تميم ، قال : قلت له : كان مثل معاوية بن عمرو ؟ قال : لا ، معاوية كان أنفذ في الحديث منه .
وقال أحمد بن حنبل : هو كثير الخطأ ، حدثني الحسن بن معاوية بن هشام قال : سمعت قبيصة بن عقبة وذكر له أبي ، فقال : أين أقع منه ؟! وكان عند قبيصة سبعة آلاف عن الثوري ، وعند أبي ثلاثة عشر ألفا عن الثوري .
وعن الدارقطني : قال لي أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ : معاوية بن أبي العباس هو عندي معاوية بن هشام القصار ، صاحب الثوري ، دلس اسمه مروان بن معاوية ، وروى عنه عن شيوخ الثوري ، وأسقط الثوري . ثم ذكر أحاديث وآثارا من رواية مروان عن معاوية هذا ، عن علي بن ربيعة ، وابن عقيل ، وزياد بن إسماعيل ، ومنصور ، وسالم الأفطس ، وغيرهم ، وكلها معروفة من حديث الثوري . قال الدارقطني : قول أبي طالب عندي أولى وأليق بمروان ؛ لأنه يروي عن شيوخ فيدلس أسماء آبائهم ، ويكثر من ذلك
وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد عن الزهري أحاديث منكرة ، شبيهة بالموضوعة
قال أحمد بن حنبل : يحدث عن سليمان بن موسى ، ولم يسمع منه ولا أدركه
وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد ، عن الزهري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة .
وذكر ابن أبي خيثمة أنه روى أيضا عن أنس
وقال الآجري عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : ما كان أحفظ معتمر بن سليمان ، قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء
قلت : وقال أحمد بن يونس : كان من أفضل الشيوخ
قلت : وقال أحمد : ما أدري كيف حديثه
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ما أدري كيف حديث
وقال محمد بن يوسف ابن الطباع : سألت أحمد بن حنبل عن معلى الرازي ، فسكت
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ما كتبت عن معلى شيئا قط ولا حرفا .
أخطأ من زعم أن أحمد رماه بالكذب
وقال محمد بن يوسف بن الطباع : سألت أحمد بن حنبل ، عن معلى الرازي ، فسكت .
وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا ولا حرفا .
وقال أبو حاتم الرازي : قيل لأحمد : كيف لم تكتب عن معلى ؟ قال : كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قيل لأحمد بن حنبل كيف لم تكتب عن المعلى بن منصور الرازي ؟ فقال : كان يكتب الشروط ، ومن كتبها لم يخل من أن يكذب
وقال أبو طالب عن أحمد : كان يحدث بما وافق الرأي ، وكان كل يوم يخطئ في حديثين وثلاثة
ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع قال : سألت أحمد بن حنبل عن معلى الرازي ، فسكت .
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان يحدث بما وافق الرأي ، وكان كل يوم يخطئ في حديثين وثلاثة ، فكنت أجوزه إلى عبيد بن أبي قرة في قطيعة الربيع .
وقال الميموني ، عن أحمد : ما نضم أحدا إلى معمر إلا وجدت معمرا يتقدمه في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم . وكذا قال أبو طالب ، والفضل بن زياد عن أحمد نحوه
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : لا تضم أحدا إلى معمر إلا وجدته يتقدمه في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم .
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سماك بن حرب شيئا ، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئا
وقال أحمد : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله يقول : ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه ، رحل في الحديث إلى اليمن ، وهو أول من رحل ، يعني إلى اليمن ، فقال له أبو جعفر : والشام ؟ قال : لا ؛ الجزيرة .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل لا تضم أحدا إلى معمر إلا ، وجدت معمرا أطلب للعلم منه
وقال أبو بكر : سمعت يحيى يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه ، إلا من الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديثه الأعمش شيئا .
وقال أبو طالب ، قال أحمد بن حنبل : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدت معمرا أطلب للعلم منه ، وهو أول من رحل إلى اليمن .
قال الميموني : كناه أحمد وذكر من فضله وهيبته