أحمد
وقال أبو صالح المؤذن في " معجمه " ، أبو الحسن ابن القزويني الشافعي المشار إليه في زمانه ببغداد في الزهد والورع وكثرة القراءة ، ومعرفة الفقه والحديث ، قرأ القرآن علي أبي حفص الكتاني ، وقرأ القراءات ، ولم يكن يعطي من يقرأ عليه إسنادا بها .
وقال أبو صالح المؤذن في " معجمه " : أبو الحسن القزويني الشافعي المشار إليه في زمانه ببغداد في الزهد والورع وكثرة القراءة ، ومعرفة الفقه والحديث ، تلا على أبي حفص الكتاني ، وقرأ القراءات ، ولم يكن يعطي من يقرأ عليه إسنادا بها
وقال العتيقي : توفي ابن لؤلؤ ، وكان أكثر كتبه بخطه ، وكان : لا يفهم الحديث إنما يجمل أمره الصدق ، في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
وقال العتيقي : توفي في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة قال : وكان أكثر كتبه بخطه ، وكان لا يفهم الحديث ، وإنما يحمل أمره على الصدق .
قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : وتوفي علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب القاضي ببغداد في يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، وكان حسن الحديث كثير الرواية عن أبي الوليد الطيالسي ، غير متهم ، وكان يتقلد مدينة أبي جعفر ، فتقلدها بعده أبو عمر محمد بن يوسف
قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث
وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو على قضاء سجلماسة
وقال ابن حماد الحافظ : كان شيخ الكوفة ، ومختار السلطان والقضاة ، صاحب جماعة وفقه وتلاوة
وقال ابن حماد الحافظ : كان شيخ المصر ، والمنظور إليه ، ومختار السلطان والقضاة . صاحب جماعة وفقه وتلاوة . توفي في رمضان يوم الجمعة لسبع بقين منه . وكان ابن عقدة يفيد عنه ويحضر عنده كثيرا . وكان صاحب صلاة كثيرة رضوان الله عليه
كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ ، قال : سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها مات أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الرئيس يوم الجمعة بعد العصر لسبع بقين من رمضان ، وكان شيخ المصر والمنظور إليه ، ومختار السلطان الأعظم ، والأمراء والقضاة والعمال لا يجاوز قوله ، يعدل الشهود ، معدن الصدق ، وكان حسن المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه في الدين
وقال العقيلي : قال أبو عبد الله - يعني : أحمد - لما سئل عنه : لا أدري كيف أقول ؟ قال : كان قد ذهب بصره ، فكان يحدثهم من حفظه
وفي " كتاب " أبي جعفر العقيلي قال أبو عبد الله – أراه ابن حنبل - : ما أدري كيف أقول كان قد ذهب بصره ، فكان يحدثهم من حفظه
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من محل بن خليفة
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت منه سنة تسع وسبعين ومائة - أول سنة طلبت الحديث - مجلسا ، ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : سمعت من علي بن هاشم بن البريد في سنة تسع وسبعين ومائة في أول سنة طلبت الحديث مجلسا ثم عدت إليه المجلس الآخر ، وقد مات ، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس
وخرج أحمد بن حنبل حديثه في " مسنده " عن جده ، وفيه إشعار بالاتصال ؛ لأنه قد قال : إنه ما يخرج فيه إلا ما له أصل ، وفي رواية أو ما صح عنده
وقال أبو داود : قلت لأحمد روى شعبة عنه حديث الحيض ؟ قال : لم يسمع غيره قلت : تركه عمدا ؟ قال : لا لم يسمع
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سعيد بن جبير شيئا
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل : من أحب إليك بشر بن حرب أو أبو هارون العبدي ؟ قال : بشر بن حرب .
وعن عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي : يحيى بن سعيد يقول : بشر بن حرب أحب إلي من أبي هارون ، قال : صدق يحيى
وقال الساجي : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي : يحيى يقول : بشر بن حرب أحب إلي من أبي هارون ، فقال : صدق يحيى
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : - عمارة بن زاذان كيف هو ؟ قال : يروي عن أنس أحاديث مناكير
قال أبو داود : فقلت لأحمد بن حنبل : كان يزيد يكلم عمران بن أبان ؟ فقال : كان يزيد لا يهجر على مثل هذا
وقال أحمد : لم يسمع شعبة منه شيئا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لم يسمع شعبة من عمر بن أبي سلمة شيئا
وفي كتاب " الصحابة " : للبرقي أنبا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق له حديثان .
وقال أبو محمد ابن السمرقندي : سمعت أبا بكر الخطيب يقول : لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين ؛ أبو نعيم ، وأبو حازم العبدويي
حدثنا أحمد بن بشر ، ثنا أبو داود قال : سمعت أحمد بن حنبل يذكر عمر بن أيوب ؛ فقال : كانت له هيئة وجعل يطريه . روى عنه بشر بن الحارث ومحمد بن أحمد الصيدلاني وإسحاق بن عبد الواحد .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن عمر بن إبراهيم ، فقال : قال عبد الصمد : أخرج إلينا كتابا في لوح . قال : وكان عبد الصمد يحمده . قال أحمد : وهو يروي عن قتادة أحاديث مناكير ، يخالف . قال : وقد روى عباد بن العوام (ق) عنه حديثا منكرا - يعني : حديث الحسن (ق) عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم "
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد سئل عنه قال : قال عبد الصمد : أخرج إلينا كتابا في لوح . قال : وكان عبد الصمد يحمده
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فسكت
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عمر بن إسحاق بن يسار ، فقال : هو أخو محمد بن إسحاق فعاودته فسكت
قال عبد الله : وسألت أبي عنه فقال : لا أراه إلا صدق
قال عبد الله : وسألت أبي عنه فقال : لا أراه إلا صدق
قال عبد الله : وسألت أبي عنه ، فقال : ما أراه إلا صدق
فقد اختلفوا على يحيى بن كثير فيه ، إن كان محمد بن المثنى قد حفظه عنه ، وإلا فالوهم فيه من محمد بن المثنى ، والله أعلم . والصحيح : معاذ بن العلاء ، قاله أحمد بن حنبل ، والدارقطني ، وغير واحد . وكذلك رواه وكيع ، وغير واحد عن معاذ بن العلاء ، وليس له من المسند فيما قيل غير هذا الحديث الواحد . ولم يذكر البخاري عمر بن العلاء هذا في " التاريخ " ، إنما ذكر فيه : وعمر بن العلاء رأى سهل بن سعد يتصبح ، سمع منه ابن مهدي . وقال النسائي في كتاب " الإخوة " : إخوة أربعة : معاذ ، وأبو عمرو ، وأبو سفيان ، وعمر- بنو العلاء . وقال الحاكم أبو أحمد في " الكنى " : أبو حفص بن العلاء ، ويقال : اسمه عمر أخو أبي عمرو بن العلاء . عن نافع ، حدث عنه يحيى بن كثير العنبري ، وعبد الله بن رجاء الغداني . ثم روى هذا الحديث من رواية الغداني عن أبي حفص بن العلاء ، وحكى رواية البخاري له ، ومن رواية عثمان بن عمر عن معاذ بن العلاء ، ومن رواية معتمر بن سليمان ويحيى بن سعيد ، عن معاذ بن العلاء أبي غسان ، ثم قال : وهكذا ذكر محمد بن إسماعيل في كتاب " التاريخ " ، فكنى معاذ بن العلاء أبا غسان ، فالله أعلم أهما أخوان أحدهما يسمى عمر ، والآخر معاذ ، وحدثا بحديث واحد عن نافع أو أحدهما محفوظ والآخر غير محفوظ ؟ والمشهور من أولاد العلاء بن العريان بن خزاعي والد أبي عمرو : أبو عمرو ، وأبو سفيان ، ومعاذ ، فأما أبو حفص فلا أعرفه إلا في الحديثين اللذين ذكرتهما ، والله أعلم بصحة ذلك
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : عمر بن بشير صالح الحديث ، روى عنه ابن أبي زائدة ووكيع وأبو النضر هاشم بن القاسم
وقال ابن أبي الفوارس : كانت كتبه رديئة ، مات سنة 357 ، وله 77 سنة .
قال العقيلي : ذكره أحمد بن حنبل فقال : قدم علينا هاهنا ولم نكتب عنه حرفا واحدا
قال أبو بكر أحمد بن محمد الأثرم : سمعت أبا عبد الله ذكر عمر بن حبيب القاضي قال : قدم علينا ها هنا ، ولم نكتب عنه حرفا ، وكان مستخفا به جدا