أحمد
وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .
قاله قبله يحيى بن معين فيما حكاه المنتجيلي قال : ولما تعبد قال له أبوه : يا عبد الله العلم أفضل من العمل ، وكان عبد الله يقول : إنك تلقى الرجلين أحدهما أكثر صوما وصلاة من الآخر ، وهو أكرمهما على الله تعالى ، قيل : كيف ؟ قال : يكون ذاك أورعهما عن المحارم
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : هذا من أجود الحديث ما رواه إلا جرير
وقال أحمد بن حنبل : في حديثه عن تميم قلت : يا رسول الله رأيت الرجل من أهل الكتاب يسلم على يدي الرجل ... الحديث إنما هو ابن موهب عن قبيصة عن تميم
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه ، كان يحفظ حديث مالك كله ثم دخله بآخرة شك
قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة
وقال أحمد بن سيار : كان عبد الله معروفا بطلب الحديث ، وكان أظهر كلام الرأي . ثم ترك ذلك ، ورحلوا إليه ، وكتبوا عنه ، وأظهر أمر الحديث
وصفه أحمد بالتدليس
وقال أحمد بن صالح : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث
وقال أحمد بن صالح المصري : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا ، أكثر حديثا منه ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا مصعب [ أحمد بن أبي بكر ] يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب مسائل مالك من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب ، عن مالك صحيحة
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب " مسائل مالك " من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب عن مالك صحيحه
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأثبته. قيل له: أليس كان يسيء الأخذ ؟ قال: قد يسيء الأخذ، ولكن إذا نظرت في حديثه، وما روى عن مشايخه، وجدته صحيحا
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا أكثر حديثا من [ ابن ] وهب ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث
وقال أبو الطاهر بن السرح : لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك
وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من « صحيحه » : قال أحمد بن حنبل : في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء . قال أبو عوانة : صدق ؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره
وقال أبو طالب ، عن أحمد : صحيح الحديث ، يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث . ما أصح حديثه وأثبته ! قيل له : إنه كان يسيء الأخذ . قال : قد كان ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث ، ما أصح حديثه وأثبته ، قيل له : أليس كان يسيء الأخذ ؟ (37 م 4) قال : قد كان يسيء الأخذ ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه ، وجدته صحيحا
قال الميموني ، عن أحمد : كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، قال : ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة
حدثني محمد بن موسى الحضرمي ذكر ، عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف عبد الله بن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، وعند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .
قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : ليست لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة ؟ قال : أما صحيحة فلا
سئل أحمد بن حنبل : هل سمع من عائشة ؟ فقال : ما أرى في هذا شيئا إنما يروي عن عروة ، وقال في حديث زائدة عن السدي عن البهي قال : حدثتني عائشة في حديث الخمرة ، كان عبد الرحمن قد سمعه من زائدة فكان يدع فيه حدثتني عائشة وينكره
قال أحمد : والبهي سمع عائشة ! ما أرى هذا شيئا ، إنما يروي عن عروة
ذكره الحاكم أبو أحمد في « الكنى » ، وأغفله الحسيني ؛ إما لظنه أن عبد الوهاب اسم أبيه وطالبا لقبه ، وإما لأنه لم يجده في النسخة من « المسند » مذكورا باسم أبيه ، فقد وقع غير منسوب في بعض النسخ ، لكن تصريح الحاكم أبي أحمد بأن عبد الله بن أحمد أدركه يدل على أنه غيره ؛ لأن عبد الله يصغر عن إدراك السماع من عبد المتعالي لسبع سنين ، وهو لم يطلب إلا بعد ذلك بمدة
قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا
قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما .
قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل : روى يزيد بن يزيد بن جابر عن عبد الملك بن أبي بكر عن عمر في زكاة الدين ؟ قال : نعم ، عبد الملك بن أبي بكر عن عمر مرسل
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : عبد الملك بن أبي سليمان من عيون الكوفيين
وقال الميموني ، عن أحمد : عبد الملك من أعيان الكوفيين .
وأبو الطاهر بن السرح ، وقال : كان من خيار المسلمين
قال أبو الطاهر بن السرح : كان من خيار المسلمين .
وقال أحمد بن عبد البر : كان كثير الكتب ، فقيه البدن ، طويل اللسان ، أديبا أخباريا ، وكان يخرج من الجامع وخلفه نحو ثلاثمائة طالب ، وكان يقرأ عنده ثلاثون دولة كل يوم في تصانيفه خاصة . وكان يلبس الخز ظاهرا إجلالا للعلم ، وإلى جسمه مسح شعر تواضعا . وكان صواما قواما متقللا من الدنيا .
وقال أحمد بن سعيد الصدفي : كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذ بالمناولة بغير مقابلة . ويقال : إن ابن أبي مريم دخل عليه ، فوجد عنده كتب أسد وهي كثيرة قال : فقلت له : متى سمعتها ؟ قال : قد أجازها لي صاحبها . قال : فجئت أسدا ، فسألته ، فقال : أنا لا أرى القراءة ، فكيف أجيز ؟ إنما أخذ مني كتبي ليكتبها . قال أحمد بن خالد : إقرار أسد له بذلك ، هي الإجازة بعينها ، كذا قال .
وقال أحمد بن سعيد الصدفي : كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذ بالمناولة بغير مقابلة . ويقال : إن ابن أبي مريم دخل عليه ، فوجد عنده كتب أسد وهي كثيرة قال : فقلت له : متى سمعتها ؟ قال : قد أجازها لي صاحبها . قال : فجئت أسدا ، فسألته ، فقال : أنا لا أرى القراءة ، فكيف أجيز ؟ إنما أخذ مني كتبي ليكتبها . قال أحمد بن خالد : إقرار أسد له بذلك ، هي الإجازة بعينها ، كذا قال .
وقال أحمد بن صالح : لما حضرت سفيان بن سعيد الوفاة أمر بالصلاة عليه ابن أبجر ، وكان من خيار أهل الكوفة
كان أحمد يكرمه ، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره
قال أبو بكر الخلال لما ذكره في " أصحاب أحمد " : جليل القدر ، كان سنة يوم مات دون المائة سنة ، فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره ، قال لي : صحبت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين ، قال : وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت ، وكان أبو عبد الله يقول لي : ما أصنع بأحد ما أصنع بك . وكان يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة ، وسمعته يقول : ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : روى عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام ، وكان صاحب علم
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة .