أحمد
وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه .
وقال البلاذري : أسلم في خلاف أبي بكر .
قال أحمد بن صالح : ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم .
حدثت عن عبد الله بن أحمد قال وحدثني أبي عن عفان قال راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان بحديثه ، فقال جرير : ثنا قتادة عن أنس قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة . فقال أبو جزي : كذبت ، ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن . فقال أبي : القول قول أبي جزي ، وأخطأ جرير .
قال أحمد بن حنبل : في حديث جرير عن أبي الزناد عن عبيد بن عمير عن ابن عمر : " اشتريت زيتا في السوق . . . " الحديث ، لا ينبغي أن يكون جرير سمع من أبي الزناد ، ولعله سمعه من ابن إسحاق
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها
ذكره أبو العرب التميمي في كتاب "طبقات علماء القيروان" فقال : كان تابعيا
وقال أبو العرب في " طبقات علماء القيروان " : كان تابعيا
وقال أبو صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك النيسابوري ، وأبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" تأليفه : لا نحفظ أن أحدا روى عنه إلا أبا إسرائيل
وقال الحاكم أبو أحمد : هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر
قال أبو أحمد الحاكم : هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر ، روى عنه غير واحد من مشايخ الكوفيين منهم حبيب بن أبي ثابت وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظ ، وكذا من قال جعفر بن ثور من غير تكنية
وسمعت أبا الحسن الشافعي يقول : كان أبو عمرو الخفاف حفظه أكثر من فهمه ، وكان لا يقبل ممن يرد عليه غير جعفر الحافظ ، فإنه كان يرجع إلى قوله
وسمعت أحمد بن الخضر الشافعي يقول : لما ورد أبو علي عبد الله بن محمد البلخي عجز الناس عن مذاكرته لحفظه ، فذاكر جعفر بن أحمد بأحاديث التمتع والحج ، والإفراد ، والقران ، فكان يسرد ، فقال له جعفر : تحفظ عن سليمان التيمي ، عن أنس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبى بحجة وعمرة معا ؟ قال : فبقي [ واقفا ] ، وجعل يقول : التيمي عن أنس . . . فقال جعفر : حدثناه يحيى بن حبيب بن عربي : حدثنا معتمر ، عن أبيه .
وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سألت - يعني أحمد بن حنبل - عن حديث شعبة عن أبي بشر قال : سمعت مجاهدا يحدث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد والتحيات فأنكره ، وقال : لا أعرفه قلت يروي نصر بن علي عن أبيه يعني عن شعبة عن أبي بشر قال : سمعت مجاهدا قال : قال يحيى : كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد قال لم يسمع منه شيئا ، وقال : إنما ابن عمر يرويه عن أبي بكر الصديق علمنا التشهد ليس فيه النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو ، قلت له : أحب إليك من المنهال ؟ قال : نعم شديدا ، أبو بشر أوثق
وقال أحمد : أبو بشر أحب إلي من المنهال ، قلت : من المنهال ؟ قال : نعم شديدا ، أبو بشر أوثق
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو ، وقلت له : أحب إليك من المنهال ؟ قال : نعم شديدا أبو بشر أوثق
وقال أبو الحسن الكوفي : كان شعبة يضعف ابن أبي وحشية وليس كما يقول . ذكره عنه أبو العرب في كتاب "الضعفاء" .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى [ قال ] : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان جعفر بن برقان أميا
وقال أبو بكر البرقاني : قلت لأبي الحسن الدارقطني ، وأبو الحسين بن المظفر حاضر : جعفر بن برقان ؟ فقالا جميعا : قال أحمد بن حنبل : يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزهري فأما عنه فلا ، قلت قد لقيه فما بلاؤه ؟ قال الدارقطني ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري ، ويحدثه الآخر عن ابن برقان عن رجل عن الزهري أو يقول : بلغني عن الزهري ، فأما حديثه عن ميمون بن مهران ، ويزيد بن الأصم فثابت صحيح
وقال أبو بكر البرقاني : قلت لأبي الحسن الدارقطني ، وأبو الحسين بن المظفر حاضر : جعفر بن برقان ؟ فقالا جميعا : قال أحمد بن حنبل : يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزهري فأما عنه فلا ، قلت قد لقيه فما بلاؤه ؟ قال الدارقطني ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري ، ويحدثه الآخر عن ابن برقان عن رجل عن الزهري أو يقول : بلغني عن الزهري ، فأما حديثه عن ميمون بن مهران ، ويزيد بن الأصم فثابت صحيح
وقال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ، قال : سمعت ابن وضاح يقول : سألت أحمد بن سعد - يعني ابن عبد الحكم - عن جعفر بن ربيعة ؟ فقال : كان من خيار أهل مصر
وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه
وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه
وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري أبي عبد الحميد بن جعفر فقال : روى عنه يزيد بن أبي حبيب
وقال أبو أحمد الفراء : قال لي أحمد : عليك بجعفر بن عون
وفي كتاب "العلل" لعبد الله بن أحمد : سألت أبي عن جعفر بن عياض ، فقال : لا أذكره
عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : لا أذكره
ولما ذكرها الخلال في "أصحاب أحمد" مدحه وقال : كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة ، وكناه أبا عبد الله
وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه "التعريف بصحيح التاريخ " : كان إمام هدى وعلما من أعلام الدين ، وكان أكثر كلامه حكم
وقال أبو العرب الصقلي : ليس يتابع أبو الحسن على هذا
أفرط فيه عبدان
وفي "كتاب" البغوي : وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن حبيب ، ويقال : ليست له صحبة
وقال البغوي ، عن أحمد : جندب ليست له صحبة قديمة
وقال أبو إسحاق الحداد في "تاريخ هراة" : جهضم بن إبراهيم الحنفي أبو معاذ ، عم الحسن بن الأشعث ، روى عن : أنس بن مالك ، وقد روى عنه : الثوري . ثنا أبو داود قلت لأحمد : جهضم الذي حدث عنه الثوري من هو ؟ قال : زعموا أنه خراساني ، وكان رجلا صالحا ، سمعت الفضل بن عبد الله عن عبد الله بن مالك عن غسان : أن جهضم هو ابن إبراهيم الحنفي ، كان من أهل هراة ، وعم الحسن بن الأشعث ، وكان من أهل العلم ، كتب عنه أصحابنا وسمع منه الثوري . أنبأ يحيى بن عبد الله ثنا محمد بن سلم الحذاء ثنا حفص ابن عمر النجار ثنا جهضم أبو معاذ قال : سمعت أنس بن مالك يقول : " السنة يوم الجمعة أن تأخذ من أظفارك وشاربك " . قال : وجهضم بن عبد الله روى عنه إبراهيم بن طهمان ، فلا أدري هو هذا أو غيره ؟ وهو عندي جهضم الخراساني الذي قاله أحمد بن حنبل ، الذي روى عنه يوسف .
قلت : ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة ، واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم ، فروى من طريق الطبري ، عن محمد بن حاتم ، عن هشيم ، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ، ومن تابعه؛ وقال : هذا حديث صحيح ، وجون قد صحت صحبته . وتعقبه أبو بكر بن مفوز ، فقال : هذا خطأ؛ فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن ، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبق أخطأ فيه محمد بن حاتم . قلت : ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم؛ وأما قوله : إن جونا مجهول ، فقد قاله أبو طالب والأثرم عن أحمد بن حنبل . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : جون معروف ، وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن ، وعده في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين . وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزبير بن العوام ، وشهد معه الجمل؛ وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن منده فرواها أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبق في إسناده . والله أعلم
قلت : ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة ، واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم ، فروى من طريق الطبري ، عن محمد بن حاتم ، عن هشيم ، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ، ومن تابعه؛ وقال : هذا حديث صحيح ، وجون قد صحت صحبته . وتعقبه أبو بكر بن مفوز ، فقال : هذا خطأ؛ فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن ، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبق أخطأ فيه محمد بن حاتم . قلت : ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم؛ وأما قوله : إن جونا مجهول ، فقد قاله أبو طالب والأثرم عن أحمد بن حنبل . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : جون معروف ، وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن ، وعده في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين . وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزبير بن العوام ، وشهد معه الجمل؛ وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن منده فرواها أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبق في إسناده . والله أعلم
وقال أبو أحمد بن عدي : لم يعرف له أحمد بن حنبل غير حديث الدباغ ، وقد ذكرت بذلك الإسناد حديثا آخر ، وما أظن له غيرهما - يعني حديث بكر بن بكار