أحمد
وقال أحمد بن صالح : متهم ليس بشيء
وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب
وقال الحاكم أبو أحمد : رجل مجهول لا يوقف على صحة كنيته ولا اسمه ، ولا يعرف له راويا غير أبي فزارة ولا رواية من وجه ثابت إلا هذا الحديث الواحد .
وقال الحاكم أبو أحمد : لا يوقف على صحة كنيته ولا اسمه ، ولا له راو غير أبي فزارة ، ولم يرو هذا الحديث من وجه ثابت، وأبو زيد مجهول
وقال العقيلي : قال أحمد بن حنبل : أبو ماجد مجهول
وقال البغوي في « شرح السنة » : ضعف أحمد هذا الحديث ، لأنه رواية أفلت وهو مجهول
وقال البغوي في شرح السنة : ضعف أحمد هذا الحديث ، لأن راويه أفلت ، وهو مجهول
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » تأليفه : مجهول .
وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى : مجهول
وذكر أبو جعفر النحاس في كتاب " الناسخ والمنسوخ " أن بعض الحنفية قال : هو مجهول ورد ذلك عليهم .
وذكر أبو جعفر النحاس في كتاب " الناسخ والمنسوخ " أن بعض الحنفية قال : هو مجهول ورد ذلك عليهم .
وذكره أبو جعفر النحاس في كتاب «الناسخ والمنسوخ» : أن الحيف قالوا : هو مجهول . ورد ذلك عليهم
مجهول، قاله النباتي
وفي " علل " الخلال : قال أحمد : أبو فزارة في حديث عبد الله مجهول . وتعقبه ابن عبد الهادي فقال : هذا النقل عن أحمد غلط من بعض الرواة عنه ، وكأنه اشتبه عليه أبو زيد بأبي فزارة .
وذكره البرقي في كتاب «الطبقات» في باب من روى عنه أبو إسحاق خاصة من أصحاب علي بن أبي طالب، ممن هو مجهول فاحتملت روايته لرواية أبي إسحاق
وقال أبو الفتح الأزدي : سفيان بن الليل له حديث : " لا تمضي الأمة حتى يليها رجل واسع البلعوم " . قال : وفي لفظ آخر : " واسع السرم - بالسين - يأكل ولا يشبع " . قال : وسفيان مجهول ، والخبر منكر ، انتهى . وبقية كلام الأزدي : وسفيان مجهول ، لا يحفظ له غير هذا . وقال النباتي : حديثه لا يرويه إلا السري ، وهو لا شيء
وقال أحمد : مجهول .
عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة قال : سمعت حامد بن أحمد البنوي البغدادي قال : سألت أحمد بن حنبل عن حديث هشيم [ عن أبي الجهم فقال : ما تصنع بأبي الجهم ؟ أبو الجهم مجهول
وقال النباتي في « ذيل الكامل » : من لا يعرف إلا بحديث واحد ، ولم يشهر حاله ، فهو في عداد المجهولين
وقال البرقي في كتاب " الطبقات " : ومن الطبقة الأولى يعني من أهل الكوفة ممن دونهم في السن ممن تكلم فيه أو كان مجهولا : عبد الله بن مرة .
وفي كتاب " الأشربة " للخلال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن حديث الشيباني عن عبد الملك بن القعقاع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النبيذ فقال : عبد الملك مجهول ، ويروي عن ابن عمر خلافه .
وقال الخلال : حدثنا عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن حديث الشيباني ، عن عبد الملك ، عن ابن عمر في النبيذ ، فقال : عبد الملك مجهول
وقال ابن منده : عبيد الله بن عبد الله بن رافع مجهول ، نعم صحح حديثه أحمد بن حنبل وغيره
وقال البرقي : كوفي مجهول ، احتملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه
وقال البرقي : مجهول .
روى حديث أبي بن عمارة في " عدم توقيت المسح على الخفين " قال الخلال في " العلل " : سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ؛ فقال : رجاله لا يعرفون [ ق 43 ب ] ، وفي " تاريخ " أبي زرعة الدمشقي عنه : ليس بمعروف الإسناد . وقال ابن حبان : لست أعتمد على إسناد خبره . وقال أبو الفتح الأزدي : ليس بالقائم ، في إسناده نظر . وقال أبو الحسن الدارقطني : إسناد لا يثبت ، وعبد الرحمن ، ومحمد بن يزيد ، وأيوب بن قطن كلهم مجهولون . وقال ابن حزم : خبر ساقط فيه يحيى ومحمد وهما مجهولان . وقال الجوزجاني : حديث باطل . وقال ابن القطان : محمد بن يزيد مجهول
قال أبو سليمان الخطابي : ضعف سفيان بن سعيد وعبد الله بن المبارك وأحمد وإسحاق حديث مهاجر بن عكرمة في رفع اليدين عند رؤية البيت ؛ لأن مهاجرا عندهم مجهول
وقال الخطابي : ضعف الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق حديث مهاجر في رفع اليدين عند رؤية البيت لأن مهاجرا عندهم مجهول
وذكره البرقي في شيوخ أبي إسحاق المجاهيل
قلت : وفي معجم ابن الأعرابي عن أحمد بن حنبل : واصل مجهول ، ما روى عنه غير الأوزاعي
وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود قال : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن يصدق ، فكيف يحسن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ .
وقال أحمد بن حنبل : محدث أهل البصرة
قال أبو طالب عن أحمد ابن حنبل : الجريري محدث أهل البصرة
قال أبو طالب ، عن أحمد : الجريري محدث أهل البصرة
حدثنا عبد الرحمن قال : [ نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال ] : سمعت أبا طالب ، قال : قال أحمد بن حنبل : سعيد الجريري [ محدث أهل البصرة
وقال البلاذري : كان علي محدثا
قال الأبار كان مكثرا إلى الغاية ، وسمع من أكثر من مائة نفس ، ولا نعلم أحدا من طبقته مثله . تصدر بإشبيلية للإقراء والإسماع ، وكان مقرئا مجودا ، ومحدثا متقنا ، أديبا لغويا ، واسع المعرفة ، رضى مأمونا ، ولما مات ، بيعت كتبه بأغلى ثمن لصحتها ، ولم يكن له نظير في هذا الشأن - مع الحظ الأوفر من علم اللسان - أكثر عنه شيخنا ابن واجب
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .
قال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
قال أبو أحمد ، وتبعه ابن عبد البر : قال بعضهم : له صحبة ، وقال بعضهم : لا صحبة له . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث .