محمد
وقال ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنه لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء .
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن أبو سعيد ، يعني : جده ، يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، ما أعلم أني رأيته قهقه قط ، ولا دخل حماما قط ، ولا اكتحل ولا ادهن ، وكان يخضب خضابا حسنا
وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد أكثر من عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط
وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله تعالى قط .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين : عبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري
وعنه ابن صاعد ، وكان يفخم أمره
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، قال : توفي في ولاية يوسف بن عمر ، وكان قليل الحديث
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا
وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير
وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .
وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فقال : ذهب كالأمس الذاهب
وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني بستة أقلام
وقال ابن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت ابن عمار يقول : يحيى الحماني قد سقط حديثه . قيل : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه ، فهذا يكون هكذا
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا
وكان أبو خيثمة يقرأ علينا مسنده فقلت : فحكاية عبد الله الدارمي قد سمعها ، وكان ابن نمير ينكر عليه ويقول : هذا الخراساني يقول في شيخنا مثل هذا ، وكان عنده عن شريك سبعة آلاف حديث ، وقال في الحديث الذي أنكره أحمد : إنه حدث به عنه عن إسحاق الأزرق : ولو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال : حدثنا شريك ؛ فإنه قد سمع منه الكثير ، وكان مستملي شريك ، قال : وكان يحفظ حفظا جيدا وما هو إلا صدوق ، قيل له : فأحمد كان سيئ الرأي فيه ، قال : نعم
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري : أخذت كتاب قيس من ابن الحماني فرأيت على ظهره شيئا مضروبا عليه . قال محمد بن يحيى : فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت وأنه كان ضرب على اسمه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ممن أدرك عثمان وعليا وزيد بن ثابت
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت النفيلي يحمل عليه ، وقال لي : كتبت عنه ؟ فقلت : لا ، أوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه ، وإنما قدمت حران ، وقد كان توفي
وفي كتاب «الموالي» للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه
وقال ابن وزير : ثلاثة بمصر أخبث الناس لسانا ، لا يعرف لأحد منهم ولاء صحيح : ابن عفير ، وأصبغ ، وابن بكير .
قال الشيخ : وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ " الشام " ، ولم أر أحدا يطعن فيه غير ابن أبي معشر ، وهو معروف بالصدق ، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك ، وأبو همام عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وهم من أهل البيت الحديث بـ" حمص " ، وليس بهم بأس .
وقال إبراهيم بن محمد بن متويه : حدثنا يحيى بن عثمان ، وكان يقال إنه من الأبدال
قال أحمد بن أبي الحواري عن أحمد : نعم الشيخ هو ، يروي عن محمد بن عوف ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يجل يحيى بن عثمان . قال ابن عوف : كان عمرو بن عثمان ، ويحيى بن عثمان ثقتان ، ولكن يحيى كان عابدا ، وعمرو أبصر بالحديث منه
وفي «الموالي» لأبي عمر الكندي : مولده سنة سبع وتسعين ومائة ، وكان من أهل العلم بالأخبار .
قال ابن سعد : كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : كان قليل الحديث ، وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد في الطبقة الرابعة : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص ، وكان قليل الحديث
وسئل الجعابي : أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري
قال ابن صاعد : ولدت سنة ثمان وعشرين ، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ
قال إسحاق بن أحمد بن خلف : رأيت يحيى بن محمد اللؤلؤي دخل على محمد بن بكر فقال له : أين سمعت من النضر بن شميل ؟ فقال : بمرو . وكنت أنا في جواره .
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة ، فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بمحمد بن إسحاق بن خزيمة ، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه .
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه
وعن أبي جعفر محمد بن صالح قال : لما قتل يحيى فضت مجالس الحديث ، وجفت المحابر حتى لم يقدر أحد في البلد أن يمشي ومعه محبرة ، ولا في كمه كراريس الحديث إلى سنة سبعين ومائتين
سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم وأهله بعد يحيى بن محمد بنيسابور .
قال : وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول : لما قتل حيكان ترك أبو عمر المستملي لباس القطن ، فكان يلبس فروا بلا قميص ، فبينما هو في المسجد إذ سمع الناس يقولون : أقبل الخجستاني ، فخرج المستملي فتقدم إليه وأخذ عباءته فقال : يا ظالم قتلت الإمام ابن الإمام العالم ابن العالم ، فارتعد أحمد ونفرت دابته ، قال أبو جعفر : فبلغني عن نوح بن أحمد قال : قال لي أحمد : والله ما فزعت من أحد فزعي من صاحب الفرو ، وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم بعد يحيى بن محمد
وفي رواية أبي حمد الحافظ : قال محمد بن يحيى لداود بن علي على روى الملأ : يا أبا سليمان ، قد رأيت العلماء وأولاد العلماء ، فلم أر فيهم مثل ابني ، وقل ما ينجب النجيب .
وقال محمد بن الحسين لمحمد بن أبي السري : ما تقول في يحيى بن معين ؟ فقال : ذاك لسانه الحديث
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل الفرهياني يعني : عبد الله بن محمد بن سيار عن يحيى بن معين ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة . فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء