المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره التقي الفاسي فقال: وكانت له بالحديث عناية غير قوية ، وكذا بالفقه ، وله تحصيل في فنون من العلم سيما اللغة ، فله فيها اليد الطولى ، وألف فيها تواليف حسنة منها "القاموس" ، ولا نظير له في كتب اللغة

وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجنا مع الفريابي للاستسقاء ، فرفع يديه ، فما أرسلهما حتى مطرنا .

وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي

وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي

وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا

أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قال : وفي هذه السنة ، يعني سنة أربع وثمانين ومائتين ، ولي أبو عمر محمد بن يوسف قضاء مدينة المنصور ، والأعمال المتصلة بها ، والقضاء بين أهل بزرج سابور والراذانين ومسكن وقطربل ، وجلس في المسجد الجامع بالمدينة ، وأبو عمر محمد ابن يوسف في الحكام لا نظير له عقلا وحلما وذكاء وتمكنا واستيفاء للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير مع معرفته بأقدار الناس ومواضعهم وحسن التأني في الأحكام والحفظ لما يجري على يده .

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : أخبرني أبو الحسن العروضي ، عن أبي عمر القاضي ، قال : قدم إليه ابن النديم ابن المنجم في شيء كان بينهما فقال له ابن المنجم : إن هذا أيدك بخاصة له عند القاضي فقال أبو عمر : ما أنكرها وإنها لنافعة له عندي ، غير ضارة لك ، إن كان الحق له كفيناه مئونة اجتذابه ، وإن كان عليه سلمناه إليك من غير استذلال له .

أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد ، قال : أبو عمر محمد بن يوسف من تصفح أخبار الناس لم يخف عليه موضعه وإذا بالغنا في وصفه كنا إلى التقصير فيما نذكره من ذلك أقرب ، ومن سعادة جده أن المثل ضرب بعقله وحلمه وانتشر على لسان الخطير والحقير ذكر فضله ، حتى إن الإنسان كان إذا بالغ في وصف رجل قال : كأنه أبو عمر القاضي وإذا امتلأ الإنسان غيظا قال : لو أني أبو عمر القاضي ما صبرت ، سوى ما انضاف إلى ذلك من الجلالة والرياسة والصبر على المكاره واحتمال كل جريرة إن لحقته من عدوه ، وغلط إن جرى من صديقه ، وتعطفه بالإحسان إلى الكبير والصغير ، واصطناع المعروف عند الداني والقاصي ، ومداراته للنظير والتابع ، ولم يزل على طول الزمان يزداد جلالة ونبلا ، ثم استخلف لأبيه يوسف على القضاء بالجانب الشرقي ، فكان يحكم بين أهل مدينة المنصور رياسة وبين أهل الجانب الشرقي خلافة ، إلى سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، فإن أبا حازم توفي وكان قاضيا على الكرخ - أعني الشرقية - فنقل أبو عمر عن مدينة المنصور إلى قضاء الشرقية ، فكان على ذلك إلى سنة ست وتسعين ومائتين ثم صرف هو ووالده يوسف عن جميع ما كان إليهما ، وتوفي والده سنة سبع وتسعين ومائتين ، وما زال أبو عمر ملازما لمنزله إلى سنة إحدى وثلاثمائة ، فإن أبا الحسن علي بن عيسى تقلد الوزارة فأشار على المقتدر به فرضي عنه وقلده الجانب الشرقي والشرقية وعدة نواح من السواد والشام والحرمين واليمن ، وغير ذلك ، وقلده قضاء القضاء سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وحمل الناس عنه علما واسعا من الحديث وكتب الفقه التي صنفها إسماعيل ، يعني ابن إسحاق ، وقطعة من التفسير ، وعمل مسندا كبيرا قرأ أكثره على الناس ولم ير الناس ببغداد أحسن من مجلسه لما حدث ، وذلك أن العلماء وأصحاب الحديث كانوا يتجملون بحضور مجلسه حتى إنه كان يجلس للحديث وعن يمينه أبو القاسم بن منيع وهو قريب من أبيه في السن والإسناد وابن صاعد على يساره ، وأبو بكر النيسابوري بين يديه ، وسائر الحفاظ حول سريره . وتوفي في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة ، وله ثمان وسبعون سنة وكان يذكر عن جده يعقوب حديثا لقنه إياه وهو ابن أربع سنين : عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن الحسن : " لا بأس بالكحل للصائم " .

سمعت علي بن محمد بن الحسن الحربي ، يقول : كان يقال إن إسماعيل القاضي بكاتبه ، ويوسف القاضي بابنه ، وأبو الحسين بن أبي عمر بأبيه ، والوصف في جميع هذه الأمور عائد إلى أبي عمر أو كما قال .

وسئل جعفر بن عثمان الطيالسي عنه فقال : دخلت البصرة سنة عشر ومائتين ، وكان جماعة قد أكثروا كتب الحديث منهم الكديمي

وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ، فقال : سمعت الكديمي يوما ، وبكى ، وقال : ألا من رماني بالكفر والزندقة ، فهو من قبلي في حل ، إلا من رماني بالكذب في الحديث ، فإني خصمه بين يدي الله تعالى

وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار

وكان ورعا متجردا منعزلا عن الخلق إلا في وقت قراءة الدروس ، مثابرا على أداء الجماعات في الصف الأول من المسجد النبوي

روى عنه البخاري فيما ذكره أبو أحمد ابن عدي وحده ، كذا ذكره المزي مقلدا صاحب « الكمال » أو « النبل » وكأنه رحمه الله تعالى لم ير كتاب أبي عبد الله بن محمد بن إسحاق ابن مندة ، فإنه ذكره في أسماء رجال البخاري ، وكذا صاحب « الزهرة »

قال ابن نقطة : كان صحيح السماع ، ثقيل السمع

وقال ابن سعد : أمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد النجارية ، وولد إبراهيم ومحمدا ، وذكره في موضع آخر من الطبقة السابعة ممن حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصغار

وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهددهم . وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما ، لكونه لم يقبل منه شيئا قط . ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشماخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التراب ، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي

وقال ابن وضاح يعني في الدمشقي لما روى عنه : وصف بالفضل والعبادة

وقال مسلمة بن قاسم في « الصلة » : روى عنه ابن وضاح ، لقيه بدمشق ، وقال : كان غاية في الفضل ، كان النظر إليه عبادة

قال الإمام أبو محمد بن أبي جمرة في " شرح البخاري " له ، لما ذكر قوما من العلماء يغلطون في أمور كثيرة ، قال : ومنهم من يرى بمطالعة كتاب الزمخشري ، ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ، ويسمي كتابه " الكشاف " تعظيما له . قال : والناظر في " الكشاف " إن كان عارفا بدسائسه ، فلا يحل له أن ينظر فيه ؛ لأنه لا يأمن الغفلة ، فتسبق إليه تلك الدسائس وهو لا يشعر ، أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيمه . وأيضا فهو يقدم مرجوحا على راجح ، فينبغي للعالم أن يأنف من أن يصير سواسا للمعتزلي ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقولوا لمنافق سيد ، فإن ذلك يسخط الله " . وإن كان غير عارف بدسائسه ، فلا يحل له النظر فيه ؛ لأن تلك الدسائس تسبق إليه وهو لا يشعر ، فيصير معتزليا مركبا ، والله الموفق . وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرف الكلام ، وكتابه " أساس البلاغة " من أحاسن الكتب ، وقد أجاد فيه ، وبين الحقيقة من المجاز في الألفاظ المستعملة إفرادا وتركيبا . وكتابه " الفائق في غريب الحديث " من أنفس الكتب لجمعه المتفرق في مكان واحد ، مع حسن الاختصار وصحة النقل ، وله كتاب " المفصل " في النحو مشهور ، ورأيت له مصنفا في المشتبه في مجلد واحد ، وفيه فوائد جليلة . وأما التفسير فقد أولع الناس به ، ونقبوا عليه ، وبينوا دسائسه وأفردوها بالتصنيف ، ومن رسخت قدمه في السنة وشدا طرفا من اختلاف المقالات انتفع " بتفسيره " ، ولم يضره ما يخشى من دسائسه . وكانت وفاة الزمخشري عفا الله عنه سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، وعاش إحدى وسبعين سنة .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال الخطيب : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان مخلد بن جعفر أصوله صحيحة ، ثم إن ابنه حمله في آخر عمره على ادعاء أشياء ؛ منها : " المغازي " عن المروزي ، و" المبتدأ " عن ابن علويه القطان ، و" تاريخ الطبري " الكبير ، فشرهت نفسه وقبل منه ، واشترى هذه الكتب وحدث بها ، فانهتك . مات سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وقد قارب التسعين

وقال ابن منده في تاريخه : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره

وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك

وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان مروان بن معاوية الفزاري يلتقط الشيوخ من السكك

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سرين : كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره ، قال : وكان يفضل عليهم ، وكان شريح أخسهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة ؛ أيهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيدة .

قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين

قال محمد بن بشر : كان عند مسعر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتها إلا عشرة

وقال محمد بن مسعر : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن .

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وحكى عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عبد البر

وقال : أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل كان نبيلا من الرجال ، توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين .

وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تأريخ الموصل " : كان نبيلا من الرجال

وقال الدقاق : لم أر في المحدثين أجود إتقانا ولا أحسن ضبطا منه .

وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث