محمد
وقد قال ابن قتيبة : ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك
قلت : اقتصر المؤلف على رقم أبي داود في « المراسيل » حسب ، وقد أخرج له في « السنن » أيضا في كتاب الطهارة الحديث الذي أخرجه له في « المراسيل » . وقال عقبه : إنه مرسل . وأطلق المؤلف روايته عن سالم مولى أبي حذيفة ، والظاهر أنها مرسلة فإنه قتل باليمامة ، وقد قال ابن قتيبة : إن ابن معقل هذا ليست له صحبة ولا رؤية ولا إدراك . ثم وجدت ابن فتحون ذكره في « ذيل الاستيعاب » ، لكن لم يذكر لصحبته دليلا
وذكره في التابعين ابن سعد ، والعجلي ، والبخاري ، وابن حبان ، وغيرهم .
وقال ابن عبد البر : زعم بعضهم أنه شهد فتح الطائف ، وفي كتاب ابن منده : حصار الطائف
وروى الحسن ابن سفيان ، وابن السكن ، وابن منده من طريق عبدة بن رباح ، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي ، عن أبيه قال : تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كل يوم هو في شأن فقلنا : ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال : أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . قال ابن منده : غريب جدا ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( قلت ) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه
ذكره ابن منده في « الكنى » . قلت : قد ذكر أبو نصر بن ماكولا أن الذي قبله يكنى أبا محمد
وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن
وقال محمد بن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .
وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب
قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني ، يقول : دفع إلي أبو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟
اختلف فيه على سعيد ، فقال محمد بن عجلان : عنه ، عن أبيه ، عن ابن وديعة ، عن أبي ذر ، وقال ابن أبي ذئب : عن سلمان بدل أبي ذر ، قال ابن منده : وهو الصواب . ( قلت ) : هو عند البخاري من حديث سلمان ، وعن سعيد فيه رواية رابعة ، قيل : عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وقد أشبعت القول فيه في المقدمة . وقرأت بخط مغلطاي : إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين ، وسمى جده خداما بكسر المعجمة ثم دال . وهو كما قال ، لكن عمدة ابن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه ، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته إلا أن أبا معشر ضعيف ، وهو مع ذلك على الاحتمال
وقد أثبت ذكره من أجل ذلك ابن فتحون
وقال محمد بن موسى الحضرمي : حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا
وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات
وعن ابن وضاح قال : كان مالك يكتب إلى عبد الله بن وهب فقيه مصر ، قال : وما كتبها مالك إلى غيره . قال : ولما نعي ابن وهب إلى ابن عيينة ترحم عليه ، وقال : أصيب به المسلمون عامة ، وأصبت به خاصة
وقال الجعابي : عبد المطلب ، ويقال : المطلب ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - . وفي كتاب " ابن الأثير " مثله
وكذا قال طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : وكان جليلا ، من أهل بيت العلم والستر والحديث .
وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتابه " تاريخ أفريقية " أنه سمع منه خلق من الناس ، وله مناقب جليلة ، وكان يحيي الليل فإذا أسحر نادى بصوت له محزون : إليك قطع العابدون دجى الليل ، يستبقون إلى رحمتك ، وفضل مغفرتك ، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن ترفعني إليك في درجة المقربين ، وتجعلني في زمرة السابقين ، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالفجر .
قال محمد بن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث
وقال أحمد بن عبد البر : كان كثير الكتب ، فقيه البدن ، طويل اللسان ، أديبا أخباريا ، وكان يخرج من الجامع وخلفه نحو ثلاثمائة طالب ، وكان يقرأ عنده ثلاثون دولة كل يوم في تصانيفه خاصة . وكان يلبس الخز ظاهرا إجلالا للعلم ، وإلى جسمه مسح شعر تواضعا . وكان صواما قواما متقللا من الدنيا .
وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال : ما قال فيه خيرا ولا شرا ، إنما قال : لم يسمع من أسد بن موسى ،
وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما .
وكان العتبي يقول : ما أعلم أحدا ألف على مذهب أهل المدينة تآليفه وله من التواليف الواضحة والجوامع وفضائل الصحابة والرغائب وغير ذلك ، ويقال : إنها بلغت ألف كتاب وخمسين كتابا .
قال أبو بكر الخلال لما ذكره في " أصحاب أحمد " : جليل القدر ، كان سنة يوم مات دون المائة سنة ، فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره ، قال لي : صحبت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين ، قال : وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت ، وكان أبو عبد الله يقول لي : ما أصنع بأحد ما أصنع بك . وكان يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة ، وسمعته يقول : ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة
أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة
وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .
قال السراج : والعقد قوم من قيس ، وهم صنف من أزد ، سمعت محمد بن سنان القزاز يقول : أبو عامر العقدي مولى للعقديين من بني قيس ، وكان لا يخضب
ولما ذكره المرزباني في " معجمه " قال : وصله البرامكة بالرشيد ، وخص بهم ، وأعطوه مالا جزيلا ، فلما نكبوا هجاهم لسوء عهده وغدره وقلة وفائه ، ومات في سنة أربع عشرة ومائتين ، وأكثر شعره ضعيف سخيف مضطرب .
وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي : قال محمد بن يزيد : كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني ، وكان أبو عبيدة كذلك ، ويفضل على الأصمعي بعلم النسب ، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو ، واسم أبيه عاصم ، ويكنى أبا بكر ، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر ، وكان صدوقا في الحديث ، وعنده القراءات عن أبي [ق32\ب] عمرو ونافع وغيرهما
وقال أبو سعد الإدريسي : ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه .
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
قال الحاكم : سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول : لم يكن في عصرنا أحد من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، وبالعراق من أبي زياد النيسابوري
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وشهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم وحديثهم ، واستعمله معاوية على أهل المدينة ، وهو يومئذ ابن ست عشرة سنة فركب بالناس البحر ، وكان قد جالس العلماء والفقهاء وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : شهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم ، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وكان قد جالس الفقهاء ، وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث ، واستعمله معاوية على المدينة
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، قال : مات سنة عشر ومائة . وقد روى عنه ، وكان قليل الحديث