المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وحدثني شيخنا تقي الدين قال : كان الشيخ جمال الدين ابن مالك يقول : ألين للشيخ مجد الدين الفقه كما ألين لداود الحديد

سمعت الشيخ تقي الدين أبا العباس يقول : كان الشيخ جمال الدين بن مالك يقول : ألين للشيخ المجد الفقه كما ألين لداود الحديد . ثم قال الشيخ : وكانت في جدنا حدة قال : وحكى البرهان المراغي أنه اجتمع بالشيخ المجد ، فأورد على الشيخ نكتة فقال : الجواب عنها من ستين وجها : الأول كذا ، الثاني كذا ، وسردها إلى آخرها ، وقال : قد رضينا منك بإعادة الأجوبة ، فخضع البرهان له وانبهر .

قال ابن نقطة : هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق ، حسن الإنصات ، صحيح السماع

قال ابن نقطة : هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق ، حسن الإنصات ، صحيح السماع

صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان قد ولى قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وتوفي في رجب سنة ( 207 ) ، وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، ولي قضاء واسط ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين

وقال ابن سعد : له أحاديث ، وعقب

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، دون الدراوردي

وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي الحافظ : خرج إلى الحج في سنة خمس وخمسين ومائة ، وهو ابن ست وعشرين سنة ، فسمع من الثوري وشعبة ومالك بن مغول ، والمسعودي ، وغيرهم ، مات في المحرم سنة ست ومائتين ، وصلى عليه محمد بن عيسى بن نهيك خليفة طاهر بن الحسين ، منزله على الرزيق

وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : خرج إلى الحج سنة (55) ، وسمع من مالك بن مغول وغيره . قلت : فإن كانت هي أول ما رحل فلم يدرك إسماعيل

وابن سعد في « الطبقات » - قال : وله أحاديث ، وكان مرجئا ، وكان معروفا بالورع والصلاح والعبادة

وقال إدريس بن محمد الروذي : ما رأيت آدب من عبد العزيز بن أبي رواد

وقال ابن سعد : كان من أهل النسك والفضل ، وكان متكلما يعظ ، وكان كبيرا ، وتأخر موته .

وقال محمد بن سعد : كان من أهل النسك والفضل ، وكان متكلما يعظ ويذكر ، وكان كبيرا وتأخر موته ، وأخبرت عنه أنه قال : رأيت السائب بن يزيد أبيض الرأس ، واللحية

قال الدبيثي : لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا منه ، ولا أغزر سماعا ، وحدث بجامع القصر سنين كثيرة

قال ابن الدبيثي لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا من ابن الأخضر ، ولا أغزر سماعا ، حدث بجامع القصر سنين كثيرة .

وسألت عنه الخلال ؛ فقال : كان أميا لا يكتب ، وكان قد جالس أهل العلم ، ولقي الشيوخ فحفظ عنهم .

قال عبد الله : وأخبرنا لوين قال : ثنا عبد العزيز البالسي كان يكون بـ" بالس " وهو هذا ، وعبد العزيز هذا يروي عن خصيف أحاديث بواطيل ، يرويها عنه إسماعيل بن زرارة وإسحاق بن خلدون البالسي ، وفيها غير حديث خصيف عن أنس ، وسائر ذاك كله ليس لها أصول ، ولا يتابعه الثقات عليها

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة

قال ابن النجار : قرأ بالروايات على الكندي ، وسمع بأصبهان من عفيفة ، وسمعت بقراءته ومعه كثيرا ، وكانت قراءته صحيحة مليحة منغمة ، وكان لا يتحرى في الحديث . ونقل سماعات على " مسند السراج " لشيوخنا ، ثم طولب بالأصل ، فأحال على مواضع طلبت فلم توجد ، واختلف كلامه ، فتركنا رواية هذا المسند عمن نقل سماعهم . وشوهد مرات يصلي بالناس بلا وضوء ، وسرق كتب ابن السمعاني . قلت : عدم بنيسابور وقت استباحها التتار في صفر سنة 618

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي ، وكان من عباد الله الصالحين

وقال أبو عروبة : كان لا يخضب

وسمعت أبا الثناء محمود بن همام ، سمعت الكندي يقول : لم ير الحافظ مثل نفسه

ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني في " الأربعين " تأليفه : هو شيخنا ، إمام الدين وناصر السنة صدقا . كان أوحد عصره في العلوم الدينية ؛ أصولا وفروعا ، ومجتهد زمانه في المذهب ، وفريد وقته في التفسير . كان له مجلس بقزوين للتفسير ، ولتسميع الحديث ، صنف شرحا " لمسند الشافعي " وأسمعه سنة تسع عشرة وستمائة ، وصنف شرحا " للوجيز " ، ثم صنف أوجز منه . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا . سمع الكثير

وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه

قال ابن سعد : له رؤية

وقال ابن سعد : له رؤية

وقال ابن منده : لا يصح له صحبة ، ولا رؤية

قال ابن سعد : ولد بعد غزوة حنين ، وأقام بالمدينة ، وكان قليل الحديث ، روى عن أبيه وأخيه لأمه أنس ، روى عنه ابناه إسحاق وعبد الله وابن ابنه يحيى بن إسحاق ، وأبو طوالة وغيرهم

الذي في كتاب ابن سعد من غير ذكر للواقدي : كان يقول بالقدر وكان من العباد المنقطعين ومات في أول خلافة أبي جعفر وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان من العباد المنقطعين ، وكان يقول بالقدر ، وكان قليل الحديث

وقال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخبرني علي بن محمد المصري أنه رأى ابن زبر مر بدمشق على الأساكفة ، فشغبوا ، ودقوا على تخوتهم قائلين كلاما قبيحا ، وهو يسلم عليهم ، ويتطارش ويظهر أنهم يدعون له .

قال لنا أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار . وكان قوي النفس واسع الحيلة . جاءه أبو جعفر الطحاوي فأدى عنده شهادة ، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال : حديث كتبته عن رجل عنك منذ ثلاثين سنة . قال : فأملاه عليه . وقيل : إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طغج .

وقال أبو بكر الخلال : كان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة كثير الحياء وكان يلي القضاء بطريق خراسان في خلافة المكتفي وكان سنه يوم مات سبع وسبعون سنة وأوحى أن يدفن " بثياب التين بالقطيعة " فقيل له : لم ذاك ؟ فقال : قد صح أن بالقطيعة نبيا مدفونا ولأن أكون في جوار نبي أحب إلي من أن أكون في جوار أبي .

وسمعت الإمام الحافظ الزاهد أبا عبد الله اليونيني يقول - وكتبه لي - قال : أما ما علمته من أحوال شيخنا وسيدنا موفق الدين ، فإنني إلى الآن ، ما أعتقد أن شخصا ممن رأيته ، حصل له من الكمال في العلوم والصفات الحميدة التي يحصل بها الكمال ، سواه ، فإنه - رحمه الله - كان كاملا في صورته ومعناه ، من حيث الحسن والإحسان ، والحلم والسؤدد ، والعلوم المختلفة ، والأخلاق الجميلة ، والأمور التي ما رأيتها كملت في غيره ، وقد رأيت من كرم أخلاقه ، وحسن عشرته ، ووفور حلمه ، وكثرة علمه ، وغزير فطنته ، وكمال مروءته ، وكثرة حيائه ، ودوام بشره ، وعزوف نفسه عن الدنيا وأهلها ، والمناصب وأربابها ، ما قد عجز عنه كبار الأولياء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن يلهمه ذكره " ، فقد ثبت بهذا أن إلهام الذكر أفضل من الكرامات ، وأفضل الذكر ما يتعدى نفعه إلى العباد ، وهو تعليم العلم والسنة ، وأعظم من ذلك وأحسن ما كان جبلة وطبعا ، كالحلم والكرم والعقل والحياء ، وكان الله قد جبله على خلق شريف ، وأفرغ عليه المكارم إفراغا ، وأسبغ عليه النعم ، ولطف به في كل حال .

وسمعت المفتي أبا بكر محمد بن معالي بن غنيمة يقول : ما أعرف أحدا في زماننا أدرك درجة الاجتهاد إلا الموفق .

محمد