محمد
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
قال ابن سعد : كان عبد الرحمن شاعر قليل الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة ، وقال : كان شاعرا قليل الحديث
وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال ابن سعد : كان شاعرا قليل الحديث
ذكر الجعابي والعسكري أنه ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
قال أبو يوسف : فجلس إلينا شيخ بعدما سمعناه بسنتين يقال له : عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة فاستحسنه وسمعه ، ثم خرج إلى البصرة فحدث به عن طلحة بن يحيى . قال أبو يوسف : وإنما حدث به العيشي ، عن عبد الرحمن بن حماد ، فعجب أحمد من قولي له .
وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة
قال ابن منده : له رؤية
وقال أبو العرب : كان أحد الفقهاء العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ؛ ليفقهوا أهل إفريقية
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ، ومعن ، وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، إنه كان لا يدري ما يقول : ولكن عليك بعبد الله بن زيد بن أسلم
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن ، إنه كان لا يدري ما يقول ، ولكن عليك بعبد الله
قال محمد بن يحيى : في هذا الحديث دليل على أن حديث عبد الرحمن واه
ثم قال أبو موسى : قال أبو عبد الله بن منده : عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقد جزم ابن منده بأنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع . وهذا ممكن
وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يصح له سماع
ذكره محمد بن سعد في أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
وذكره خليفة وابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وكان عالما بالسيرة وغيرها
وذكره البخاري وابن سعد وخليفة ، وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين
وقال محمد بن سعيد بن سابق : لو خالفني وأنا أحفظ سماعي لتركت حفظي لحفظه
نا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قال : سمعت محمد بن سعيد بن سابق يقول : لو حضرت مع عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد محدثا ، وسمعنا منه فخالفني عبد الرحمن ، وأنا أحفظ سماعي من الشيخ لتركت حفظي لحفظه
وقال عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ : سمعت محمد بن سعيد بن سابق ، يقول : لو حضرت مع عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد محدثا ، وسمعنا منه ، فخالفني عبد الرحمن ، وأنا أحفظ سماعي من الشيخ ، لتركت حفظي لحفظه
وقال الذهلي في « العلل » : ما أظنه سمع من جده شيئا
وقال ابن وضاح : كان رفيقا لمالك في الطلب
استدركه ابن فتحون
وأنبأني أبو حامد ابن الصابوني أن أبا محمد ابن الخرقي أعاد مدة بالأمينية لجمال الإسلام أبي الحسن السلمي ، وكان من جلة العدول بدمشق ، وأضر في الآخر وأقعد ، فاحتاج ليلة إلى الوضوء ، ولم يكن عنده في البيت أحد . فذكر عنه أنه قال : فبينا أنا أتفكر إذا بنور من السماء دخل البيت ، فبصرت بالماء فتوضأت ، حدث بذلك بعض إخوانه ، وأوصاه أن لا يخبر بها إلا بعد موته .
وقال أبو عبد الله بن الدبيثي في " تاريخه " شيخنا جمال الدين صاحب التصانيف في فنون العلوم من التفسير والفقه والحديث والتواريخ وغير ذلك . وإليه انتهت معرفة الحديث وعلومه ، والوقوف على صحيحه من سقيمه ، وكان من أحسن الناس كلاما ، وأتمهم نظاما ، وأعذبهم لسانا ، وأجودهم بيانا
قال السيف : وهو كثير الوهم جدا ، فإن في مشيخته مع صغرها وهم في مواضع ، قال في الحديث التاسع وهو " اهتزاز العرش " : أخرجه البخاري ، عن محمد بن المثنى ، عن الفضل بن هشام ، عن الأعمش . قلت : والفضل إنما هو ابن مساور رواه عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، لا عن الأعمش نفسه . والحادي والعشرين ، قال : أخرجه البخاري ، عن ابن منير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وإنما يرويه ابن منير ، عن أبي النضر ، عن عبد الرحمن ، والسادس والعشرين فيه : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الأثرم ، وإنما هو محمد بن أحمد ، والثاني والثلاثين ، قال : أخرجه البخاري ، عن الأويسي ، عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، وإنما هو عن ابن سعد ، عن صالح ، عن الزهري ، وفي التاسع والأربعين : حدثنا قتيبة ، قال : أخبرنا خالد بن إسماعيل ، وإنما هو حاتم بن إسماعيل ، وفي الثاني والسبعين : أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي العشاري ، وإنما هو أبو طالب محمد بن علي بن الفتح ، وفي الرابع والثمانين : عن حميد بن هلال ، عن عفان بن كاهل ، وإنما هو هصان ، وفي الحديث الثاني : أخرجه البخاري ، عن أحمد بن أبي إياس ، وإنما هو آدم ، قال لنا شيخنا أبو عبد الله الحافظ : كتبت المشيخة من فرع ، فإذا فيها أحمد ، فاستنكرته ، فراجعت الأصل ، فإذا هو أيضا على الخطأ ، وذكر وفيات بعض شيوخه وقد خولف كيحيى بن ثابت ، وابن خضير ، وابن المقرب ، وهذه عدة عيوب في كراريس قليلة ، وسمعت أبا بكر محمد بن عبد الغني ابن نقطة ، يقول : قيل لأبي محمد بن الأخضر : ألا تجيب ابن الجوزي عن بعض أوهامه ؟ قال : إنما يتتبع على من قل غلطه ، فأما هذا فأوهامه كثيرة ، أو نحو هذا .
قال السيف : وعاتبه الشيخ أبو الفتح ابن المني في بعض هذه الأشياء التي حكيناها عنه ، ولما بان تخليطه أخيرا رجع عنه أعيان أصحابنا الحنابلة ، وأصحابه وأتباعه ، سمعت أبا بكر ابن نقطة في غالب ظني يقول : كان ابن الجوزي يقول : أخاف شخصين : أبا المظفر بن حمدي ، وأبا القاسم ابن الفراء ، فإنهما كانا لهما كلمة مسموعة ، وكان الشيخ أبو إسحاق العلثي يكاتبه وينكر عليه ، سمعت بعضهم ببغداد أنه جاءه منه كتاب يذمه فيه ، ويعتب عليه ما يتكلم به في السنة .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت علي ابن المديني ، عن عبد الرحمن بن عمار الذي يحدث عن القاسم [ بن محمد ] ، عن عائشة ، فقال : شيخ مديني . قال أبي : فلم أدر من هو حتى رأيت في حديث يرويه إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
قال أبو سليمان بن زبر : وهذا تصديق لما قال ضمرة . وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى هو نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند ، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه ، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر
وقال محمد بن عجلان : لا أعلم كان أنصح للأمة منه
وقال أبو عبد الملك القرطبي في « تاريخه » : كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (256)
واستدركه ابن فتحون
وقال ابن سعد : روى عن علي بن أبي طالب ، وكان قليل الحديث .
واستدركه ابن فتحون
قال الدقاق في " رسالته " : أول من سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم عبد الرحمن ، فرزقني الله ببركته وحسن نيته ، وجميل سيرته فهم الحديث . وكان جذعا في أعين المخالفين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى .