محمد
وقال ابن سعد : ولي قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام المخزومي ، مات ليالي مروان بن محمد ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان من أهل الكوفة ، ولكنه سكن الري ، وكان سيئ الخلق .
وقال محمد بن سعد : سعيد بن سنان الشيباني من أنفسهم ، كان من أهل الكوفة ، ولكنه سكن الري بعد ذلك ، وكان يحج في كل سنة ، وكان سيئ الخلق
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد بن عبد العزيز في صدره
وقال أبو جعفر العامري : رأى أنسا ، وكان فاضلا دينا ورعا ، وكان مفتي أهل دمشق .
وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد في صدره .
وقال مروان بن محمد : لم يكن له كتاب ، وإنما كان علمه في صدر
وهو من جلة مشايخ الشام وعلمائهم ، قاله السلمي
وقال السلمي : صحب سريا السقطي ، وهو من جلة مشايخ الشام وعلمائهم
وقال ابن سعد : عرف بالقراد ؛ للزومه علي بن أبي طالب
وقال ابن سعد : عرف بالقراد للزومه علي بن أبي طالب [ق 100 \أ] توفي بالكوفة سنة ست وثمانين وكان ثقة وله أحاديث
واستدركه ابن فتحون،
قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وشهد حنينا
وقال أبو الفضل بن عمار الشهيد : أخطأ في غير ما حديث مع قلة ما روى
كتب إلي محمد بن أيوب : أنا ابن حميد قال : قدم الري مع المهدي سفيان بن حسين .
وقال محمد بن سعد : كان مؤدبا مع المهدي ، ومات بالري في خلافة المهدي
وقال ابن أبي ذئب ما رأيت رجلا أشبه بالتابعين من سفيان وأحسن إسناد الكوفيين: الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
وفي كتاب «الثقات» لأبي العرب : الذي ظهر لسفيان عشرون ألف حديث ولم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه .
وفي «طبقات الشيرازي » : قال ابن أبي ذئب : ما رأيت أحدا من أهل العراق يشبه ثوريكم هذا.
وقال ابن الكلبي في كتابه «الجامع» : سفيان الفقيه الإمام العابد .
وقال ابن أبي ذيب : ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان
وكذا أرخه أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ، وزاد : كان متقدم السماع
وقال ابن وضاح : كان سفيان أحفظ من كل من يطلب عن الزهري في أيام سفيان واحتاج الناس إليه وهو حدث فأجلسوه ليسمعوا منه فقال لهم: جيئوني بشيخ يقعد في جواري فمن رأى الحلقة رأى أنها للشيخ
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني محمد بن محبوب ، قال : مات سلام بن أبي مطيع ، وهو مقبل من " مكة " سنة أربع وستين ومائة .
قال ابن سعد: توفي سنة تسع وسبعين ومائة، وكان كثير الحديث صالحا فيه
وفي كتاب « الزهد » للإمام أحمد : كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا ابتدأ مجلسه قال: إياي والقصاص إلا أبو الأحوص
وزعم النقاش أنه يكنى أبا سليمان أيضا، وكذلك الحاكم أبو عبد الله قالا: وروى أحاديث موضوعة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة
وذكره في التابعين أيضا ابن سعد والعجلي
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمد بن المبارك ، قال : رأيت سلمة بن العيار في حمام الراهب ومات قديما ولم أسمع منه شيئا .
كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا أبو غسان زنيج ، قال : لم يسمع المغازي بالري من ابن إسحاق إلا ثلاثة أناس : علي بن مجاهد ، وعبد الله الطيالسي ، وسلمة ، فاستكتب سلمة فنسخ لابن إسحاق المغازي فعارضه ابن إسحاق
كتب إلي محمد بن أيوب قال : وأخبرني أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : سمعت المغازي من ابن إسحاق مرتين ، فكان سلمة يقول : حدثني به
كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : كتبت عن ابن إسحاق المغازي من الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة
ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي . وقال : كان خير أهل زمانه
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : من « الثقات » ، كان أبو نعيم يفتخر به
وروى ابن منده، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن سليط بن قيس، عن أبيه أن رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر، فكان يأتيه بكرة وعشية، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط . وأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة، وقال في سياقه: عن عبد الله بن سليط بن قيس الأنصاري، عن سليط أن رجلا... فذكره مطولا . ونسبه ابن الأثير لتخريج النسائي، ولم أره في السنن، وإنما أخرجه ابن منده من طريقه . قلت: وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب. ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب هذا الحديث غير صاحب الترجمة. والله أعلم
وقال ابن منده : سليمان بن أبي حثمة الأنصاري ، ذكر في الصحابة، ولا يصح . ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن أبيه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبر على جنائزنا أربعا وخمسا
وقد ذكره ابن سعد فيمن رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يحفظ عنه، وذكر أباه في مسلمة الفتح، وقال في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة : ولد على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم -