المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد مات سنة ( 168 ) ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث

وقال ابن منده : مشهور من أهل المدينة

قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف .

وقال محمد بن سعد : قدم أبوه من اليمن وهو ] على دين اليهودية ، فتزوج امرأة من بني قريظة ، فنسب إليهم ، وهو من كندة ، وكان ثعلبة يؤم بني قريظة غلاما ، وكان قليل الحديث

ذكره ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار

وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال المعيطي لخلف المخرمي ويحيى بن معين وأبي خيثمة وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن الحصين وثور بن زيد الديلي خارجيين خشبيين ، فما تكلم أحد منهم بشيء

وقال عباد بن أحمد العرزمي : سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن ، قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت ، قال لي أبي : يا بني أين كنت ؟ قال : كنت عند ثور . قال : فقال لي : يا بني اتق لا ينطحك بقرنيه

ثنا القاسم بن جعفر الشيباني الكوفي ، ثنا عباد بن أحمد العرزمي ، سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت قال لي أبي : يا بني ، أين كنت ؟ قال : قلت : [ كنت ] عند ثور ، قال : فقال لي : يا بني ، اتق ، لا ينطحك بقرنيه .

قلت : قال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال محمد بن عتيق : ذكر جابر عند ابن سيرين ، فقال : كان مسلما عند الدراهم

وقال محمد بن سعد - كاتب الواقدي - : كان قليل الحديث

ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت

ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

وذكره أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثانية من طبقات أهل الموصل . وقال : وكان ينزل بحضرة مسجد الموالي ، عزيز الحديث

قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل : عزيز الحديث

قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لبيك " . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ورآه ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره

ذكره الصغاني مع من تقدم ، ولم أر غيره ذكره

ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس ،

وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة ، وبايعت وهاجرت إلى المدينة ، وكانت تحت أنيس بن قتادة الأنصاري الأوسي وهو بدري استشهد بأحد ، وتبعه ابن عبد البر .

حدثني أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال : سمعت جرير بن حازم يتناول علي ابن أبي طالب ، وأخبرت أن يزيد بن حازم يعني أخاه كان يقول مقالته .

وورد ما يدل على أن لها إدراكا ، فأخرج ابن منده من طريق عثام بن علي عن قدامة عن جسرة قالت : أتانا آت يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأشرف على الجبل فقال: يا أهل الوادي انحرف الدين - ثلاث مرات - مات نبيكم الذي تزعمون . فإذا هو شيطان فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم . وذكرها ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر سوى هذا الأثر ، وأخرجه عن أبي علي بن السكن بسنده إلى عثام - وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة - وليس صريحا في إدراكها لاحتمال أن تكون أرادت بقولها أتانا آت من قومها ، وتكون نقلت ذلك عنهم ولم تدرك هي ذلك ، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة ،

ذكره أبو العرب التميمي في كتاب "طبقات علماء القيروان" فقال : كان تابعيا

وقال أبو العرب في " طبقات علماء القيروان " : كان تابعيا

وقال العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه "تاريخ القيروان" : روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وهو أحد العشرة التابعين يعني الذين أرسلهم عمر بن العزيز ليفقهوا أهل إفريقية وسمى جده عميرا ، وكذا قاله أيضا ابن خلفون لما ذكره في "الثقات" ، وقال : كان فقيها قارئا مشهورا .

وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وأبو عبد الله بن منده ، والبيهقي ، وغير واحد

وقال أبو الحسن الكوفي : كان شعبة يضعف ابن أبي وحشية وليس كما يقول . ذكره عنه أبو العرب في كتاب "الضعفاء" .

وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" .

وقال ابن سعد : انقرض ولده فلم يبق منهم أحد ، ذكره في الطبقة الثالثة من التابعين

وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك . وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك

وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك ، وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك

وروى أيضا عن جد أبيه رافع : " أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم ، وكان بينهما جارية . . . " الحديث . قال عبد العزيز النخشبي : هذا مرسل ؛ لأنه لم يدرك جد أبيه

وذكره الطوسي في "رجال الشيعة"

وذكره الطوسي في "رجال الشيعة "