المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة : حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث ، فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ، والله أعلم

قال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به

وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .

قال أحمد بن حنبل : حدثني محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - قال : قال لي محمد بن الحسن ، فقد روى شريك حديث مجاهد عن أيمن ابن أم أيمن أخي أسامة بن زيد لأمه . قلت : لا علم لك بأصحابنا ، أيمن أخو أسامة قتل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين قبل أن يولد مجاهد ، ولم يبق بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحدث عنه .

وقال حماد أيضا ، عن أبي حسبة مسلم بن أكيس : حدثنا يوما محمد حديثا ، فقالوا : عمن هذا يا أبا بكر ؟ قال : حدثنيه أيوب السختياني ، فعليك به

وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب

وقال محمد بن مهران الرازي كان يقال : إنه من الأبدال ، له في الصحيحين الحديث الذي ذكره ابن معين

وقال محمد بن مهران الرازي : كان يقال : إنه من الأبدال

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : قال أبو جعفر محمد بن مهران الجمال : كان يقال لأيوب بن النجار : إنه من الأبدال

والمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد ، وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعف .

قال الشيخ : سألت أبا عروبة عنه ، فقال : ولي بريد بيروت ، فسمع من الأوزاعي هناك ، فجاء بأحاديث مناكير .

سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت أبا عمير يقول : كان أيوب بن سويد إذا رأى حديثه مع حديث غيره ، قال : لقد جمعت بين أروى والنعام . وكان أيوب بن سويد إذا غضب كأنه ثعبان ، وكان أيوب إذا أنكر حديثا ، قال : احفروا بحافر حمار . وكنا إذا سألنا أيوب عن كتاب ، قال : ذاك خبأته لابني محمد .

سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة يقول : سمعت أبا عمير يقول : ما كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد ، قال : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا مر بضمرة ، قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو للشيطان لدعا له .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب

ثم قال أبو الفضل : كان إبراهيم بن أبي طالب يهاب بمرة ، وكان لا يحضر مجلس القضاة إلا لشهادة تلزمه

وقال محمد بن يحيى الذهلي : يا لك من رجل

وقال الذهلي : يا لك من رجل

وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى

وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى

وقال محمد بن سعد ـ كاتب الواقدي ـ : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث ومات سنة ( 160 ) ، وهو ابن (82) سنة

قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عمير يقول : سمعت محمد بن عوف يقول - وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " استعتبوا الخيل فإنها تعتب " - فقال : رأيته على ظهر كتابه ملحقا فأنكرته ، فقلت له ، فتركه . قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم ، كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم ، لم يكن يفعل من هذا شيئا . قال ابن عدي : وإبراهيم هذا حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيم ، ولم يرم إلا بهذا الحديث ، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره ابن عوف

قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم لم يكن يفعل من هذا شيئا

سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ " البصرة " عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : كان والله أزهد أهل زمانه .

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه

وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى . وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه ، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها

قال ابن منده : أتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، وجاء عنه حديث مرسل

وقال محمد بن يونس البربري : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب ، وأبو حسان الزيادي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان

وقد ذكره أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة "

وقال ابن عدي ، عن ابن صاعد : انقلبت عليه نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد

سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول : انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها

قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يحيى ، عن عبد الله بن دينار . قال : وسمعت ابن صاعد يقول : انقلبت عليه ، وكان عنده عن ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن ابن دينار في الأحاديث كلها