محمد
قال محمد بن وضاح : سمعت منه بمصر ، وكان يطلب معنا يومئذ
وقال صاحب " تاريخ الموصل " : ذكر لنا أنه رأى عثمان بن عفان ، وكان بصريا أوطن الموصل ، ومات بها
وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي : قدم علينا أبو سلمة بن عبد الرحمن البصرة في إمارة بشر بن مروان ، وكان رجلا صبيحا ، كأن وجهه دينار هرقلي
وقال الجعابي : أبو سلمة العاملي دمشقي حدث عن الزهري ، ثم قال : أبو سلمة الحكم بن عبد الله بن خطاف حمصي ، يحدث عن الزهري ، حدث عنه الخبائري .
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من الأنصار : أبو شيبة الخدري لم يسم لنا ، ولم نجد اسمه ولا نسبه في كتاب نسب الأنصار
وقال ابن منده : يقال فيه أبو طيبة بالمهملة والمعجمة .
وقال صاحب " تاريخ الحمصيين " : وأبو طيبة السلفي يحدث عن معاذ ، وحضر خطبة عمر بالجابية
ذكره الدولابي ، ومطين ، وابن السكن
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت
وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير
ووقع في روايته رشيد الهجري ، فقال : رشيد يروي حديثا مرسلا
وقال الصولي : اختلف في اسمه ، والعريان هو الأكثر عند العلماء وهو الصحيح عندي ، وزبان أثبتها بعد العريان
قال ابن سعد : كان متعبدا مجتهدا يصلي بالليل ، وكان كثير النظر إلى النساء ، فدعا الله تعالى أن يذهب بصره فذهب ، فلم يحتمل العمى ، فدعا الله تعالى أن يرده عليه ، فرده فخر لله تعالى ساجدا ، فكان بعد ذلك إذا رأى المرأة طأطأ رأسه ، وكان يصوم الدهر
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان متعبدا مجتهدا يصلي بالليل ، وكان شديد النظر إلى النساء ، فدعا الله أن يذهب بصره ، فذهب بصره ، فلم يحتمل العمى فدعا الله أن يرده عليه فرده عليه ، فبينا هو يصلي في المسجد إذ رفع رأسه ، فنظر إلى القنديل فدعا غلامه ، فقال : ما هذا ؟ قال : قنديل . قال : وذاك ؟ قال : قنديل ، قال : وذاك - يعد قناديل المسجد - فخر ساجدا شكرا لله إذ رد عليه بصره ، فكان بعد إذا رأى المرأة طأطأ رأسه ، وكان يصوم الدهر
قلت : ووقع مسمى في سياق الإسناد عند الباوردي في معرفة الصحابة . وصحح حديثه أبو بكر بن المنذر ، وغير واحد
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قد لزم عثمان ، وكتب له ، وكتب أيضا لمروان
وكان الجنيد بن محمد يكرمه ويبجله
وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم
وقال ابن منده : لا يعرف اسمه
وقال ابن منده : روى عنه : أبو هريرة ، وسمرة بن سهم ، وأبو وائل ، قال ابن منده : الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه
قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وقد ذكر فيمن كنيته أبو معشر
وقال أبو سليمان بن زبر في « معرفة الصحابة » : كان مقدم أهل اليمن في المأربي ، وتأرب ناحية باليمن .
وكان أبوه يقول : أحمد من الأبدال
أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث
قال حمزة : وسمعت جماعة منهم ابن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءة أبي بكر ، وقالوا : كان مقدما في جميع المجالس ، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره
قال حمزة : وسمعت جماعة منهم الحافظ ابن المظفر يحكون جودة قراءة أبي بكر . وقالوا : كان مقدما في جميع المجالس ، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره .
وقال فيه أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي " صاحب تاريخ الموصل " : ظاهر الصلاح والفضل ، كثير الحديث
وقال صاحب ( تاريخ الموصل ) : كان ظاهر الصلاح والفضل
سمعت أبا الفضل بن إبراهيم يقول : كان أبو بكر بن إسحاق يخلف إمام الأئمة ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره
قال الحاكم : سمعت محمد بن حمدون يقول : صحبت أبا بكر بن إسحاق سنين ، فما رأيته قط ترك قيام الليل لا في سفر ولا حضر
قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه ، وكان أبوه من حفاظ الحديث ، أدرك ابن عيينة
وقال طلحة بن محمد : كان عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، حسن الفصاحة والمعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه مسند كبير . إلى أن قال : وكان داود بن الهيثم بن إسحاق أسن من عمه أحمد ، دام أحمد على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة ثبتا ، جيد الضبط ، متفننا في علوم شتى ، منها : الفقه لأبي حنيفة ، وربما خالفه ، وكان تام اللغة ، حسن القيام بنحو الكوفيين ، صنف فيه ، وكان واسع الحفظ للأخبار والسير والتفسير والشعر ، وكان خطيبا مفوها ، شاعرا لسنا ، ذا حظ من الترسل والبلاغة ، ورعا ، متخشنا في الحكم ، وقد ولي قضاء هيت والأنبار في سنة ست وسبعين ، ثم قضاء بعض الجبل
قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه
وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه
وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات .
قال ابن نقطة : يلقب بالبطي - بتخفيف الطاء - صحيح القراءات والسماع
وقال أحمد بن محمد بن ياسين : سألت عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث فقال : هو كذب ، ثم قال : من حدث به ؟ قلت : شيخ بالحربية يقال له : أحمد بن الحسن الصوفي
قال ابن النجار : كان شيعيا . قلت : إنما حكى ذلك عن غيره ، فذكر أنه سمع من أبي القاسم بن بشران ، وروى عنه أبو القاسم بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما ، ثم قال : قرأت بخط أبي محمد بن السمرقندي قال : توفي أبو طالب الخباز الشيعي المذهب ، في نصف جمادى الآخرة سنة 498 ، وكان نائحا للشيعة ، سمعت منه حديثا واحدا لأتبين أمره . قال : وكان مولده سنة ست عشرة وأربعمائة .
وقال أبو بكر الأعين : قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى ، فجعلوا يتطارحون الحديث ، وأبو مسعود يسرد ، وأحمد ساكت