وقال ابن عدي : هو عالم جليل ، واستغرب ابن المديني من حديثه غير حديث ، وقال : ليس هذا عندنا بالبصرة
قال أبو أحمد بن عدي : هو عالم جليل . واستغرب علي بن المديني من حديثه غير حديث . وقال : ليس هذا عندنا بالبصرة
قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائتين وخمسين حديثا .
قال البخاري عن ابن المديني : له نحو مائتين وخمسين حديثا
قال ابن المديني : لا نعلم أحدا حدث عن ثروان غير سماك
وفي "كتاب" العسكري الذي مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه هو ابنه عبد الله قال : ورواية الزهري عنه وهم ، والصحيح : الزهري عن ابنه عبد الله ، عنه
قلت: ذكره ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس
قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره
روى عنه : يعلى بن عطاء ( د ت س ) ، قال علي بن المديني : لم يرو عنه غيره .
قال العسكري : تميمي شريف ، لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ثم صحب عليا
وهذا رآه علي بن المديني . وقال : كان رأسا في القدر كتبنا عنه ، ثم تركناه
قال البخاري ، عن علي : له نحو عشرين حديثا
قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو عشرين حديثا
وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن المديني يقول كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل وكان له رسن ، يقولون إذا أعيا تعلق به ، يريد أنه كان يصلي
وقال علي ابن المديني : كان جرير صاحب ليل
وذكره العسكري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يلقه
ذكره ابن المديني في جماعة ذكر أنهم لم يلقوا أحدا من الصحابة ، يعني فتكون روايتهم عن الصحابة مرسلة .
وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر : كان جدي من رؤساء الشيعة
وقال ابن المديني : أكثر عن ثابت وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني : أكثر عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
رواه الترمذي ، عن أبي داود السجستاني ، عن قطن . وأخرجه ، عن صالح بن عبد الله ، عن جعفر ، عن ثابت مرسل . قلت : وقد ذكره علي بن المديني من مناكير جعفر بن سليمان . قلت : ولا أعلم رفعه إلا قطن بن نسير ، والله أعلم .
نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أكثر جعفر - يعني : ابن سليمان] - عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود
ذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " فيحرر
وقال الحافظ أبو علي الطوسي - لما خرج حديثه - : معروف في المدنيين
وعن أبي حفص الزيات قال : لما ورد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب ، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه .
قلت : ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة ، واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم ، فروى من طريق الطبري ، عن محمد بن حاتم ، عن هشيم ، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ، ومن تابعه؛ وقال : هذا حديث صحيح ، وجون قد صحت صحبته . وتعقبه أبو بكر بن مفوز ، فقال : هذا خطأ؛ فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن ، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبق أخطأ فيه محمد بن حاتم . قلت : ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم؛ وأما قوله : إن جونا مجهول ، فقد قاله أبو طالب والأثرم عن أحمد بن حنبل . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : جون معروف ، وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن ، وعده في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين . وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزبير بن العوام ، وشهد معه الجمل؛ وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن منده فرواها أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبق في إسناده . والله أعلم
وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع
وقال ابن المديني : روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها
وقال علي بن المديني : روى عن جعفر بن محمد عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها ، منها : حديث حابر الطويل في "الحج " ، وحديث يحيى بن سعيد عن جعفر إرساله أثبت
ونقل ابن الجوزي في " الضعفاء " تبعا للأزدي أن علي ابن المديني قال : متروك ، وينبغي أن يحرر هذا
قال جعفر الفريابي : سألت عنه علي ابن المديني فقال : سبحان الله ، بقي حامد إلى زمان يحتاج من يسأل عنه !
وذكر جعفر بن محمد الفريابي أنه سأل علي بن المديني عنه ، فقال : يا سبحان الله أبقي حامد إلى زمان يحتاج من يسأل عنه ؟
ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" وقال : روى عنه عمرو بن الحارث وأهل المدينة . وخرج حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، والترمذي
وقال العسكري : شهد مع علي مشاهده ، وروى في فضله أحاديث
وقال علي ابن المديني : لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة إلا حديثا واحدا
قال العلائي : قال علي ابن المديني : حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس ، وسمع من عائشة ، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة .
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال البخاري ، عن علي : له نحو خمسة عشر حديثا