وقال ابن الجنيد : ليس به بأس
وقال ابن المديني : لا بأس به
وقال ابن المديني : لا بأس به
وقال أبو علي الجياني في كتابه " رجال أبي داود " : لا بأس به .
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ : لا بأس به
وقال أبو علي النيسابوري : لا بأس به
وقال علي ابن المديني : ليس به بأس
وقال أبو علي الجياني : لا بأس به .
وقال عبد الله بن علي عن أبيه : لا بأس به
قال أبو داود : لا بأس به ، وعن ابن المديني تضعيفه
ونصر بن علي الجهضمي ، وقال : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا نصر بن علي ، أنا وكيع بن محرز الناجي ، وكان لا بأس به ، عن زيد العمي
ونصر بن علي الجهضمي ، وقال : كان لا بأس به . وكذلك قال أبو زرعة ، وأبو حاتم
وقال علي عن القطان : لا بأس به ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير ، وما تركه أحد
وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا
وقال العسكري : لا تثبت له صحبة
وقال العسكري : لا تثبت له صحبة
وقال العقيلي : لا يتابع ، وساق بسند صحيح عن ابن المديني قال : اتركوا حديث الفهدين
وقال ابن المديني : لا يحتج به إذا انفرد .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو علي الطوسي ، الدارمي ، وأبو محمد بن الجارود ، والحاكم ، وقال : لم يحتجا به وهو من كبار أصحاب علي
قال زياد بن أيوب ، عن إسماعيل ابن علية : كان لا يحفظ الحديث . قال : وقد قال أكثر من هذا .
قال زياد بن أيوب ، عن ابن علية : كان لا يحفظ الحديث
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : لا يساوي شيئا
وقال علي بن الجنيد : لا يساوي شيئا
سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : لا يساوي شيئا
قال الأبار : سألت علي بن ميمون الرقي عن المغيرة بن سقلاب ، فقال : كان لا يسوى بعرة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل علي بن الحسين عن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : لا يسوي فلسا ، يحدث بأحاديث كذب . روى عن أبيه ، عن نافع ، [ عن ] ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه .
. أخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنبأ أبو أحمد بن عدي قال : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله والد منير ، عن سعد بن أبي ذباب لم يصح حديثه . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ الحسن بن محمد الإسفرائني ، أنبأ محمد بن أحمد البراء ، قال : قال علي ابن المديني في هذا الحديث : منير هذا لا نعرفه إلا في هذا الحديث
وقال ابن المديني : لا يصح حديثه
قال ابن المديني : لا يعرف
قال علي ابن المديني : لا يعرف
وقال ابن المديني لا يعرفونه
ونقل الذهبي في الميزان عن ابن المديني أنه قال : لا يعرف
قال علي بن المديني : مكي لا يعرف
قال علي ابن المديني : مكي لا يعرف
وقال أبو الحسن ابن المديني : هو مدني قدم البصرة وليس لأهل المدينة عنه أثر ، ولا يعرفونه
لا يعرف ، قاله علي بن المديني
قال ابن المديني : لا نعرف محمدا هذا ولا أباه ولا جده في الرواية ، وهذا إسناد مجهول
قال ابن المديني : لا نعرف محمدا ولا أباه ، وهو إسناد مجهول
وقال ابن المديني في "العلل" في مسند أبي في حديث : " أول ما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النبوة " . رواه مالك بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي ، عن أبيه عن جده . حديث مدني وإسناده مجهول كله ، ولا نعرف محمدا ولا أباه ولا جده