وفي " تاريخ دمشق " : عن يزيد بن أبي زياد كان عبد الله بن الحارث فقيها روى عنه قتادة وقيل قتادة عن أبي الخليل عنه .
الفقيه
وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ !
وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه
وقال أبو زرعة : قيل : لإبراهيم بن موسى : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ قال : الناس تركوا حديثه .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه
والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بأخرة ، أو من أجل دخوله في عمل السلطان
وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره
قال أحمد بن حنبل : كان ثبتا في الحديث ، وكان يزيد - يعني : ابن هارون - إذا قيل له في الحديث : هو في كتاب محمد بن يزيد كذا ، كأنه يخاف يتوقاه
وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : أبو الحسين الحجاجي ، العبد الصالح الصدوق الثبت ، كان يمتنع عن الرواية وهو كهل ، وسمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين
وقال أبو علي الحافظ : ثقة عسر في الحديث
حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة ، حدثنا خالد بن يزيد الرملي ، وسألت عنه أبي فقال : ثقة
قال أبو حاتم ، عن سليمان بن حرب : كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ، ويثني عليه . زاد غيره : ونظر إليه ، فقال : هذا من ثقات أصحاب أيوب .
وقال بشر بن آدم الأصغر : حدثنا بشر بن ثابت ، وكان ثقة
وقال بشر بن آدم : حدثنا بشر بن ثابت وكان ثقة
وقال أبو عمر الصدفي الحافظ : ثنا طاهر ثنا محمد بن جعفر بن الإمام ، قال ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا جابر بن يزيد بن رفاعة . قال أبو هشام : هذا شيخ لنا ثقة
وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس
وقال يزيد بن عبد ربه : حدثنا بقية ، حدثني حبيب بن أبي موسى ، قال يزيد : هو حبيب بن صالح ، حمصي ثقة
وقال أيضا : حدثني إبراهيم بن يعقوب ، قال حدثني يزيد بن عبد ربه ، قال : حدثنا بقية ، قال حدثني حبيب بن أبي موسى ، قال : إبراهيم ، قال يزيد : هو حبيب بن صالح حمصي ثقة
قلت : إنهم يقولون : عرض على زيد بن أسلم ؟ فقال : ثقة
وقال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : حدثنا أبو خلدة وكان ثقة . وقال أيضا : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا أبو خلدة ، فقال له رجل : كان ثقة ؟ فقال : كان مأمونا خيارا الثقة شعبة وسفيان
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أبو خلدة ، وكان ثقة
وقال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : حدثنا أبو خلدة ، وكان ثقة
وفي كتاب «المجروحين» لابن حبان عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي : هو ثقة
وعمرو بن يزيد الجرمي ( س ) وقال : ثقة
وعمرو بن يزيد الجرمي ، وقال : ثقة .
وقال النسائي في كتاب « الكنى » : أبنأ أحمد بن علي بن سعيد ثنا القواريري ثنا يوسف بن يزيد ثنا شداد بن سعيد أبو طلحة، بصري ثقة
وقال أسلم في " تاريخ واسط " : كان ثقة . قاله يزيد بن هارون
وقال بحشل في « تاريخه » : كان ثقة، وقاله يزيد بن هارون .
ولما ذكره أسلم بن سهل في « تاريخ واسط » كناه: أبا عمر، وقال: ثنا أسيد بن الحكم قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: أبنا صالح بن عمر وكان ثقة وأحسن الثناء عليه
وقال أسلم أيضا : حدثنا أسد بن الحكم ، سمعت يزيد بن هارون ، أخبرنا صالح بن عمر وكان ثقة ، وأحسن الثناء عليه
قلت : وقال الدارقطني : قال يزيد بن هارون : عبد الخالق بن سلمة : ثقة
وقال أبو داود في « السنن » : حدثنا يزيد بن محمد ، حدثنا عبد الرزاق بن عمر قال : وكان من ثقات المسلمين ، من المتعبدين
وقال الحاكم أبو عبد الله ، عن أبي علي الحافظ : هو عندي ثقة
وقال الحاكم أبو عبد الله ، عن أبي علي الحافظ : هو عندي ثقة
وأبو علي النيسابوري ، وقال : هو ثقة
وأبو علي الحسين النيسابوري وقال : ثقة
وقال أبو علي النيسابوري والخطيب : ثقة
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، وأبو بكر الخطيب : ثقة
قال الحاكم : قلت للدارقطني : سألت أبا علي الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي