تسلسل الأحكام العلمية على أيمن بن خريم الأسدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: مختلف في صحبته ، وقال العجلي : تابعي ، ثقة
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : هذا مما لا يعرف ، لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان الواقدي ينكر هذا ، وغيره من علمائنا ، أشد الإنكار ، وقالوا : أهل بدر أعرف من ذلك ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان
أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ، ثقة ، رجل صالح
وقال فيه العجلي : تابعي ثقة ، وكذلك قال الدارقطني نحو هذا
مختلف في صحبته . وقال العجلي : تابعي ، ثقة
قال العجلي : تابعي ثقة رجل صالح
وهذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد، واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم .
وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي
وأخرج له الترمذي حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغربه ، وقال : لا نعرف لأيمن سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم
قال المبرد في "الكامل" : له صحبة ، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه : إن الذين تولوا قتله سفها لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا
وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي
وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة
وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان
وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان
وقال المرزباني : قيل : له صحبة
وقال فيه العجلي : تابعي ثقة ، وكذلك قال الدارقطني نحو هذا
ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث ، فقال : قال الدارقطني : روى أيمن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه
قال ابن عبد البر : أسلم مع أبيه وهو غلام يفاع
وقال ابن عبد البر : أسلم يوم الفتح ، وهو غلام يفعة
وقال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : له صحبة
وفاتك بن فضالة ( ت ) ، من رواية سفيان بن زياد العصفري ( ت ) عنه ، وقد اختلف فيه على سفيان بن زياد
وقد اختلف في رواية هذا الحديث عنه ، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم . خالفه محمد بن عبيد الطنافسي ، وأخوه يعلى بن عبيد ، عن سفيان بن زياد
مختلف في صحبته
وعن أبيه خريم بن فاتك ، وعمه سبرة بن فاتك ، ولهما صحبة
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) " في شهادة الزور " ، يقال : مرسل
وثق
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته . وقال العجلي : تابعي ، ثقة
مختلف في صحبته