عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
الاسم المختصر: عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي ، أبو الأصبغ المدني ، والد عمر بن عبد العزيز ، وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم الكلبية من كلب بن وبرة
الجزء 18 · الصفحة 197
3472 - د : عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي ، أبو الأصبغ المدني ، والد عمر بن عبد العزيز ، وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم الكلبية من كلب بن وبرة . ولاه أبوه مصر ، وجعله ولي عهد بعد أخيه عبد الملك بن مروان ، وكانت داره بدمشق الملاصقة للجامع التي هي اليوم للصوفية ، وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز . روى عن : عبد الله بن الزبير ، وعقبة بن عامر الجهني ، وأبيه مروان بن الحكم ، وأبي هريرة ( د ) . روى عنه : بحير بن ذاخر ، وعبيد الله بن مالك الخولاني ، وعلي بن رباح اللخمي ( د ) ، وابنه عمر بن عبد العزيز ، وكثير بن مرة ، وكعب بن علقمة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والوليد بن قيس التجيبي ، والد عبد الله بن الوليد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة من أهل الشام . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال الرياشي ، عن العتبي ، عن أبيه قال عبد الملك بن مروان لأخيه عبد العزيز حين وجهه إلى مصر : اعرف حاجبك وكاتبك وجليسك ، فإن الغائب يخبره عنك كاتبك ، والمتوسم يعرفك بحاجبك ، والخارج من عندك يعرفك بجليسك . وقال عبد الله بن أبي سعد الوراق : حدثنا أحمد بن عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز الزهري ، قال : حدثني محمد بن الحارث المخزومي ، قال : دخل على عبد العزيز بن مروان رجل يشكو صهرا له . فقال : إن ختني فعل بي كذا ، وكذا ، فقال له عبد العزيز : من ختنك ؟ فقال له : ختنني الختان الذي يختن الناس ، فقال عبد العزيز لكاتبه : ويحك بما أجابني ، فقال له : أيها الأمير إنك لحنت ، وهو لا يعرف اللحن ، كان ينبغي أن تقول له : من ختنك ؟ فقال عبد العزيز : أراني أتكلم بكلام لا تعرفه العرب ، لا شاهدت الناس حتى أعرف اللحن ، قال : فأقام في البيت جمعة لا يظهر ، ومعه من يعلمه العربية ، قال : فصلى بالناس الجمعة ، وهو من أفصح الناس ، قال : فكان يعطي على العربية ، ويحرم على اللحن ، حتى قدم عليه زوار من أهل المدينة ، وأهل مكة من قريش فجعل يقول للرجل منهم : ممن أنت ؟ فيقول له : من بني فلان ، فيقول للكاتب : أعطه مائتي دينار ، حتى جاءه رجل من بني عبد الدار بن قصي فقال : ممن أنت ؟ فقال : من بنو عبد الدار ، فقال : تجدها في جائزتك ، فقال للكاتب : أعطه مائة دينار . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن العلاف ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص ابن الحمامي المقرئ ، قال : حدثنا شيخنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم المقرئ ، قال : حدثنا موسى بن عبيد الله ، قال : حدثنا ابن أبي سعد الوراق ، فذكره . وقال محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم : كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر أن ارفع إلي حاجتك ، فكتب إليه ابن عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، ولست أسألك شيئا ، ولا أرد رزقا رزقنيه الله عز وجل " . وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس : بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر قال : فجئته ، فدفعت إليه الكتاب ، فقال : أين المال ؟ فقلت : لا أستطيعه الليلة ، حتى أصبح ، فقال : لا ، والله لا يبيت ابن عمر الليلة ، وله ألف دينار ، قال : فدفع إلي الكتاب حتى جئته بها ففرقها . وقال محمد بن هانئ الطائي ، عن محمد بن أبي سعيد قال عبد العزيز بن مروان : ما نظر إلي رجل قط فتأملني فاشتد تأمله إياي إلا سألته عن حاجته ، ثم أثبت من ورائها فإذا تعار من وسنه مستطيلا لليله مستبطئا لصبحه متأرقا للقائي ، ثم غدا إلي أنا تجارته في نفسه ، وغدا التجار إلى تجاراتهم إلا رجع من غدوه إلي ، فأربح من تجر ، وعجبا لمؤمن موقن يوقن أن الله يرزقه ويوقن أن الله يخلف عليه ، كيف يدخر مالا عن عظم أجر ، أو حسن سماع . قال خليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وثمانين . وقال في موضع آخر : مات سنة أربع وثمانين . وقال محمد بن سعد : مات بمصر سنة خمس وثمانين . وقال في موضع آخر : مات قبل وفاة أخيه عبد الملك بسنة . وقال أبو سعيد بن يونس : كان مروان بن الحكم استخلفه على مصر ، وقت خروجه منها في رجب سنة خمس وستين ، فلم يزل بها إلى أن توفي ، وكانت وفاته كما حدثنا علي بن الحسن بن قديد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ليلة الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادي الآخرة ، سنة ست وثمانين . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به : أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن ، قال : حدثنا موسى - يعني ابن علي - قال : سمعت أبي يحدث ، عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شر ما في رجل شح هالع ، وجبن خالع " . رواه عن عبد الله بن الجراح ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ ، فوقع لنا بدلا عاليا .
تهذيب التهذيب▼
عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو الأصبغ المدني ، أمير مصر
الجزء 2 · الصفحة 594
د - عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو الأصبغ المدني ، أمير مصر . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وابن الزبير ، وعقبة بن عامر . وعنه : ابنه عمر ، وعلي بن رباح ، وكثير بن مرة ، وكعب بن علقمة ، وبحير بن ذاخر ، وعبيد الله بن مالك الخولاني ، والوليد بن قيس ، والزهري . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس : بعث معي عبد العزيز إلى ابن عمر بألف دينار ، قال : فدفعت إليه الكتاب ، فقال : أين المال ؟ قلت : حتى أصبح . قال : لا والله ، لا يبيت ابن عمر الليلة ، وله ألف دينار . قال : فدفع إلي الكتاب حتى جئته بها ، ففرقها . قال ابن يونس : كان مروان استخلفه على مصر وقت خروجه منها في رجب سنة (60) ، فلم يزل بها إلى أن توفي في جمادى الآخرة سنة (86) . وقال خليفة : سنة ( 2) . وقال مرة : سنة ( 4) . وقال ابن سعد : سنة (5) . له عنده حديث : شر ما في رجل شح هالع . . . الحديث .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد العزيز بن مروان ، أمير مصر ، وكانت السميساطية دارا له ، ثم لابنه عمر
الجزء 3 · الصفحة 308
3409 - عبد العزيز بن مروان ، أمير مصر ، وكانت السميساطية دارا له ، ثم لابنه عمر ، سمع أبا هريرة وعقبة بن عامر . وعنه : ابنه عمر ، والزهري ، وثقه النسائي ، توفي 85 . د
تقريب التهذيب▼
عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، أبو الأصبغ ، بمهملة ساكنة ثم موحدة مفتوحة ثم معجمة ، أخو الخليفة عبد الملك ، وهو والد عمر
الجزء 1 · الصفحة 615
4149 - [ د ] عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، أبو الأصبغ ، بمهملة ساكنة ثم موحدة مفتوحة ثم معجمة ، أخو الخليفة عبد الملك ، وهو والد عمر [ 4974 ] ، أَمَّره أبوه على مصر ، فأقام بها أكثر من عشرين سنة ، وكان صدوقا ، من الرابعة ، مات ( دون المائة ) بعد الثمانين .
لسان الميزان▼
عبد العزيز بن مروان
الجزء 9 · الصفحة 360
1690 - د ، عبد العزيز بن مروان (2 : 635 / 5128) .
الثقات▼
عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي القرشي ، أخو عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وهو والد عمر بن عبد العزيز ، كنيته أبو الأصبغ
الجزء 5 · الصفحة 122
عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي القرشي ، أخو عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وهو والد عمر بن عبد العزيز ، كنيته أبو الأصبغ . يروي عن أبي هريرة ، وابن الزبير . روى عنه الزهري ، وعلى بن رباح . مات بمصر ، وكان عليها قبل أخيه عبد الملك بن مروان .
تاريخ الإسلام▼
عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي
الجزء 2 · الصفحة 968
96 - د : عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي . أمير مصر ، وولي عهد المؤمنين بعد أخيه عبد الملك بعهد من مروان ، إن صححنا خلافة مروان ، فإنه خارج على ابن الزبير باغ ، فلا يصح عهده إلى ولديه ، وإنما تصح إمامة عبد الملك من يوم قتل ابن الزبير . ولما ملك مروان الشام وغلب عليها سار إلى مصر ، فاستولى عليها ، واستخلف عليها عبد العزيز ولده ، فبقي عليها إلى أن مات . روى عن أبيه ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وابن الزبير . وشهد مقتل عمرو بن سعيد الأشدق بدمشق . وكانت داره الخانقاه السميساطية ، وانتقلت من بعده إلى ابنه عمر بن عبد العزيز . روى عنه ابنه ، والزهري ، وكثير بن مرة ، وعلي بن رباح ، وابن أبي مليكة ، وبحير بن ذاخر . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن وهب : حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، قال : بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر ، فجئته فدفعت إليه الكتاب ، فقال : أين المال ؟ فقلت : حتى أصبح . فقال : لا والله ، لا أبيت الليلة ولي ألف دينار ، فجئته بها ففرقها . وقال ابن أبي مليكة : شهدت عبد العزيز بن مروان يقول عند الموت : يا ليتني لم أكن شيئا ، يا ليتني كهذا الماء الجاري . وقال داود بن المغيرة : لما حضرت عبد العزيز الوفاة قال : ائتوني بكفني ، فلما وضع بين يديه ولاهم ظهره ، فسمعوه وهو يقول : أف لك أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيرك . وعن حماد بن موسى قال : لما احتضر أتاه بشير يبشره بماله الذي كان بمصر حين كان عاملا عليها عامه ، فقال : هذا مالك ، هذه ثلاثمائة مدي من ذهب ، فقال : ما لي وله ، والله لوددت أنه كان بعرا حائلا بنجد . قال خليفة : مات سنة أربع وثمانين . قلت : وهو غلط . وقال سعيد بن عفير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حسان الزيادي وغيرهم : توفي سنة خمس وثمانين ، زاد الزيادي فقال : في جمادى الأولى . وقال ابن سعد ، قبل أخيه بسنة . وقال أبو سعيد بن يونس : قال الليث بن سعد : توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين . قلت : وكأن هذا أيضا وهم ، والصحيح قول الجماعة . وقد كان مات بمصر قبله بستة عشر يوما ابنه الأصبغ فحزن عليه ، ومرض ، ومات بحلوان ، وهي المدينة التي بناها على مرحلة من مصر وحمل إلى مصر في النيل . ولما بلغ عبد الملك بن مروان موته بايع بولاية العهد لابنيه الوليد ثم سليمان ، بعد أن كان هم بخلع أخيه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد العزيز بن مروان والد عمر بن عبد العزيز ، وهو ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي
الجزء 5 · الصفحة 393
باب الميم . 1827 - عبد العزيز بن مروان والد عمر بن عبد العزيز ، وهو ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي . روى عن عقبة بن عامر ، وأبي هريرة ، وابن الزبير ، وأبيه . روى عنه ابنه عمر بن عبد العزيز ، وعلي بن رباح اللخمي . سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
90- عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ ( د ) ابْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَمِيرُ مِصْرَ ، أَبُو الْأَصْبَغِ الْمَدَنِيُّ
الجزء 4 · الصفحة 250
90- عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ ( د ) ابْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَمِيرُ مِصْرَ ، أَبُو الْأَصْبَغِ الْمَدَنِيُّ ، وَلِيُّ الْعَهْدِ بَعْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ عَقَدَ لَهُ بِذَلِكَ أَبُوهُ ، وَاسْتَقَلَّ بِمُلْكِ مِصْرَ عِشْرِينَ سَنَةً وَزِيَادَةً . يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَلَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ إِلَى جَانِبِ الْجَامِعِ ، هِيَ السُّمَيْسَاطِيَّةُ . رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَبَحِيرُ بْنُ ذَاخِرٍ . وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ ، وَالنَّسَائِيُّ . وَلَهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ حَدِيثٌ . قَالَ سُوَيْدُ بْنُ قَيْسٍ : بَعَثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ بِأَلْفِ دِينَارٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَجِئْتُهُ بِهَا فَفَرَّقَهَا . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : شَهِدْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ عِنْدَ الْمَوْتِ يَقُولُ : يَا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ شَيْئًا ، يَا لَيْتَنِي كَهَذَا الْمَاءِ الْجَارِي . وَقِيلَ : قَالَ : هَاتُوا كَفَنِي ، أُفٍّ لَكَ مَا أَقْصَرَ طَوِيلَكَ وَأَقَلَّ كَثِيرَكَ . وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : لَمَّا احْتُضِرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ ، أَتَاهُ الْبَشِيرُ يُبَشِّرُهُ بِمَالِهِ الْوَاصِلِ فِي الْعَامِ ، فَقَالَ : مَالَكَ؟ قَالَ : هَذِهِ ثَلَاثُ مِائَةِ مُدْيٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ مَالِي وَلَهُ ، لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ بَعْرًا حَائِلًا بِنَجْدٍ . قُلْتُ : هَذَا قَوْلُ كُلِّ مَلِكٍ كَثِيرِ الْأَمْوَالِ ، فَهَلَّا يُبَادِرُ بِبَذْلِهِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، وَالزِّيَادِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : قَالَ اللَّيْثُ : مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ . قُلْتُ : الْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَقَدْ كَانَ مَاتَ قَبْلَهُ ابْنُهُ أَصْبَغُ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْمًا فَحَزِنَ عَلَيْهِ وَمَرِضَ وَمَاتَ بِحُلْوَانَ ، مَدِينَةٍ صَغِيرَةٍ أَنْشَأَهَا عَلَى بَرِيدٍ فَوْقَ مِصْرَ ، وَعَاشَ أَخُوهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بَعْدَهُ ، فَلَمَّا جَاءَهُ نَعْيُهُ عَقَدَ بِوِلَايَةِ الْعَهْدِ لِابْنَيْهِ : الْوَلِيدِ ثُمَّ سُلَيْمَانَ .
جرح وتعديل(4 عالم)
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
صدوقا
وقال النسائي : ثقة
وثقه النسائي
وقال النسائي : ثقة
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث
يروي في(11 كتاب)
روى عن(6)
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٨ رواية
- صعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة٤ رواية
- أبان بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم١ رواية
- صأسماء بنت عميس١ رواية
- صسفيان بن وهب١ رواية
- مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
