عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية

له رواية

الاسم المختصر: عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي

الكنيةأبو الأصبغ
النسبالمدني ، القرشي ، الأموي
تاريخ الوفاة82 هـ ، أو 84 هـ ، أو 85 هـ ، أو 86 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةدمشق ، مصر
علاقات الراويأخوه الخليفة عبد الملك ، وابنه عمر بن عبد العزيز ، وأمه : ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم الكلبية من كلب بن وبرة ، أَمَّره أبوه على مصر
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
الرتبة عند الذهبيوثقه النسائي
عدد الأحاديث١٧
عدد الأسانيد١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (5%)سداسي (21%)سباعي (16%)8 رواة (5%)9 رواة (42%)11 رواة (11%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (79%)ثالث الإسناد (11%)رابع الإسناد (5%)
أشكال الاسم
أبيأبيهعبد العزيز بن مروانعبد العزيز بن مروان بن الحكم

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي ، أبو الأصبغ المدني ، والد عمر بن عبد العزيز ، وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم الكلبية من كلب بن وبرة

الجزء 18 · الصفحة 197

3472 - د : عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي ، أبو الأصبغ المدني ، والد عمر بن عبد العزيز ، وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم الكلبية من كلب بن وبرة . ولاه أبوه مصر ، وجعله ولي عهد بعد أخيه عبد الملك بن مروان ، وكانت داره بدمشق الملاصقة للجامع التي هي اليوم للصوفية ، وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز . روى عن : عبد الله بن الزبير ، وعقبة بن عامر الجهني ، وأبيه مروان بن الحكم ، وأبي هريرة ( د ) . روى عنه : بحير بن ذاخر ، وعبيد الله بن مالك الخولاني ، وعلي بن رباح اللخمي ( د ) ، وابنه عمر بن عبد العزيز ، وكثير بن مرة ، وكعب بن علقمة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والوليد بن قيس التجيبي ، والد عبد الله بن الوليد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة من أهل الشام . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال الرياشي ، عن العتبي ، عن أبيه قال عبد الملك بن مروان لأخيه عبد العزيز حين وجهه إلى مصر : اعرف حاجبك وكاتبك وجليسك ، فإن الغائب يخبره عنك كاتبك ، والمتوسم يعرفك بحاجبك ، والخارج من عندك يعرفك بجليسك . وقال عبد الله بن أبي سعد الوراق : حدثنا أحمد بن عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز الزهري ، قال : حدثني محمد بن الحارث المخزومي ، قال : دخل على عبد العزيز بن مروان رجل يشكو صهرا له . فقال : إن ختني فعل بي كذا ، وكذا ، فقال له عبد العزيز : من ختنك ؟ فقال له : ختنني الختان الذي يختن الناس ، فقال عبد العزيز لكاتبه : ويحك بما أجابني ، فقال له : أيها الأمير إنك لحنت ، وهو لا يعرف اللحن ، كان ينبغي أن تقول له : من ختنك ؟ فقال عبد العزيز : أراني أتكلم بكلام لا تعرفه العرب ، لا شاهدت الناس حتى أعرف اللحن ، قال : فأقام في البيت جمعة لا يظهر ، ومعه من يعلمه العربية ، قال : فصلى بالناس الجمعة ، وهو من أفصح الناس ، قال : فكان يعطي على العربية ، ويحرم على اللحن ، حتى قدم عليه زوار من أهل المدينة ، وأهل مكة من قريش فجعل يقول للرجل منهم : ممن أنت ؟ فيقول له : من بني فلان ، فيقول للكاتب : أعطه مائتي دينار ، حتى جاءه رجل من بني عبد الدار بن قصي فقال : ممن أنت ؟ فقال : من بنو عبد الدار ، فقال : تجدها في جائزتك ، فقال للكاتب : أعطه مائة دينار . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن العلاف ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص ابن الحمامي المقرئ ، قال : حدثنا شيخنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم المقرئ ، قال : حدثنا موسى بن عبيد الله ، قال : حدثنا ابن أبي سعد الوراق ، فذكره . وقال محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم : كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر أن ارفع إلي حاجتك ، فكتب إليه ابن عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، ولست أسألك شيئا ، ولا أرد رزقا رزقنيه الله عز وجل " . وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس : بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر قال : فجئته ، فدفعت إليه الكتاب ، فقال : أين المال ؟ فقلت : لا أستطيعه الليلة ، حتى أصبح ، فقال : لا ، والله لا يبيت ابن عمر الليلة ، وله ألف دينار ، قال : فدفع إلي الكتاب حتى جئته بها ففرقها . وقال محمد بن هانئ الطائي ، عن محمد بن أبي سعيد قال عبد العزيز بن مروان : ما نظر إلي رجل قط فتأملني فاشتد تأمله إياي إلا سألته عن حاجته ، ثم أثبت من ورائها فإذا تعار من وسنه مستطيلا لليله مستبطئا لصبحه متأرقا للقائي ، ثم غدا إلي أنا تجارته في نفسه ، وغدا التجار إلى تجاراتهم إلا رجع من غدوه إلي ، فأربح من تجر ، وعجبا لمؤمن موقن يوقن أن الله يرزقه ويوقن أن الله يخلف عليه ، كيف يدخر مالا عن عظم أجر ، أو حسن سماع . قال خليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وثمانين . وقال في موضع آخر : مات سنة أربع وثمانين . وقال محمد بن سعد : مات بمصر سنة خمس وثمانين . وقال في موضع آخر : مات قبل وفاة أخيه عبد الملك بسنة . وقال أبو سعيد بن يونس : كان مروان بن الحكم استخلفه على مصر ، وقت خروجه منها في رجب سنة خمس وستين ، فلم يزل بها إلى أن توفي ، وكانت وفاته كما حدثنا علي بن الحسن بن قديد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ليلة الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادي الآخرة ، سنة ست وثمانين . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به : أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن ، قال : حدثنا موسى - يعني ابن علي - قال : سمعت أبي يحدث ، عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شر ما في رجل شح هالع ، وجبن خالع " . رواه عن عبد الله بن الجراح ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ ، فوقع لنا بدلا عاليا .

تهذيب التهذيب▼

عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو الأصبغ المدني ، أمير مصر

الجزء 2 · الصفحة 594

د - عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو الأصبغ المدني ، أمير مصر . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وابن الزبير ، وعقبة بن عامر . وعنه : ابنه عمر ، وعلي بن رباح ، وكثير بن مرة ، وكعب بن علقمة ، وبحير بن ذاخر ، وعبيد الله بن مالك الخولاني ، والوليد بن قيس ، والزهري . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس : بعث معي عبد العزيز إلى ابن عمر بألف دينار ، قال : فدفعت إليه الكتاب ، فقال : أين المال ؟ قلت : حتى أصبح . قال : لا والله ، لا يبيت ابن عمر الليلة ، وله ألف دينار . قال : فدفع إلي الكتاب حتى جئته بها ، ففرقها . قال ابن يونس : كان مروان استخلفه على مصر وقت خروجه منها في رجب سنة (60) ، فلم يزل بها إلى أن توفي في جمادى الآخرة سنة (86) . وقال خليفة : سنة ( 2) . وقال مرة : سنة ( 4) . وقال ابن سعد : سنة (5) . له عنده حديث : شر ما في رجل شح هالع . . . الحديث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد العزيز بن مروان ، أمير مصر ، وكانت السميساطية دارا له ، ثم لابنه عمر

الجزء 3 · الصفحة 308

3409 - عبد العزيز بن مروان ، أمير مصر ، وكانت السميساطية دارا له ، ثم لابنه عمر ، سمع أبا هريرة وعقبة بن عامر . وعنه : ابنه عمر ، والزهري ، وثقه النسائي ، توفي 85 . د

تقريب التهذيب▼

عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، أبو الأصبغ ، بمهملة ساكنة ثم موحدة مفتوحة ثم معجمة ، أخو الخليفة عبد الملك ، وهو والد عمر

الجزء 1 · الصفحة 615

4149 - [ د ] عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، أبو الأصبغ ، بمهملة ساكنة ثم موحدة مفتوحة ثم معجمة ، أخو الخليفة عبد الملك ، وهو والد عمر [ 4974 ] ، أَمَّره أبوه على مصر ، فأقام بها أكثر من عشرين سنة ، وكان صدوقا ، من الرابعة ، مات ( دون المائة ) بعد الثمانين .

لسان الميزان▼

عبد العزيز بن مروان

الجزء 9 · الصفحة 360

1690 - د ، عبد العزيز بن مروان (2 : 635 / 5128) .

الثقات▼

عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي القرشي ، أخو عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وهو والد عمر بن عبد العزيز ، كنيته أبو الأصبغ

الجزء 5 · الصفحة 122

عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي القرشي ، أخو عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وهو والد عمر بن عبد العزيز ، كنيته أبو الأصبغ . يروي عن أبي هريرة ، وابن الزبير . روى عنه الزهري ، وعلى بن رباح . مات بمصر ، وكان عليها قبل أخيه عبد الملك بن مروان .

تاريخ الإسلام▼

عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي

الجزء 2 · الصفحة 968

96 - د : عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي . أمير مصر ، وولي عهد المؤمنين بعد أخيه عبد الملك بعهد من مروان ، إن صححنا خلافة مروان ، فإنه خارج على ابن الزبير باغ ، فلا يصح عهده إلى ولديه ، وإنما تصح إمامة عبد الملك من يوم قتل ابن الزبير . ولما ملك مروان الشام وغلب عليها سار إلى مصر ، فاستولى عليها ، واستخلف عليها عبد العزيز ولده ، فبقي عليها إلى أن مات . روى عن أبيه ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وابن الزبير . وشهد مقتل عمرو بن سعيد الأشدق بدمشق . وكانت داره الخانقاه السميساطية ، وانتقلت من بعده إلى ابنه عمر بن عبد العزيز . روى عنه ابنه ، والزهري ، وكثير بن مرة ، وعلي بن رباح ، وابن أبي مليكة ، وبحير بن ذاخر . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن وهب : حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، قال : بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر ، فجئته فدفعت إليه الكتاب ، فقال : أين المال ؟ فقلت : حتى أصبح . فقال : لا والله ، لا أبيت الليلة ولي ألف دينار ، فجئته بها ففرقها . وقال ابن أبي مليكة : شهدت عبد العزيز بن مروان يقول عند الموت : يا ليتني لم أكن شيئا ، يا ليتني كهذا الماء الجاري . وقال داود بن المغيرة : لما حضرت عبد العزيز الوفاة قال : ائتوني بكفني ، فلما وضع بين يديه ولاهم ظهره ، فسمعوه وهو يقول : أف لك أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيرك . وعن حماد بن موسى قال : لما احتضر أتاه بشير يبشره بماله الذي كان بمصر حين كان عاملا عليها عامه ، فقال : هذا مالك ، هذه ثلاثمائة مدي من ذهب ، فقال : ما لي وله ، والله لوددت أنه كان بعرا حائلا بنجد . قال خليفة : مات سنة أربع وثمانين . قلت : وهو غلط . وقال سعيد بن عفير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حسان الزيادي وغيرهم : توفي سنة خمس وثمانين ، زاد الزيادي فقال : في جمادى الأولى . وقال ابن سعد ، قبل أخيه بسنة . وقال أبو سعيد بن يونس : قال الليث بن سعد : توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين . قلت : وكأن هذا أيضا وهم ، والصحيح قول الجماعة . وقد كان مات بمصر قبله بستة عشر يوما ابنه الأصبغ فحزن عليه ، ومرض ، ومات بحلوان ، وهي المدينة التي بناها على مرحلة من مصر وحمل إلى مصر في النيل . ولما بلغ عبد الملك بن مروان موته بايع بولاية العهد لابنيه الوليد ثم سليمان ، بعد أن كان هم بخلع أخيه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد العزيز بن مروان والد عمر بن عبد العزيز ، وهو ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي

الجزء 5 · الصفحة 393

باب الميم . 1827 - عبد العزيز بن مروان والد عمر بن عبد العزيز ، وهو ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي . روى عن عقبة بن عامر ، وأبي هريرة ، وابن الزبير ، وأبيه . روى عنه ابنه عمر بن عبد العزيز ، وعلي بن رباح اللخمي . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

90- عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ ( د ) ابْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَمِيرُ مِصْرَ ، أَبُو الْأَصْبَغِ الْمَدَنِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 250

90- عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ ( د ) ابْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَمِيرُ مِصْرَ ، أَبُو الْأَصْبَغِ الْمَدَنِيُّ ، وَلِيُّ الْعَهْدِ بَعْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ عَقَدَ لَهُ بِذَلِكَ أَبُوهُ ، وَاسْتَقَلَّ بِمُلْكِ مِصْرَ عِشْرِينَ سَنَةً وَزِيَادَةً . يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَلَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ إِلَى جَانِبِ الْجَامِعِ ، هِيَ السُّمَيْسَاطِيَّةُ . رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَبَحِيرُ بْنُ ذَاخِرٍ . وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ ، وَالنَّسَائِيُّ . وَلَهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ حَدِيثٌ . قَالَ سُوَيْدُ بْنُ قَيْسٍ : بَعَثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ بِأَلْفِ دِينَارٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَجِئْتُهُ بِهَا فَفَرَّقَهَا . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : شَهِدْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ عِنْدَ الْمَوْتِ يَقُولُ : يَا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ شَيْئًا ، يَا لَيْتَنِي كَهَذَا الْمَاءِ الْجَارِي . وَقِيلَ : قَالَ : هَاتُوا كَفَنِي ، أُفٍّ لَكَ مَا أَقْصَرَ طَوِيلَكَ وَأَقَلَّ كَثِيرَكَ . وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : لَمَّا احْتُضِرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ ، أَتَاهُ الْبَشِيرُ يُبَشِّرُهُ بِمَالِهِ الْوَاصِلِ فِي الْعَامِ ، فَقَالَ : مَالَكَ؟ قَالَ : هَذِهِ ثَلَاثُ مِائَةِ مُدْيٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ مَالِي وَلَهُ ، لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ بَعْرًا حَائِلًا بِنَجْدٍ . قُلْتُ : هَذَا قَوْلُ كُلِّ مَلِكٍ كَثِيرِ الْأَمْوَالِ ، فَهَلَّا يُبَادِرُ بِبَذْلِهِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، وَالزِّيَادِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : قَالَ اللَّيْثُ : مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ . قُلْتُ : الْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَقَدْ كَانَ مَاتَ قَبْلَهُ ابْنُهُ أَصْبَغُ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْمًا فَحَزِنَ عَلَيْهِ وَمَرِضَ وَمَاتَ بِحُلْوَانَ ، مَدِينَةٍ صَغِيرَةٍ أَنْشَأَهَا عَلَى بَرِيدٍ فَوْقَ مِصْرَ ، وَعَاشَ أَخُوهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بَعْدَهُ ، فَلَمَّا جَاءَهُ نَعْيُهُ عَقَدَ بِوِلَايَةِ الْعَهْدِ لِابْنَيْهِ : الْوَلِيدِ ثُمَّ سُلَيْمَانَ .

ثقةثقة قليل الحديثذكره ابن حبان في الثقاتصدوقوثقه
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

صدوق

صدوقا

ثقة

وقال النسائي : ثقة

وثقه

وثقه النسائي

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث

ثقة قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث

روى عن(6)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث