تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن موسى الفزاري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كان يتشيع ويحتمل في الحديث(3)
صدوق(2)
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه(2)
صدوق يخطئ رمي بالرفض(1)
ضعفه(1)
لا بأس به(1)
يخطئ(1)
صدوق شيعي(1)
صدوق في الحديث ، وكان يتشيع(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ ، رمي بالرفض

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(13 رأي)
أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

وقال عبدان : أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه . وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري . أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف ؟ ! .

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة
كان يتشيع ويحتمل في الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه

هناد بن السريت 243هـهـالعاشرة

سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري . أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف ؟ ! .

هناد بن السريت 243هـهـالعاشرة

وقال عبدان : أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه . وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف

هناد بن السريت 243هـهـالعاشرة
كان يتشيع ويحتمل في الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وفي « كتاب الآجري » عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع ، سمع يقول : قتل الزبير خمسين ألف مسلم

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
صدوق في الحديث ، وكان يتشيع

وقال الآجري عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وسألت أبي عنه ، فقال : صدوق

وقال مطين : كان صدوقا

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان صدوقا .

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

ابن خزيمةت 311 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وفي « كتاب الصريفيني » : خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان يخطئ .

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم أحدا يرويه غير إسماعيل السدي

ابن عديت 365 هـهـ
كان يتشيع ويحتمل في الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : وصل عن مالك حديثين ، وتفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع

ابن عديت 365 هـهـ

وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد وصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع ، وأما في الرواية فقد احتمله الناس ورووا عنه

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وفي « كتاب الصريفيني » : خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ابن الجوزيت 597 هـهـ

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » تأليفه : اتهم بحديث في فضل علي بن أبي طالب ، وقال في كتاب « الضعفاء » : كان غاليا في التشيع يشتم السلف .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق شيعي

صدوق شيعي

مغلطايت 761 هـهـ
ضعفه

L ابن بنت السدي الذي في هذا الباب ، وقد رمي بالغلو في التشيع ، ومنهم من ضعفه

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق يخطئ رمي بالرفض

صدوق يخطئ ، رمي بالرفض

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : لم أر في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي البكري من ثقات ابن حبان قوله يخطئ